عربي ودولي

فرنسا: المسلمون «أول ضحايا الإرهاب»

أهالي قرية الروضة خلال نقل الجرحى (أ ف ب)

أهالي قرية الروضة خلال نقل الجرحى (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

تواصلت الإدانات العربية والعالمية للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في شمال سيناء أمس الأول، حيث تلقى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، للتعزية في ضحايا الهجوم الإرهابي الآثم.
وصرح السفير، بسام راضي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن رئيس الوزراء اليوناني أعرب خلال الاتصال عن استنكار اليونان الشديد لهذا الحادث الإجرامي البشع، مؤكداً تكاتف اليونان ووقوفها إلى جانب مصر في الحرب ضد الإرهاب.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أعرب من جانبه عن الشكر والتقدير لرئيس الوزراء اليوناني على تعازيه ومواساته، مؤكداً أن هذا الحادث الإرهابي لن يزيد الشعب المصري إلا إصراراً على مواصلة معركته الباسلة ضد قوى الظلام والإرهاب.
كما قدم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي تعازيه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضحايا الهجوم الدموي على المسجد.
كما نقل تعاطفه مع أسر الضحايا والمصابين. وقال آبي، إن الإرهاب لا مبرر له. وأضاف أن اليابان تدين التصرفات الوحشية للمهاجمين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس في بكين أن المسلمين «هم غالبا أول ضحايا» الإرهاب، مندداً «بعدم التسامح والهمجية» لدى منفذي الهجوم الذي وقع أثناء الصلاة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوكالة فرانس برس، إنه أبلغ نظيره المصري سامح شكري «بوقوف فرنسا إلى جانب مصر في مواجهة هذه المأساة».
وقال لودريان «هذه ليست المرة الأولى التي يضرب فيها الإرهاب المسلمين.هم غالبا أول ضحايا الإرهاب».
وأضاف أن «هذا الهدف يظهر عدم التسامح والهمجية»، مذكراً من جانب آخـــر بأن أقباط مصر تعرضوا لهجمات دامية أيضاً السنة الماضية.
وقال الوزير الفرنسي أن «طريقة التنفيذ والمكان والأساليب تدفعنا إلى الاعتقاد بان مجموعة تابعة لداعش هي المسؤولة عن الهجوم».
وتابع «ليس فقط لأن التنظيم خسر سيطرته على أراض يعني أنه خسر رغبته في إلحاق الأذى بالأمن والتوازن في العالم» داعيا المجموعة الدولية إلى التيقظ.