دنيا

مشاريع رائدة في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل

لقطة جماعية أثناء حفل التكريم (الصور من المصدر)

لقطة جماعية أثناء حفل التكريم (الصور من المصدر)

أكثر من 60 شابا وشابة،من الإمارات ودول عدة شاركوا في حفل تخرج الدفعة الثالثة من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012، وذلك بحضور القيادات ونخبة كبيرة من الهيئة التدريسية من معهد مصدر، إذ كرم معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا”، الجامعة البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، أعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012، وقد تم منح أعضاء البرنامج شهادات تقدير، لنجاحهم في استكمال أجندة الأنشطة والفعاليات التي استمرت عاماً كاملاً، وقد تلقى أعضاء البرنامج شهادات تقدير خلال حفل خاص أقيم في جزيرة ياس بأبوظبي.


لكبيرة التونسي (أبوظبي) - خلال الحفل تم عرض فيديو عن رؤى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال الطاقة، ليعقبه الكلمات التشجيعية والتنويهية بالبرنامج الذي يتزامن إطلاقه كل عام مع معرض “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي عقدت في أبوظبي، حيث أن البرنامج يعتبر رافدا مهما للبلد بتزويدها ببحوث في مجال الاستدامة. والبحث عن إيجاد الحلول لمشاكل الطاقة.
وكان قد حضر حفل التكريم سلطان بن راشد الظاهري، عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة الشؤون المالية والمجلس الاقتصادي، الذي كان قد جدد دعمه لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل بتقديم منحة مالية قدرها مليون دولار أميركي للعام الثاني على التوالي، إلى جانب الدكتور عدنان بدران، رئيس جامعة البتراء، ورئيس الوزراء ووزير التعليم الأردني الأسبق، ونائب المدير العام لليونسكو وعضو مجلس أمناء معهد مصدر، والدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر.
«تحدي مصدر للطاقة»
وتم التنويه بمشاركة أعضاء البرنامج في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013 والتي عرفت حضورا نشطا لأعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، شمل المشاركة في جلسة وزارية رفيعة المستوى بشأن الطاقة المستدامة، كما تم إطلاق أول مشروع تجريبي على نطاق صغير لتوليد الكهرباء خارج نطاق الشبكة في دولة الإمارات وتقديم لمحة عامة عن “تحدي مصدر للطاقة” ومناقشة العديد من القضايا الرئيسية في القطاع، وأتيحت لنخبة مختارة من أعضاء البرنامج فرصة التواصل مع العديد من قادة الحكومات وقطاع الطاقة والمبتكرين خلال القمة العالمية للطاقة 2013 التي انطلقت اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.
كما تمت الإشادة بمشروع البحوث المهمة التي عملت المجموعات على إخراجها للوجود، وشملت المشاركة استعمال قشر الأرز لتوليد الطاقة بدلاً عن مولدات الديزل، وغيرها من البحوث في مجال تحلية الماء والطاقة الشمسية، كما يتيح البرنامج للشباب من مختلف الجامعات المحلية والعالمية الفرصة للاحتكاك مع خبراء في المجال، ويهدف البرنامج إلى إعداد الطلبة والعاملين الشباب وتأهيلهم ليصبحوا من قادة المستقبل القادرين على معالجة أكبر التحديات في العالم في مجالات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.
معايير النجاح
