الرياضي

العطاس يصطاد «الصقور» بــ«أول لمسة»!

أحمد العطاس أحرز الهدف الثالث للجزيرة في مرمى فريق الإمارات (تصوير مصطفى رضا)

أحمد العطاس أحرز الهدف الثالث للجزيرة في مرمى فريق الإمارات (تصوير مصطفى رضا)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

قبل دخوله بديلاً في الدقيقة 88، توقع طبيب الجزيرة أن يسجل أحمد العطاس هدفاً، رغم أن مواجهة أمس الأول أمام «الصقور» دخلت «الرمق الأخير»، ولم يخيب المهاجم الشاب التوقعات، وأحرز هدفاً من «أول لمسة»، برأسية رائعة من عرضية خلفان مبارك، وبعد 172 ثانية من الدفع به بدلاً من رومارينيو، وأسهم الهدف في تأمين فوز الجزيرة بالمباراة، وقطع الطريق أمام فريق الإمارات للعودة في النتيجة، بعد أن اتسع الفارق إلى هدفين لمصلحة «فخر أبوظبي» الذي نجح في قلب خسارته بهدف إلى انتصار بثلاثية مساء أمس الأول، ضمن الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي.
وعبر العطاس عن سعادته بالهدف الذي اعتبر أن تسجيله له من أول لمسة توفيق من الله، وكشف عن أن توجهه إلى «دكة البدلاء» للاحتفال مع طبيب الفريق الذي توقع عند دخوله أن يحرز هدفاً، وقال: إن فريقه الأفضل في المباراة، إلا أنه لم ينجح في التسجيل في الشوط الأول، رغم الفرص العديدة، واستطاع أن يتمكن من العودة السريعة، بعد أن تقدم عليه «الصقور»، ثم حسم النتيجة في توقيت صعب، ليظفر بالنقاط الثلاث.
وأضاف: علينا الآن التركيز على لقاء الجولة المقبلة أمام الشارقة، ويجب أن نفوز به حتى ندخل أجواء «مونديال أبوظبي» بمعنويات عالية، وسنكون في قمة الجاهزية له لتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الإماراتية.
يذكر أن العطاس هداف دوري الرديف الموسم الماضي بـ22 هدفاً، ظهر مع الفريق الأول هذا الموسم من الجولة الخامسة أمام الوصل، وحافظ على مكانه أساسياً في بقية المباريات، باستثناء لقاء أمس الأول، ليصل عدد دقائق مشاركته إلى 325 دقيقة، وهدفه أمس الأول هو الثاني له هذا الموسم بعد هدفه في مباراة فريقه أمام حتا، والتاسع في 39 مباراة خاضها في دوري الخليج العربي.
والمباراة تمثل نجاحاً للجزيرة في الجولة الثانية على التوالي، في تطبيق سيناريو «قلب الطاولة»، وتحقيق نتيجة إيجابية، بعد تحويل تأخره في الجولة الثامنة أمام مضيفه العين بهدفين إلى التعادل الإيجابي 2-2 على ملعب الأخير، باستاد هزاع بن زايد، وعاد ليحول تأخره أمام ضيفه الإمارات بهدف إلى فوز مستحق هو الأكبر في مشوار «فخر أبوظبي» خلال دوري الموسم الحالي بنتيجة 3ـ1.
ولم يشفع الهدف الأول لخالد عمبر لاعب وسط «الصقور»، في تاريخ مشاركاته بدوري الخليج العربي، خلال موسمه الرابع على التوالي، والذي افتتح التسجيل في الدقيقة 58، في تجنب فريقه الخسارة السادسة على التوالي، والتي عصفت بالفريق إلى المركز الأخير في ترتيب المنافسة.
والمباراة كان عنوانها تألق المواطنين على حساب الأجانب، وفي الجزيرة كان الأوزبكي راشيدوف عبئاً ثقيلاً على الفريق، رغم صناعته هدفاً، وعبر المدرب تين كات عن إحباطه من مستوي اللاعب الذي قام بدور المدافع لمصلحة الفريق المنافس، في أكثر من حالة، وفشل بشكل كبير في ترجمة الفرص أمام مرمي الإمارات. ولم يكن ساشا في الطرف الآخر، رغم أفضليته نسبياً عن راشيدوف، حلاً مناسباً، بينما جلس ليتو على الدكة لضعف قدراته، وهو ما دفع العبيدلي مدرب الفريق للتأكيد أن الفريق يحتاج إلى لاعبين أجانب يصنعون الفارق مع «الصقور».

خالد عمبر: فرحة لم تكتمل
أبوظبي (الاتحاد)

لم تكتمل فرحة خالد عمبر لاعب فريق الإمارات بالهدف الذي أحرزه في مرمى الجزيرة، وهو الأول له في دوري الخليج العربي، خصوصاً أنه كان يتمنى أن تكون الصحوة الهجومية الجيدة، سبباً في حصد الفوز الثاني في الدوري، بعد آخر فوز على حتا 4 - صفر، قبل أكثر من 30 يوماً.
ويلتزم خالد عمبر بدوره المحوري في مساندة الدفاع حسب توجيهات المدرب التونسي نور الدين العبيدلي، وهو ما يضعه أمام خيارات بعيدة عن الهجوم، رغم إمكاناته الفردية الرائعة.
ولم يخف خالد عمبر حسرته على الخسارة، بعد الفرحة التي غمرته مع اللاعبين، بعدما نجح في وضع «الأخضر» في المقدمة على عكس التوقعات التي كانت تشير إلى أفضلية كبيرة للجزيرة، وقال: حصلت على حرية أكبر في الملعب أمام الجزيرة، وهو ما منحني الجرأة لدعم الهجوم، ومهد الطريق لهز الشباك بتسديدة قوية من خارج المنطقة لم يشاهدها الحارس خصيف.