الإمارات

إطلاق جائزة «فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة» الأولى من نوعها عالمياً

محمد منصور متحدثا عن معايير الجائزة ( تصوير : جاك جبور )

محمد منصور متحدثا عن معايير الجائزة ( تصوير : جاك جبور )

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن إطلاق جائزة «فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة»، والتي تعتبر الأولى من نوعها عالمياً يأتي تجسيداً لاهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة الكبير بفتح أبواب التميز والإبداع في مجال الأمومة والطفولة محلياً ودولياً.
وأشارت سموها إلى أن الجائزة تستهدف تكريم الشخصيات المحلية والعالمية من أصحاب الإنجازات المتميزة في خدمة قضايا، وشؤون المرأة والطفل داخل الدولة وخارجها، وتشجيع الباحثين على إجراء الدراسات والأبحاث في هذا المجال لإثراء المكتبة الإماراتية والإنسانية بهذا النوع من الأبحاث التي تلقي الضوء على أهم فئة في المجتمع، وهي الأم وطفلها.
جاء ذلك، في كلمة لسموها في مقدمة الكتيب التعريفي عن الجائزة، والتي نظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أمس، في قصر الإمارات بأبوظبي، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيلها ومعايير الترشح لها.
ويتم فتح باب الترشح للجائزة 2 يناير 2018 حتى 30 يونيو 2018، والتقييم الأولي لطلبات المتقدمين من 1 - 31 يوليو المقبل، والزيارات الميدانية للمرشحين في القوائم القصيرة من 1 - 31 أغسطس المقبل، وإعلان النتائج وحفل التكريم 20 نوفمبر 2018، وتتم آلية الترشح للجائزة عبر الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة scmc.gov.ae/‏‏‏award.
وقالت الريم بنت عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: إن إطلاق الجائزة في دورتها الأولى مبادرة نوعية تستهدف تحفيز الجميع على تقديم الأفضل والأكثر نفعاً للأم وأطفالها، إذ حرصت سموها من خلال إطلاق هذه الجائزة على إبراز الاهتمام بالأم وأطفالها، واعتبار سموها أن الجائزة وسيلة فعالة في لفت أنظار أفراد المجتمع والجهات الحكومية والخاصة داخل الدولة وخارجها، بضرورة تقديم أفضل رعاية واهتمام للأمومة والطفولة في شتى المجالات.
ولفتت الفلاسي إلى أن الجائزة تهدف لإبراز اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بقضايا الأمومة والطفولة على المستوى العالمي، وتشجيع الأفراد والجهات الحكومية والخاصة على البحث العلمي والدراسات المتخصصة في المجال نفسه، وتحفيزهم على الإبداع وتطوير المبادرات والمشاريع التي من شأنها توفير الخدمات اللازمة للعناية بالأمومة والطفولة، وإيجاد آليات وتدابير للتوفيق بين دور الأم في الأسرة والحياة العامة.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد إبراهيم منصور، المستشار في المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى أن مثل هذه الجوائز تضيف الكثير للمجتمع، حيث إن مجتمع دولة الإمارات متطوّر ومتغيّر، والأهم من ذلك أن القيادة الرشيدة لا ترضى إلا بالمركز الأول، والمراكز الأول دائماً تحتاج إلى مؤسسات عاملة، فمثل هذه الجوائز تحاول أن تمنح هذه المؤسسات في القطاعين العام والخاص، أو حتى الأفراد الفرصة أن يتميزوا في المجتمع، ويعطوا ما لديهم من جهد يعود بالفائدة على المجتمع.

بحوث ومبادرات متميزة
تركز الجائزة وفقاً لآلية المشاركة فيها على أفضل بحث علمي في مجال الأمومة والطفولة، وأفضل جهة صديقة للأم والطفل، وأفضل حملة أو برنامج توعوي في مجال الأمومة والطفولة، وكذلك أفضل مبادرة في مجال التعليم المبكر، وأفضل مبادرة في مجال تمكين الأطفال واليافعين من أصحاب الهمم، وفي مجال حماية الأم والطفل، وفي مجال دعم أسلوب الحياة الصحية للأم والطفل. كما ستركز أيضاً في اختيارها للفائزين على أفضل مساهمة مجتمعية في مجال الأمومة والطفولة، وأفضل مبادرة في مجال تنمية مواهب الأطفال واليافعين، وسيكون للأطفال حيز كبير في هذه الجائزة، حيث سيتم تكريم الأطفال فيها، وإتاحة الفرصة للمشاركة في كل الفئات كخدمات ذكية-إلكترونيات وتطبيقات مواكبة للمتطلبات الزمنية.