كرة قدم

«فارس الغربية» و«الملك» يفشلان في فك عقدة النتائج السلبية

عبدالله عامر (المنطقة الغربية)

حسم التعادل «الخامس» في مشوار الظفرة والشارقة مواجهة الفريقين «السلبية» 0-0، في افتتاح «الجولة 17» لدوري الخليج العربي أمس الأول في المنطقة الغربية، وفشل الفريقان في فك عقدة النتائج السلبية، بعد أن منيت آمال «فارس الغربية»، في تحقيق الفوز الأول، بعد أربع مباريات على التوالي، خسر خلالها أمام الجزيرة 0-4 وتعادل مع النصر 2-2، والوصل 1-1، والوحدة من دون أهداف، في المقابل عجز البرتغالي بيسيرو مدرب «الملك» في تحقيق فوزه الأول في الدوري، خلال مباراته الرابعة مع الفريق، ليواصل مع «الملك» رحلة البحث عن الفوز، والتي امتدت لسبع مباريات على التوالي.
ومنحت نتيجة التعادل السلبي التي تعد الثانية، في مشوار الظفرة، والرابع للشارقة الفرصة أمام الفريقين للمحافظة على نظافة الشباك في خمس مباريات، بفوز الظفرة على بني ياس 2-0، والشباب 3-0، وحتا 1-0، والتعادل السلبي مع الوحدة والشارقة على التوالي، فيما حقق «الملك» أفضلية الشباك البيضاء، بالفوز على حتا 4-0، والتعادل السلبي في أربع مواجهات أخرى أمام اتحاد كلباء، الشباب، حتا، والظفرة على التوالي.
وأتفق السوري محمد قويض المدير الفني للظفرة والبرتغالي بيسيرو المدير الفني للشارقة على أن التعادل السلبي، حدثت بفعل الظروف الخارجية المحيطة بأجواء المباراة، وهي سرعة الرياح، والتي أثرت على استلام الكرة، وتمريرها إلى المهاجمين، وحركة اللاعبين في أرضية الملعب، وقال قويض: الظروف المحيطة أثرت على مستوى الفريقين، ولم يتوقع أن تكون الرياح بهذه الشدة والسرعة، وهو أمر يحدث للمرة الأولى في مباريات الفريق.
ومن جانبه، أشار بيسيرو إلى أن فريقه تضرر من الرياح في الشوط الأول، لأنها عكس تحركات اللاعبين، مما أثر على الأداء بشكل كبير، ومع انطلاقة الشوط الثاني ظهر الفارق الكبير في أداء الفريق، مما أسهم في الحصول على عدد من الفرص، وتغير معها المستوى إلى الأفضل.
وقال عبدالسلام جمعة مدير فريق الظفرة إن المباراة ظهرت بشكل عام دون المستوى الفني المتوقع من جانب الفريق، موضحاً بأن الرياح ودرجة الحرارة المنخفضة قد تكون سبباً، ولكنه ليس عذراً للاعبين على أرضية الملعب، حيث يملك الفريقان نخبة مميزة من اللاعبين، وعن النتيجة التي خرج بها فارس الغربية أكد عبدالسلام جمعة أن النتيجة تعتبر إيجابية في ظل عدم الخسارة والنقطة جيدة، متمنياً أن يكون القادم أفضل ويظهر الفريق بالصورة التي عودنا عليها من خلال مشواره في دوري الخليج العربي.
وأكد العُماني خالد الهاجري لاعب الظفرة أنه لا توجد أسباب خارجية، لعدم تسجيل هجوم الفريق لأي هدف، وأن عامل التوفيق يلعب دوراً مهماً، والتعادل ليس معناه أن الفريق ضمن البقاء، ولكنه نتيجة إيجابية، خصوصاً مع فرق قوية، قابلها الظفرة في أول أربع جولات، من انطلاقة الدور الثاني.
وقال علي إبراهيم لاعب الظفرة أن الفريق لا يزال في دائرة الخطر، وأن الوصول إلى النقطة 27 هو المنطقة الدافئة لـ«فارس الغربية»، والتعادلات الأخيرة جاءت على حساب أندية قوية، وعدم الخسارة أمامها تمثل نتيجة إيجابية، مشيراً إلى أن سرعة الرياح سببت ضغطاً للفريقين، والشارقة تأثر في الشوط الأول، والظفرة في الثاني، مما كان له الأثر الكبير في انخفاض مستوى المباراة، وقال إنه عائد من إصابة، ويسعى مع زملائه لتحقيق النتائج التي تنتظرها جماهير الظفرة.
وأشار عبدالله تراوري لاعب الشارقة إلى أن بيسيرو قام بعمل كبير في الخط الخلفي للدفاع، من حيث الثبات على التشكيلة، والذي أسهم في ظهور دفاع «الملك» بمستوى متميز في المباريات الأخيرة، وقال: «الفريق يسير بخطى ثابتة، ولا يهتم بنتائج الفرق التي تأتي خلفه في الترتيب، بقدر ما ينظر إلى تحقيق النتائج الإيجابية».
وقال عامر عمر والمنتقل في «الميركاتو الشتوي» من بني ياس إلى الشارقة: الفريق ظهر بصورة متميزة، وأن اللمسة الأخيرة غابت عن الفريق، وكما هو الحال في مباراة الجزيرة، والتي أضاع فيها الفريق عدداً كبيراً من الفرص، جاءت مباراة الظفرة، وثمن عامر الدور الكبير الذي يقوم به بيسيرو مع الفريق، ومعه كلاعب، مما أسهم في ظهوره بهذا المستوى المتميزة، مقدماً الشكر إلى إدارة الشارقة وجماهير «الملك».

الظفرة يكرم الحساني صاحب أول بصمة
المنطقة الغربية (الاتحاد)

كرم مجلس إدارة الظفرة، جمال الحساني مدرب منتخب الشباب واللاعب السابق لـ«فارس الغربية»، وهو صاحب أول هدف رسمي في تاريخ الظفرة، وأحرزه في مرمى الفجيرة يوم 11 سبتمبر 2001، ضمن دوري الدرجة الثانية.
وشهد التكريم الشيخ أحمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشارقة، وصالح بن جذلان المزروعي، رئيس مجلس إدارة الظفرة.
وعبر الحساني عن سعادته بالتكريم، وقدم الشكر الجزيل إلى مجلس الظفرة، مؤكداً أن اللسان يعجز عن الوصف، والظفرة من الأندية التي عودته تقديم المبادرات، وأوضح أن اللاعب لا يشعر بقيمة الهدف وقت تسجيله، ولكن يتملكه الشعور بالفخر والتقدير.