الاقتصادي

طالبات إماراتيات يطمحن إلى تبوؤ مناصب قيادية بقطاع الطاقة المتجددة

رشا طبيلة (أبوظبي) - تطمح طالبات إماراتيات إلى تبوؤ مناصب قيادية في قطاع الطاقة المتجددة، وأن يكون لهن دور فاعل وإيجابي في هذا القطاع الحيوي.
وأكدت الطالبات اللواتي شاركن في جلسة “دور المرأة في طاقة المستقبل: كسر الحواجز” على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل، أنهن تحدين العوائق الاجتماعية، واخترن دراسة تخصصات كانت تعتبر محتكرة على الرجال كالهندسة الميكانيكية والكيميائية، وقررن أن يكون لهن دور فاعل وإيجابي في مجال الطاقة المتجددة ويطمحن في تبوؤ مناصب قيادية.
وتقول ريم الجنيبي الحاصلة على درجة الماجستير في نظم الهندسة والإدارة من جامعة زايد وبكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا “عائلتي قامت بتقديم جميع وسائل الدعم لطموحي ومسيرتي التعليمية، حيث إن قراراتي كانت تلاقي تشجيعاً من عائلتي”.
وتضيف “شاركت في رحلة إلى القطب الجنوبي والتحقت أثناء دراستي بمعهد مصدر بقسم “نظم النقل والتكنولوجيا المتقدمة” لدى شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة باليابان”.
وتقول “وجدت كامل التشجيع من عائلتي للسفر ولتطوير معرفتي”.
وتأمل الجنيبي إيجاد حلول كفيلة بتحويل نظام النقل بأبوظبي إلى نظام نظيف يدعم الشبكة في تخفيف الضغط عند ذروة الطلب.
وتؤمن بأن بحثها يتضمن جميع المقومات التي تساعد على الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية بأبوظبي، والحد من انبعاثات الكربون وتحسين جودة المواصلات في أبوظبي.
وتشكل الطالبات 35% من إجمالي الطلبة المسجلين في معهد مصدر.
من جهتها، تقول فاطمة المرزوقي وهي عضو في برنامج “القادة الشباب لطاقة المستقبل” ومن أفضل طلاب الصحة البيئية في جامعة زايد، “وجدت الدعم اللازم من عائلتي وأصبح لدى المجتمع وعي بأهمية الطاقة المتجددة”.
وتضيف “أريد خدمة وطني ومجتمعي من خلال تخصصي”.
وتمتلك فاطمة شغفاً بالعمل في مجال الاستدامة البيئية وتأمل أن تستكمل دراستها في مجال الأحياء البيئية الدقيقة.
أما تسنيم النقبي التي تدرس الهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات، فواجهت تحديات عندما قررت اختيار تخصص الهندسة الميكانيكية.
وتقول “نظرا لأن التخصص يعتبر بالنسبة للكثيرين خاصاً بالرجال، إلا أنني استطعت إقناع عائلتي بأهمية التخصص وقدرتي على النجاح فيه للمساهمة في دعم قطاع الطاقة المتجددة”. وتضيف “خضعت لبرنامج تدريب داخلي في مجال “الأيروديناميك” لدى شركة ايرباص الفرنسية بمدينة تولوز، حيث أقنعت عائلتي بأنني أستطيع تحمل مسؤولية نفسي”.
وتقول “يجب أن نكون عبرة للأجيال القادمة من النساء”.
وتقول ريم كتيت التي تستكمل دراستها في معهد مصدر للحصول على الماجستير في نظم الهندسة والإدارة، بعد أن حازت شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة الإمارات “اخترت الاندماج في قطاع الطاقة المتجددة، حيث إن حبي وشغفي بهذا القطاع جعلني أختار تخصصي ودراستي في معهد مصدر”. وتشير إلى الدعم الكبير من القيادة للمرأة ودورها في المجتمع.
من جهته، يقول سيف الجابري الذي يدرس تخصص الهندسة المعمارية في جامعة الإمارات “للرجال دور كبير في دعم المرأة، حيث إنني تربيت في عائلتي على أهمية دور المرأة في المجتمع وقدرتها على المشاركة بفعالية في أي قطاع تريده”. ويؤكد ضرورة تحقيق “العدالة” بين الرجل والمرأة في جميع المجالات.