الرياضي

«الإعصار» يضرب بـ «الرقم القياسي»

 حتا حقق فوزاً عريضاً على الظفرة (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

حتا حقق فوزاً عريضاً على الظفرة (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

دخل حتا التاريخ من أوسع أبوابه، عندما حقق فوزه الأكبر في «المحترفين» خلال مشاركته الثانية، على حساب الظفرة 5-2، في مباراة أمس الأول والتي حفلت بالإثارة، وشهدت تفوق السوري نزار محروس على مواطنه محمد قويض، في أول مواجهة بينهما بالدوري.
وضرب «الإعصار» دفاعات الظفرة مبكراً، وتحديداً في الدقائق الخمس الأولى، وخلال سيناريو غير متوقع ومفاجئ، ونجح ماهر جاسم وروزا في التقدم بهدفين للضيوف في الدقيقتين 3 و5، مما وضع الظفرة في موقف حرج على أرضه وبين جماهيره، ومالت الكفة لمصلحة حتا الذي نجح في إضافة 3 أهداف أخرى، تخللهما تسجيل الظفرة لهدفيه.
شهدت المباراة تحطيم رقمين بالنسخة الحالية للبطولة، فالأهداف الستة التي أحرزها الفريقان على مدار الشوط الأول تعتبر أعلى نتيجة في البطولة خلال أول 45 دقيقة حتى الآن، في حين أن المباراة عموماً سجلت أعلى محصلة تهديفية «7 أهداف»!
وبهذه النتيجة يكون الظفرة تلقى الخسارة الرابعة في البطولة التي تذوق فيها طعم الفوز مرة واحدة فقط، قبل 65 يوماً، وعلى حساب الشارقة في الجولة الثانية، كما تعتبر الخسارة الأقسى للظفرة هذا الموسم، ورفع حتا رصيده إلى 7 نقاط، متساوياً مع الظفرة، علماً أن الفوز هو الثاني لحتا بعد الأول على حساب الشارقة في الجولة الرابعة.

قويض: نتيجة كارثية
وصف محمد قويض مدرب الظفرة الخسارة أمام حتا بالكارثية، مؤكداً أن فريقه دخل المباراة، أملاً في الفوز على منافس يوازيه في الطموح والإمكانيات، إلا أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون خاصة المدافعين، في الدقائق الأولى لم تكن متوقعة.
وأشار قويض إلى أن الأخطاء الدفاعية واكبها تواضع ملحوظ في الجانب الهجومي، نظراً لغياب ألميدا والكثيري للإصابة، وعدم توفيق مهند كرار في تلبية تطلعات الفريق، مشدداً على أن فترة الانتقالات الشتوية يتخللها وقفة مع الأجانب، خاصة في الهجوم، في إشارة إلى وجود تغييرات إيجابية، وقال: الأجانب يصنعون الفارق في دوري الخليج العربي، وأكبر مثال على ذلك ثنائي حتا روزا وجابريال.

محروس: لم أتوقع الخماسية
شدد نزار محروس مدرب حتا على أنه لم يكن يتوقع الفوز العريض على الظفرة، لأن المنافس يعتبر أحد الفرق القوية خاصة في الدفاع، لافتاً إلى أن الفوز منح «الإعصار» دافعاً معنوياً مهماً بعد كبوة النصر في الجولة الماضية.
ورأى محروس أن توفيق فريقه في الدقائق الأولى، بإحرازه هدفين في أول 5 دقائق بمثابة مدخل للفوز العريض، مشيراً إلى أن الأهداف المبكرة عادة ما تكون بمثابة سلاح ذي حدين، إلا أن فريقه نجح من خلال انضباطه الدفاعي والهجومي في الحفاظ على المكتسبات التي حققها في الدقائق الأولى. وقال: دوري الخليج العربي هجومي بالدرجة الأولى، ومن الصعب اللعب بأسلوب دفاعي مغلق، لافتاً إلى أن فريقه، ورغم بلوغ النقطة السابعة، إلا أن البطولة ما زال في عمرها الكثير.