ثقافة

ورش تقنيات وتصاميم للخط العربي




الشارقة (الاتحاد)

أقام برنامج «كتاتيب» العديد من الأنشطة الفنية الخاصة بالخط العربي في عدة مساجد في الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لإدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة لشهر نوفمبر الحالي.
ومن ضمن تلك الأنشطة ورشة «أساليب التذهيب» التي أشرف عليها الأستاذ مصطفى العبيدي في مسجد «عمار بن ياسر» بالشارقة، حيث تعلم المشاركون كيفية إتمام عملية التذهيب وكيفية مزجه مع الورق بإضافة المواد المساعدة كالصمغ العربي والماء، كما أشرف على ورشة «الأسس التصميمية للزخارف النباتية» حيث تدرّب المشاركون فيها على الأسس الأولية لتنفيذ الزخارف النباتية العثمانية، مثل الأوراق والورود والأزهار والأغصان والحلزون.
وفي مسجد «النور» بالشارقة أشرف الأستاذ أيمن غزال على ورشة «التقنيات اللونية في اللوحة الفنية»، طرح فيها أساسيات عمل اللوحات الفنية والحروفية وتناسب الألوان ومزجها، كما أشرف بالتعاون مع الجامعة القاسمية على ورشة «أدوات الخط العربي».
وأشرف الأستاذ جلال المحارب على ورشة «التوصيلات الاستثنائية والجائزة بخط الرقعة» في مسجد «عبد الرحمن بن أبي بكر» بالشارقة، تطرق فيها إلى شرح الكثير من حالات التوصيل بين الحروف والكلمات في خط الرقعة، وفي مسجد «الفاروق» بالشارقة نظمت ورشة «فروقات زوايا القلم» أشرف عليها الأستاذ أحمد فتحي.
ونظمت ورشة «حرف الميم واتصالاتها في خط الثلث» في مسجد «مليحة» بمنطقة مليحة بالشارقة، أشرف عليها الأستاذ رامي غنيم، فتدرّب المشاركون على كتابة حرف الميم واتصالاته مع بقية الحروف.
وأشرف الأستاذ مصطفى النشوي على ورشة «ضبط السطر في الخط الديواني» في مسجد «عمار بن ياسر» بمدينة الذيد، تناول خلالها ضبط السطر عند كتابة الخط الديواني.
وفي منطقة البطائح أشرف الأستاذ منصور سيد على ورشة «كتابة البسملة في خط النسخ» في مسجد الرشد.
أما في مدينة خورفكان فقد أشرف الأستاذ أحمد الهواري على ورشة «الأشكال الجمالية في خط الديواني» في مسجد «اللؤلؤية»، أما ألأستاذ أنس الفتوحي فأشرف على ورشة «تمارين بخط النسخ» في مركز الطفل بدبا الحصن.
وفي مدينة المدام نظمت ورشة «الخطاط عبد الله الزهدي» في مسجد «كعب بن مرة»، أشرف عليها الأستاذ شاهر الطريف، وتعرف المشاركون خلالها على أهم محطات حياة هذا الخطاط، مثل تتلمذه على يد كبار الخطاطين أمثال قاضي عسكر والخطاط مصطفى عزت أفندي حيث تعلم منه خطي الثلث والنسخ، وكانت بداية شهرته عندما أراد السلطان العثماني عبد المجيد إعادة تعمير المسجد النبوي الشريف وتوسعته، وتم اختياره من بين الخطاطين الموجودين، وأسند شرف الكتابة على جدران المسجد النبوي إليه.