أخبار اليمن

الحوثيون يسطون على أموال كبرى الشركات اليمنية

عدن (وكالات)

أصدرت ميليشيات الحوثي الانقلابية تعميماً إلى البنوك اليمنية كافة بتجميد حسابات وأموال كبريات الشركات اليمنية، وتحويلها إلى حساب خاص تحت سيطرتها، في خطوة جديدة ضمن مسلسل نهب المال العام الذي تمارسه هذه الجماعة منذ انقلابها على السلطة.
وشمل التعميم الصادر عن البنك المركزي اليمني في صنعاء الواقع تحت سيطرة الانقلابيين، إيقاف الصرف من حسابات 6 شركات، بينها شركات مساهمة، وشملت الشركات الخطوط الجوية اليمنية، يمن موبايل، شركة مأرب للتأمين، شركة كمران، شركة ميون للصناعات، وشركة أساس العقارية.
وبحسب مصادر اقتصادية، فإن شركتي يمن موبايل وكمران دعت بصورة عاجلة مساهميهما إلى اجتماع لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف أكبر عملية نهب لأصول هاتين الشركتين اللتين يساهم فيهما آلاف المواطنين والقطاع الخاص.
كما أن شركة أساس العقارية هي استثمار من أموال المتقاعدين تابعة لهيئة التأمينات والمعاشات، في حين أن الخطوط الجوية اليمنية (تمتلك السعودية 49% من رأسمالها) تمارس عملها حالياً من العاصمة المؤقتة عدن، وربما ستضطر، بحسب مصادر في الشركة، عقب هذه الخطوة الحوثية غير المسبوقة إلى تجميد أنشطة إدارتها ومكاتبها في صنعاء.
ووفق مصادر في سلطات الانقلابيين، فإن ما ينهبه الحوثيون بصورة مباشرة ودون مذكرات يفوق عشرات الأضعاف ما يكشف عنه، خاصة في المؤسسات الإيرادية وأموال التأمينات والمعاشات، وكذا رواتب الموظفين المتوقفة منذ أكثر من عام.
وتستحوذ ميليشيات الانقلاب على جزء مهم من الإيرادات العامة، أبرزها في الاتصالات وميناءي الحديدة والصليف غرب اليمن، فضلاً عن تجارة السوق السوداء والجبايات غير القانونية على التجار والمواطنين تحت مسمى «المجهود الحربي».

المتمردون يرفعون أسعار البنزين بشكل قياسي
صنعاء (الاتحاد)

رفع المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء أمس أسعار المشتقات النفطية خصوصاً البنزين في زيادة كبيرة هي الثانية خلال الشهر الحالي. وحدد الحوثيون، سعر اللتر الواحد من مادة البنزين بـ415 ريال لتصل كلفة الجالون الواحد (20 لتراً) إلى 8300 ريال في محطات التزود بالوقود، في ارتفاع «غير مسبوق» لقيمة المشتقات النفطية في السوق المحلية.
وأنهى الحوثيون بهذا القرار غير المعلن نحو ثلاثة أسابيع من أزمة المشتقات النفطية، وقاموا بتوفير البنزين في جميع المحطات التي كانت تبيع الجالون الواحد منه بداية الشهر بـ5300 ريال.
وكتبت صحيفة مملوكة للرئيس المخلوع علي صالح في صدر صفحتها الأولى «كارثة.. جرعة غير معلنة تنهي أزمة المشتقات».
وأطلق ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية حملة لوقف استخدام السيارات رداً على الجرعة السعرية «القاتلة» التي أقرتها جماعة الحوثي.