الإمارات

«مركز الداخلية لحماية الطفل» يضيف 14 بعداً جديداً للوقاية من الإهمال

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أضاف مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل 14 بعداً جديداً لحماية الطفل، شملت وجوب التحقيق في حالات الاعتداء على الأطفال بأشكاله كافة، ووقايته من الإهمال والإساءة البدنية والعاطفية والجنسية، ووجوب حمايته في الطرقات ووسائل المواصلات، وداخل المباني، وفي الأزمات والكوارث، وفي الأماكن العامة، وفي المدارس والمرافق التعليمية، وداخل البيئات والمرافق الرياضية، ومن مخاطر التهديدات الإلكترونية، وحمايته من الأشخاص الخطرين المعروفين، وحمايته من التنمّر (البلطجة) وتحرّش الأقران، وأوجبت حمايته داخل الأسر المضطربة، ومن الاتجار بالبشر، ومن الاستغلال عبر تشغيله. وتعد إضافات مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل استكمالاً لجهود الدولة. ويلحظ القارئ لأبعاد ومحاور مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل حصانة المشرع لتلك المبادئ، حيث أقر في البعد الأول وجوب التحقيق في حالات الاعتداء على الطفل، نظراً لعدم وجود جريمة بحد ذاتها لـ(التحرش بالأطفال)، نظراً لشمولية مصطلح التحرش، لذا شمل التحقيق المقصود حالات الإساءة الجسدية والعاطفية والاستغلال الجنسي والإهمال كافة.
وفي البعد الثاني، الوقاية من الإهمال والإساءة البدنية والعاطفية والجنسية والاستغلال، وأكد المركز أنه سيعمل بالتعاون مع الوكالات والمؤسسات الأخرى كافة بالدولة على منع خطر الإساءة للأطفال أو الاعتداء عليهم جنسياً أو جسدياً.
وفي محور حماية الطفل في الطرقات ووسائل المواصلات، شدد المركز على حاجة الأطفال للحماية بكل الوسائل الممكنة، داعياً إلى تخصيص مقاعد خاصة للأطفال بالسيارات والحافلات.
وفي محور حماية الأطفال داخل المباني، لفت المركز إلى ما يواجه الأطفال من مخاطر حقيقية في المباني شاهقة الارتفاع، مؤكداً ضرورة استمرار التوعية بكيفية تأمين الأطفال في المباني وأحواض السباحة، لافتاً إلى التعاون مع المؤسسات المعنية للحد من الأخطار التي يتعرضون لها في تلك الأماكن.
وفي محور حماية الأطفال في الأزمات والكوارث، أكد المركز عمله على وضع خطط للتأكد من حماية الأطفال في الزلازل والبراكين وأثناء الحروب وحالات الطوارئ والأزمات كافة. وفي محور حماية الأطفال من المخاطر والتهديدات التكنولوجية، لفت إلى تعاونه مع الجهات المحلية والعالمية كافة لحماية الأطفال من أشكال المخاطر التكنولوجية كافة، مع ضرورة تعليمهم الاستخدام الآمن للإنترنت.
ولفت المركز إلى تعاونه مع الجهات المعنية لحماية الأطفال من الأشخاص الخطرين المعروفين، من ذوي السلوك العدواني بأشكاله كافة.
وفي بعد حماية الأطفال في المدارس والمرافق التعليمية، أكد المركز حرصه على التعاون مع المؤسسات التعليمية للتأكد من توافر الحماية الكافية لهم خلال المراحل كافة ذات الصلة بالمدرسة، بما فيها الذهاب والإياب.
وفي محور حماية الطفل من التنمّر (البلطجة) وتحرّش الأقران، شدد المركز على التعاون مع المؤسسات ذات الصلة لحماية الأطفال من تلك الفئة في الأحياء الشعبية، وغيرها من الأماكن المحتملة.
وفي محور حماية الأطفال داخل الأسر المضطربة، أكد المركز وجود خطة توعوية لأفراد تلك الأسر لتزويدهم بأفضل المعلومات لحماية الأطفال، مع توفير آليات للإبلاغ عن الأمور المهمة أو الطارئة، ومحاولة إيجاد الحلول للمشاكل الأسرية.
وفي محور حماية الطفل داخل البيئات والمرافق الرياضية، شدد المركز على ضمان سلامة الأطفال وحمايتهم في المرافق الرياضية، من خلال توعية الآباء والهيئات بالمخاطر التي قد تحيط بهم، بالتعاون مع مسؤولي تلك المؤسسات.
وفي محور الحماية من الاتجار بالبشر، لفت إلى عمله على تحديد حالات الاتجار بالأطفال، وإجراءات التحقيق مع مرتكبيها.
وفي محور حماية الطفل من الاستغلال عبر تشغيله، أكد المركز اهتمامه بتحديد أشكال الاستغلال التجاري للأطفال، وتحديد كيفية الحد منها، ومعاقبة وتوعية مرتكبيها.