وفي هذا الصدد قالت مسؤول أول برامج التوعية ومنسق برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل عن الدفعة الثالثة من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقل 2012، زينب العلي، إن البرنامج يعتبر منصة تدريبية عميقة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، موضحة أن 60 طالبا وعاملا في مجالات مختلفة من أعضاء برنامج 2012 تم تكريمهم ومنحهم شهادات التخرج، مع العلم أن البرنامج يتيح فرصة الاستمرار في الدورات القادمة بالنسبة للمجموعات التي تعمل على استكمال بحوثها، إلى ذلك أشارت منسقة البرنامج، إلى أن البرنامج متنوع بين الشباب والشابات، ويضم الطلبة والعاملين وهو موجه لكل الطلاب محليا ودوليا، ويعرف نجاحا من دورة لأخرى، ويهدف إلى إعداد أعضاء البرنامج في مجالات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة عبر تنظيم الدورات التدربية القصيرة وورش العمل والحلقات الدراسية، كما يعمل على توفير منبر يتيح لأعضاء البرنامج المشاركة في المناقشات والفعاليات العالمية حول الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، كما يتيح الفرصة أمام أعضاء البرنامج لتبادل الآراء والأفكار المبتكرة حول الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة مع زملائهم، وكذلك مع كبار القادة والمسؤولين في القطاع وفي الحكومة ومختلف الأوساط الأكاديمية، ويعمل أيضا على توفير فرص التواصل والتعريف بأعضاء البرنامج من خلال الفعاليات والملتقيات الهامة.
وأضافت العلي: “ينخرط في هذا البرنامج الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و25 سنة، ويجمع البرنامج بين الموهوبين في دولة الإمارات وغيرها من دول العالم، بحيث تتم مخاطبة الجامعات العالمية لترشيح أحد طلبتها لتمثيلها في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، ويمكن أيضا للطلبة الأجانب ترشيح أنفسهم للمشاركة في البرنامج، ولكن يتعين عليهم إرفاق كتاب توصية من جامعاتهم الأم مع طلب المشاركة، كما تتم مخاطبة الجامعات المحلية لترشيح أفضل طالب في مجالات نظم المعلومات والهندسة والعلوم، وتتوافر فيهم شروط الالتحاق، ومنها التوفر على معدل تراكمي لا يقل عن 3.5 أو أكثر من أصل 4 ونسخة من السجل الدراسي، كما يجب أن يرفق مع الطلب رسالة تعكس اهتمام المرشح بمجالات الطاقة المتجددة، ويجب أن يكون الطالب يتابع دراسته في مؤسسة أكاديمية معتمدة أو حاصلا على شهادة البكالوريوس”.
شهادة أعضاء البرنامج
واعتبرت العلي أن الشهادة التي يتسلمها أعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل مميزة، وأضافت في ذات السياق، أن البرنامج يوفر فرص تدريب قوية جدا، إذ يحضر الطلاب يومين في الشهر لمدة سنة كاملة لدورات تدريبية مركزة في مجالات الطاقة، وكذا في القيادة والتوعية، والدورات التقنية الخاصة بالمجال، ويعمل على توفير منبر لحضور المؤتمرات العالمية، وبعض الطلبة حضروا المنتدى الآسيوي لطاقة المستقبل، منتدى آلة الزمن التكنولوجية التابع لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات 2012 بألمانيا، كما حضر البعض الدورة التطبيقية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التابعة لمعهد مصدر، “أسبوع الطاقة في سنغافورة 2012”، وكذلك حضور القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012 في أبوظبي، والدورات التعليمية التابعة لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012، بالإضافة للفعاليات التي تعقد