الاقتصادي

121 % نمو عدد المشاركات في الدورة الثالثة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت الدورة الثالثة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار زيادة بنسبة 100% في عدد العلماء والباحثين المشاركين، وبنسبة 121% في عدد الطلبات المقدمة مقارنة بالدورة السابقة.
وبلغ مجموع البحوث الأولية المقدمة 201 مشروع بحثي تقدّم بها 710 من الباحثين والعلماء والخبراء ينتسبون إلى 316 مؤسسة بحثية تتواجد في 68 دولة تتوزع على خمس قارات.
وحسب بيان أمس، استقطب البرنامج خلال السنوات الثلاث الماضية باحثين وخبراء دوليين ومؤسسات بحثية عالمية بارزة. وحتى الآن، شارك أكثر من 1220 باحثاً و520 مؤسسة بحثية من 68 دولة في هذه المبادرة البحثية.
ومن المقرر أن يحتفي برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بثلاث سنوات من الإنجازات البارزة التي جعلته يحظى بمكانة عالمية بارزة في هذا المجال، وذلك خلال حفل خاص يقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018.
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يقام الحفل السنوي للإعلان عن أسماء الحاصلين على منحة الدورة الثالثة من البرنامج في 17 يناير الحالي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).
وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «لقد حقق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار تطوراً لافتاً، سواء من حيث قدرته على استقطاب عدد كبير من العلماء، أو من حيث نوعية المشاريع البحثية المشاركة.
وقد ساهم البرنامج في تعزيز مكانة دولة الإمارات العالمية كمركز للمعرفة والتميز في مجال العلوم والتكنولوجيا المتعلقة بالاستمطار. ومن خلال القيام بدور رائد عالمياً في النهوض بهذا المجال العلمي المهم للغاية، أظهرت دولة الإمارات مرة أخرى رؤيتها الملهمة والتزامها بالسعي إلى إيجاد حلول مبتكرة لأولئك الذين يعانون مشكلة شح المياه حول العالم».
ويستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 أيضاً، الملتقى الدولي الثاني في علوم الاستمطار الذي ينظمه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار من 16 وحتى 18 يناير الحالي.
ويوفر الملتقى منصة لمناقشة المشاريع البحثية الحاصلة على منحة الدورة الثالثة للبرنامج، فضلاً عن بحث آخر التطورات التي حققتها مشاريع الدورتين الأولى والثانية.
وقد كانت النسخة الأولى من الملتقى التي أقيمت العام الماضي، قد شهدت نجاحاً كبيراً حيث تم خلالها تبادل الأفكار والمقترحات والاطلاع على أحدث الحلول والابتكارات في هذا المجال.
وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «استطاع البرنامج ومنذ تأسيسه أن يتواصل مع المجتمع البحثي الدولي الذي يضم أبرز العلماء والمؤسسات البحثية، ما جعله مركزاً عالمياً للبحث والتميز في مجال علوم الاستمطار.
يذكر أن الحاصلين على منحة البرنامج ينفذون مشاريع تمهد الطريق لتطبيق العلوم والتقنيات الجديدة في المناطق التي تعاني نقصاً في الموارد المائية في جميع أنحاء العالم.
ومن خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، نواصل دفع الابتكار اللازم للحلول التي من شأنها ضمان نوعية حياة أفضل لجميع المعرضين لخطر الإجهاد المائي في المناطق الجافة حول العالم».
وبات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يمثل منبراً للتفوق البحثي ومركز تنسيق للتعاون الدولي لابتكار وتطبيق العلوم والتكنولوجيا الجديدة المتعلقة بالسحب والأمطار.
ويقوم الحاصلون على منحة الدورة الأولى، وهم فرق بحثية من الإمارات واليابان وألمانيا، بتنفيذ مشاريع رائدة في مجال الخوارزميات المبتكرة وتكنولوجيا النانو وتعديل الغطاء الأرضي.
وانضم إليهم في عام 2017 الباحثون الحاصلون على منحة الدورة الثانية من الولايات المتحدة وفنلندا والمملكة المتحدة، حيث يعملون على مشاريع تتناول دور القطرات المائية فوق المبردة في توفير الجليد لزيادة هطول الأمطار، ودور الهباء الجوي في تعزيز هطول الأمطار، وإمكانية تعديل الخصائص الكهربائية للغيوم.

وتضم قائمة المؤسسات العالمية الرئيسة التي زارها فريق البرنامج خلال جولاته التعريفية، كلاً من: منظمة الأمم المتحدة، والمفوضية الأوروبية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ووكالة ناسا وجامعة هارفارد أور برينستون.
ولدى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار روابط دائمة مع العديد من المؤسسات البحثية الحكومية والخاصة في عدد من الدول، كالولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وألمانيا وتايلاند والصين واليابان.
ويقدم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يشرف عليه المركز الوطني للأرصاد، منحة مالية بقيمة خمسة ملايين دولار تتشاركها ما يصل إلى خمسة مشاريع بحثية.
وعزز نجاح البرنامج من مكانة دولة الإمارات كمركز دولي للتميز في هذا المجال العلمي.
ويعمل البرنامج، من خلال دوره كمركز للابتكار العالمي، على تيسير نقل المعرفة ودعم نمو القطاعات القائمة على الابتكار في دولة الإمارات وخارجها لتوفير حلول مستدامة للمناطق التي تعاني من شحّ المياه.