خليجي 21

مسيرات جماهيرية في ليلة الكأس الخليجية

مسيرات الفرح جابت الشوارع (الاتحاد)

مسيرات الفرح جابت الشوارع (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) ـ ليلة استثنائية عاشتها الإمارات أمس، حيث خرجت الجماهير في مسيرات حاشدة طافت شوارع العاصمة عقب انتهاء البطولة بمنطقة الكورنيش احتفالاً بفوز المنتخب الوطني ببطولة كأس الخليج، وامتدت شلالات الفرح من كورنيش أبوظبي في العاصمة إلى دبي وكل إمارات الدولة في ليلة الكأس الذهبية.
وما أن اطلق الحكم الدولي السعودي خليل جلال صافرته معلنا نهاية اللقاء حتى كان الخروج العفوي للجماهير في كل إمارات الدولة من مواطنين ومقيمين في مشهد أعاد للذاكرة سيناريو الفرح الذي عاشته البلاد في يناير 2007 عندما توج الأبيض باللقب للمرة الأولى في العاصمة أبوظبي.
والفارق أن هذه البطولة محمولة جوا من مملكة البحرين وكانت مصحوبة بدعوات آلاف المحبين لكرة القدم من أبناء الإمارات، ليجسدوا ملحمة في حب الوطن الذي نال الصدارة على مستوى الخليج وانتزع كل مفردات الغزل، ولم يخيب “أسود زايد” طموحات الجماهير ليبهروا الجميع ويتوجوا باللقب الخليجي وينهوا المشوار بالصعود إلى منصة التتويج ومعانقة الكأس.
وتجسدت كل المعاني الجميلة في احتفالات الجمهور الذي غنى للوطن ولوح بأعلامه في صورة رائعة امتزج فيها الفرح بدموع السعادة وصيحات الانتصار، الذي أصبح ماركة مسجلة لهذا الجيل من اللاعبين الذين أعادوا لكرة القدم الإماراتية بريقها ورونقها لتتحدى أقوى الصعاب وتذللها بمرونة ويسر وصبر.
لم يكن الكورنيش وحيدا في الاحتفالية التي تواصلت حتى الصباح، بل كل منطقة وكل شارع فرحت في يوم الوطن، وما أغلى الانتصارات باسم الوطن الذي ارتفعت راياته، وخلد اللاعبون إنجازهم الاستثنائي داخل المستطيل الأخضر بإبداعات عموري “ميسي الخليج” ورفاقه أو في الاحتفالات الرائعة التي جاءت متحضرة وراقية تجاوب معها الكبار والصغار الرجال والنساء في اليوم الاستثنائي، الذي دشن عصر سطوة الكرة الإماراتية على الخليج العربي ليكون ذلك بداية انطلاقة نحو القارة والعالم.
شكرا للقيادة الرشيدة التي قدمت بسخاء كافة أشكال المؤازرة والمساندة وشكرا للجماهير بكل فئاتها سواء الذين تكبدوا مشاق السفر أو الذين خرجوا في مسيرات الفرح في الجمعة السعيدة معبرين عن فرحتهم وولائهم لهذا الوطن.
الشكر كل الشكر لكتيبة الأحلام التي لا تعرف المستحيل بقيادة مهندس الانتصارات مهدي علي، وللعقد الفريد بقيادة النجم إسماعيل مطر وحارس العرين علي خصيف وعموري الذي عزف أحلى السيمفونيات ولبقية الكوكبة المتميزة، فقد جعلتمونا نعيش ليلة سعيدة سيكون لها ما بعدها من الأفراح التي لن تتوقف، وهذا عهدنا بكم أن تمتعونا بالفرح على الدوام ويكون المنتخب الوطني في عصركم الرقم واحد على الدوام.