محليا، ويجب أن يحضر المتدربون مرتين في الشهر بشكل مكثف، وهذا بالنسبة لأعضاء البرنامج المحليين، أما بالنسبة للأعضاء في جميع أنحاء العالم فإنهم غير مطالبين بالحضور ويتلقون الدورات التعليمية عن بعد، لكن الحضور إلزامي في القمة العالمية لطاقة المستقبل، بالإضافة لذلك فإن طلاب الجامعات يجتمعون مع بعض أفكار جديدة لحل المشكلات البيئية تطبيقا للاستدامة، وبالتالي فإن الشهادة تخول للشخص ممارسة مهماته في مجال الطاقة بكل ثقة بالنفس، بالإضافة لخبراته المتعددة، كما أن إرفاقها بسيرته الذاتية تساعد على إعطاء فكرة عما قام به كل شخص”.
بناء القدرات الوطنية
وأضافت العلي قائلة: “نجح البرنامج في إنجاز الكثير خلال العام الماضي، بفضل الدعم المستمر للبرنامج من القيادة الرشيدة في إطار مساعيها الرامية إلى بناء القدرات الوطنية وتنمية المعرفة، إضافة إلى الإسهامات الكبيرة لقادة الأعمال ومسؤولي المؤسسات والمنظمات الراعية، فضلاً عن بعض الجهات الوطنية المانحة التي حافظت، ولا تزال، على التزامها بتمكين الشباب والمساعدة في إعدادهم ليكونوا قادة الغد، وتتمثل الميزة الأبرز للبرنامج في قدرته على عرض المنتجات والاتجاهات التكنولوجية الحديثة، إضافة إلى فرص التوجيه وتبادل المعرفة.. علاوة على ما سبق، يساعد برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل على بناء قوى بشرية مؤهلة ومسلحة بالعلم والمعرفة بهدف تفعيل وتعزيز مشاركتها في قادة جهود التغيير وبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة، ونجح البرنامج في استقطاب أعداد متزايدة من طلبة الجامعات والمهنيين الشباب، كما شهد العام الماضي قيام فريق من الخبراء في مجالات مختلفة بتشارك آرائهم وأفكارهم مع أعضاء البرنامج حول العديد من المواضيع ذات الصلة بالطاقة النظيفة والتكنولوجيا المستدامة، وساهمت الجلسات المخصصة التي أقيمت حول شؤون السياسة والقيادة والتكنولوجيا، في تمكين الأعضاء من تحديد مجالات قطاع الطاقة التي قد تحتاج إلى مساهماتهم الإبداعية.
ويهدف برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل إلى تثقيف وتوعية وإلهام الطلاب والمهنيين الشباب في مجال الطاقة المتطورة والاستدامة، ليطوروا من قدراتهم لمواجهة التحديات العالمية الملحة في مجال كفاءة الطاقة والتغير المناخي، وليصبحوا قادة المستقبل.
توليد الطاقة الشمسية
منى العمودي رئيسة قسم البيئة في دبي للألمنيوم، ومسؤولة مشروع الطاقة الشمسية في المستشفيات النائية، والذي يعتبر من المشاريع المهمة في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، والمتخرجة من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل دفعة 2011، قد قدمت مع مجموعة من 10 أعضاء في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل مقترحا لمشروع مبتكر لتوليد الطاقة الشمسية خارج الشبكة بهدف إيصال الكهرباء إلى مرافق الرعاية الصحية في المناطق النائية في دولة الإمارات، موضحة “أتاح لنا البرنامج استكمال المشروع الذي بدأناه عام 2011، حيث يقدم لنا دعما كبيرا، والمشروع عبارة عن تطبيق للطاقة الشمسية للمباني الصحية في المناطق النائية، وحاليا المشروع أنهى الخطوات الأولى وحصل على موافقة مبدئية من معهد مصدر، ثم تأتي الخطوة الثانية وهي دراسة المشروع وتكلفته. وتتوقع العمودي أن يتكلف المشروع ما بين 200 إلى 400 ألف درهم، وأن يعرض في معرض قمة المستقبل 2014.



