صحيفة الاتحاد

الإمارات

حنيف القاسم : المساواة أمام القانون يواجه العنف ضد المرأة

جنيف (الاتحاد)

دعا رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، معالي الدكتور حنيف حسن علي القاسم إلى القضاء على جميع أشكال العنف التي تؤثر سلبا على النساء والفتيات، ووجه هذا النداء في بيان اصدره المركز بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يوافق الخامس والعشرين من نوفمبر كل عام.
وقال الدكتور القاسم: تعرض حوالي ثلث النساء والفتيات في أنحاء العالم لأشكال جسدية من العنف مشيرا إلى إن العنف ضد النساء والفتيات ظاهرة يُرثى لها وتؤثر على جميع مناطق العالم، وتشكل مثل هذه الممارسات تحديا أمام مجتمعاتنا الحديثة ويجب أن يُقضى عليها عاجلا.
وفيما يتعلق بالحالة في المنطقة العربية، ناشد رئيس مركز جنيف جميع البلدان المعنية لإلغاء القوانين التمييزية القائمة التي تسمح بهروب مرتكبي العنف ضد النساء والفتيات من العقاب، وألا تتيح الثغرات التي تشوب التشريعات الوطنية الفرصة للمجرمين كي يهربوا من العدالة، وينبغي أن يُمثل مرتكبي العنف ضد النساء والفتيات أمام العدالة، فجميع الناس بغض النظر عن نوع جنسهم متساوون أمام القانون .
وأضاف رئيس مركز جنيف أيضا أن ارتفاع معدل العنف المتطرف غير المسبوق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أسهم في تفاقم وضع المرأة العربية، وقال إن نزوح السكان على نحو قسري قد دمر النسيج الاجتماعي للمجتمعات العربية التي كانت مستقرة ومزدهرة في وقت سابق، وقد أثرت الآثار غير المتناسبة للصراع المسلح والعنف تأثيرا خاصا على النساء والفتيات لأن العنف الجنسي سائد في كثير من الصراعات.وقال القاسم : يستخدم المتحاربون الاغتصاب والعنف الجنسي في سوريا والعراق كأداة للحرب.وأكد رئيس مركز جنيف أن «القرار 1820 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 19‏ يونيه 2008 يحظر ويدين جميع أشكال العنف الجنسي والاغتصاب التي تستهدف النساء والفتيات التي يمكن أن تشكل في الحالات القصوى جرائم ضد الإنسانية، وادان جميع أشكال العنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء والفتيات في جميع الصراعات الكبرى في الشرق الأوسط بغض النظر عن العرق والمعتقدات الدينية.
وللعمل علي تحسين وضع المرأة في المنطقة العربية، دعا الدكتور القاسم الحكومات العربية إلى التصدي لجميع التحديات التي تعوق تنفيذ عملية تمكين المرأة، وفي هذا الصدد، أشار إلى أنه يجب على الدول العربية أن تدعم الزخم الإيجابي الذي شهدته المنطقة العربية في القضاء على جميع أشكال العنف التي تستهدف النساء والفتيات. وقال الدكتور القاسم: إن جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات في العالم يجب أن تنتهي، وفي هذه اللحظة بالتحديد، نتوجه بأفكارنا وبتعاطفنا وبدعواتنا إلى نساء وفتيات الروهينغا بصفة خاصة، اللواتي يتعرضن للهجوم والاغتصاب والطرد بصورة قاسية من ديارهن ومن أرضهن الأم واللواتي يصارعن الحياة للنجاة في مخيمات اللاجئين في البنغلاديش.