أخيرة

إجلاء الآلاف ورفع حالة الإنذار إلى الأقصى في إندونيسيا بسبب بركان

رويترز

 رفعت اندونيسيا، اليوم الاثنين، حالة التأهب بسبب بركان جبل "أجونج" في جزيرة بالي إلى أعلى مستوياتها وأجلت 40 ألف شخص من المناطق الواقعة حول الجبل على الفور محذرة من قرب حدوث ثوران أكبر للبركان.

وقالت وكالة الحد من آثار الكوارث باندونيسيا «تحسبا لهذا الاحتمال والخطر الوشيك من وقوع كارثة، رفع مركز الحد من آثار الكوارث البركانية والجيولوجية مستوى التأهب من جبل «أجونج» من ثلاثة إلى أربعة ابتداء من الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي».



وتم تحويل مسار الرحلات الجوية من مطار بالي بسبب هذا التحذير ولتصاعد رماد بركاني من أجونج. وقال مسؤول بوزارة النقل إن مطار بالي أُغلق نتيجة لرفع مستوى التحذير.

وقال ماضي مانجكو باستيكا حاكم جزيرة بالي إن إغلاق مطار «جوستي نجوراه راي» الدولي قد يستمر أكثر من 24 ساعة بسبب ثوران البركان.

وأردف قائلاً للصحفيين «لا نعرف إلى متى سيظل مغلقاً»، مشيراً إلى المطار الواقع في بالي.

وقال «بالتأكيد أنه أغُلق 24 ساعة حتى الغد ولكن هذا لا يعني استبعاد احتمال تمديد الإغلاق».

وقال باستيكا إن ما لا يقل عن خمسة آلاف أجنبي وما يتراوح بين 15 ألفاً و20 ألف سائح محلي يمرون عبر المطار يومياً.

وقالت وكالة الحد من آثار الكوارث بإندونيسيا في بيان«يصاحب أحياناً أعمدة الدخان المتصاعدة بشكل مستمر ثوران مدوٍ كما يمكن سماع صوت انفجارات ضعيفة على بعد 12 كيلومترًا من القمة. ألسنة اللهب واضحة بشكل متزايد من الليل حتى اليوم التالي. هذا يشير إلى احتمال قرب حدوث ثوران أكبر».

وحثت كل القاطنين في دائرة نصف قطرها ما بين ثمانية وعشرة كيلومترات حول البركان الرحيل فورًا.



وقالت الوكالة الحد إنه تم بالفعل إجلاء 40 ألف شخص من مناطق قريبة من البركان الثائر ولكن مازالت هناك حاجة لإجلاء عشرات الآلاف بعد إعلان تحذير اليوم الاثنين من قرب حدوث ثوران ضخم للبركان.

وقال متحدث باسم الوكالة «نطلب فعلاً من الناس الموجودين في منطقة الخطر الرحيل فورا بسبب وجود احتمال حدوث ثوران أكبر».

وأضاف، في إفادة صحفية، إنه تم إجلاء 40 ألف شخص من بين ما يتراوح بين 90 ألف شخص و100 ألف شخص تقول تقديرات إنهم يعيشون في المنطقة المحظورة الواقعة حول "أجونج" لمسافة تتراوح بين ثمانية وعشرة كيلومترات. وقال "لم يتم بعد إجلاء كل السكان. هناك من (لم يتم إجلاؤهم) لأن حيوانات مزارعهم لم يتم نقلها بعد. هناك من يشعرون بأنهم آمنون".

وأضاف أن قوات الأمن تحاول إقناع الناس بالمغادرة ولكن قد يتم إجلاؤهم بالقوة.

وعندما ثار بركان أجونج آخر مرة في 1963، قتل أكثر من ألف شخص وسحق عدة قرى.

وتشتهر بالي برياضة ركوب الأمواج وبشواطئها ومعابدها. وقد اجتذبت نحو خمسة ملايين زائر العام الماضي ولكن النشاط تراجع في المناطق الواقعة حول البركان منذ سبتمبر عندما بدأت هزات "أجونج" البركانية في التزايد.