تبادل المعرفة والخبرات
حول مشاركة «القادة الشباب لطاقة المستقبل» في القمة العالمية لطاقة المستقبل، قالت المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر، الدكتورة لمياء فواز “تحظى القمة العالمية لطاقة المستقبل بحضور رفيع المستوى من رؤساء الدول وقادة الفكر وصناع القرار وخبراء القطاع والباحثين والأكاديميين. ويعكس هذا الحدث رؤية القيادة الإماراتية الرشيدة التي وفرت كل السبل اللازمة لتسهيل تبادل المعرفة والخبرات في مجال الطاقة النظيفة. وسيوفر هذا المحفل الهام للقادة الشباب لطاقة المستقبل، من طلاب ومهنيين، فرصة مناسبة للتواصل مع قادة اليوم، ما يساعدهم على تحقيق مساعيهم لأن يصبحوا قادة الغد ويسهموا في تقديم الحلول المبتكرة لطاقة المستقبل.


تركيب أنظمة تحويل قشر الأرز إلى غاز في مزارع عوافي
“أنا فخور بانضمامي لهذا البرنامج الذي حقق لي الكثير من التطور في مجال طاقة المستقبل، خاصة أنه يعتبر مكملا لدراستي في نفس المجال، كما ساعدنا على إنجاز مشاريع قوية، طبقنا البعض منها على أرض الواقع، ونبحث تطبيق البعض الآخر منها،
هذا ما أكده محمد يوسف الشرهان “طالب ماجستير سنة ثانية هندسة النظم والإدارة في معهد مصدر، عضو برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، والذي أعرب عن سعادته بالتخرج وانخراطه في هذا البرنامج التوعوي، قائلاً: من هذه المشاريع، “برنامج يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، والمشروع مشابه للتحديات التي تواجه ألبرتا في كندا من حيث إيجاد حلول للطاقة، حيث سبق وزرنا ألبرتا للوقوف عند نقاط التشابه بين كندا والإمارات في إيجاد حلول طاقية، وقررنا إطلاق مسابقة في دولة الإمارات وخاصة في الجامعات، وذلك للتفكير في الحلول الطاقية التي تواجه بيئة الإمارات، ونعمل على حل مثل هذه التحديات العالمية، بحيث يتبارى الطلبة على إيجاد الحلول الواقعية للمشاكل التقنية، وقمت بهذا المشروع أنا و3 من زملائي، كما قمت أنا وخمسة من زملائي من المهتمين بالمجال البيئي بتطوير مشروع لتوفير مواقد الطهي العاملة بالطاقة النظيفة الناتجة عن قشر الأرز في المزارع والمناطق الريفية وسيطبق المشروع بمنطقة عوافي برأس الخيمة، حيث تتواجد المزارع، وقد نعمل على تنفيذه في بعض البلدان العربية في حال إثبات نجاح التجربة، والبرنامج هو بدعم أولي من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل.
ويضيف الشرهان: جاءت فكرة المشروع الذي حمل عنوان “معاً نحو بيئة مستدامة”، لاستبدال مولدات الديزل بمواقد غاز قشر الأرز الصديقة للبيئة، عقب زيارتنا إلى المناطق الريفية في شمال الهند، حيث يقوم القرويون بتوليد الطاقة من خلال تحويل قشر الأرز إلى غاز وهي عملية غير مكلفة وصديقة للبيئة، بدلاً من مولدات الديزل. ويوضح الشرهان المسؤول عن إدارة مشروع عوافي أن المشروع لا يزال في طور الدراسة والإعداد وفي حال نجاح التجربة في رأس الخيمة، وفي حال إثبات نجاح هذه التقنية، سيقوم الفريق بتأسيس شركة لتركيب أنظمة تحويل قشر الأرز إلى غاز في المزارع في جميع أنحاء دولة الإمارات، بحيث تعتبر منطقة عوافي منطقة غير موصلة بشبكة الكهرباء، وخاصة في المزارع التي تستخدم الديزل لتوليد الكهرباء، وسيتم تطبيقه في بعض البلدان التي تحتاج إلى هذه التجربة، وشارك معي في هذا المشروع كل من عبدالله الشامسي، إيمان أستادي، أميرة الدهماني، جاسم الحمادي، وليد شكري، وسلطان العوضي، وستشهد منطقة عوافي في رأس الخيمة المرحلة الأولى من التنفيذ، وهي موطن للمزارع وأشجار الغاف ويعد أول مشروع تجريبي على نطاق صغير، ويتميز هذا المشروع بالعديد من الفوائد الرئيسية، والتي تتمثل في القضاء على الانبعاثات الضارة، وعدم الخضوع للمعاملات الحكومية، مما يمكّنه من الإسهام بصورة مباشرة في تحقيق رؤية أبوظبي لعام 2030.

حصيلة معلومات واسعة

قال سلطان العوضي طالب سنة ثانية بمعهد مصدر تخصص هندسة الإدارة والنظم ويعمل كمساعد باحث في معهد مصدر، وخريج برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012، إنه سعيد بانخراطه في البرنامج الذي مكنه من تكوين حصيلة معلومات واسعة من خلال المشاركات في المؤتمرات الداخلية والخارجية، والدورات العلمية وتجهيز البحوث المتعلقة بقضية الاستدامة، موضحا “شاركت في منتدى الطاقة العالمي بدبي، كما أشارك في مشروع عوافي، إذ توليت التحليل الاقتصادي للمشروع من حيث التكلفة، والإمكانية المادية لتطبيق هذا المشروع، ومكنا برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل من حضور العديد من الورشات التدريبية، منها ورشة القيادة والريادة في الأعمال، لمدة يومين من الشركات العاملة في مجال الطاقة البديلة وكذلك حضرنا ورشات عمل في هذا الإطار عن السياسات الاقتصادية في مجال الطاقة، حيث تعرفنا على خبراء في المجال، كما دخلنا مسابقة بين طلاب البرنامج لإيجاد حلول عن الطاقة، إذ أعطونا مشكلة واقعية وطلبوا منا إيجاد حلول لها، وأوصونا بإيجاد حلول من الناحية الاقتصادية والتقنية والاجتماعية لإيجاد أفضل السياسات”.
وعبر العوضي عن سعادته بانخراطه في البرنامج، مؤكداً أن مسؤوليته تبدأ بعد منحه هذه الشهادة، فالبرنامج أتاح لنا فرصة المشاركة في عدة فعاليات وعلى مستوى عال، وقدم لنا كامل الدعم، ووفر لنا أفضل طرق التعليم، واليوم تبدأ مسؤوليتنا في رد الجميل، من خلال المشاركة في الفعاليات وتنظيمها. وفي السنة الماضية شاركت في ساعة الأرض، بحيث تمكننا الخبرة التي تراكمت لدينا في إطار طاقة المستقبل من اقتراح أفكار وتنظيم فعاليات وإعطاء محاضرات توعوية في المجال”.

كرسي متحرك للمعاقين

يقول مهندس صيانة الخطوط الهوائية في هيئة كهرباء ومياه دبي، خريج برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012، محمد عبدالوهاب الأهدل، إنه استفاد من البرنامج بشكل كبير، موضحا أنه شارك بمشروع ناجح في قمة المستقبل 2011 ومن هنا تعرف على البرنامج وانخرط فيه، ويتعلق مشروعه بكرسي متحرك بالطاقة الشمسية لذوي الاحتياجات الخاصة، ومن المشاريع التي شارك بها في البرنامج خلق جهاز لتوليد الطاقة من الرياح، موضحا أنه اكتمل من الناحية النظرية ولازال في طور التنفيذ، مؤكداً “انخراطي في هذا البرنامج أعطاني دافعا كبيرا لاستكمال الدكتوراه في معهد مصدر، وعن المسؤولية التي تحملها شهادة تخرجه من هذا البرنامج، قال إنه شارك في الفعاليات المتعلقة بالطاقة البديلة، كما شارك في منتدى الطاقة بدبي وكان من المنظمين الأساسيين”.
وقالت ميثاء محمد الكعبي خريجة معهد مصدر في مجال البيئة والمياه، وخريجة برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012، إنها أتيحت لها الفرصة لزيارة القطب الجنوبي، وعملت عدة أبحاث في معهد مصدر وكان بحث التخرج عبارة عن رسالة ماجستير وموضوعه عن استخدام مادة كيميائية تدعى السليلوز في تحلية المياه، كما شاركت في بحث مهم وكان بالهند، حيث ساعدت مجموعة من الطلبة في كيفية إيجاد مواقد من قشر الأرز كطاقة، ونفكر في تطبيق هذا المشروع في بنجلاديش، كما شاركت في مؤتمر ريو 20 في البرازيل، مع وفد من مصدر، واكتسبت عدة خبرات بشكل عالمي في مجال البيئة والطاقة.
ومن جهة أخرى، فقد حضر حفل التخرج منتسبو برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل من الإمارات ومن جميع أنحاء العالم، وفي هذا الإطار أعرب أنس ناجي ومحمد يوسف، “يدرسان بالمعهد البترولي في أبوظبي”، عن سعادتها بهذه المشاركة الفعالة في البرنامج موضحين أنهما يعملان على مشروع نظام تحلية المياه عن طريق الطاقة الشمسية، مؤكدين أنه في حال نجاحه سيتم تطبيقه في الدول النامية.