الرياضي

«الزعيم» يستطلع «الهلال الآسيوي» من «مرصد» أوراوا

الهلال يتحدى ظروفه للعودة بكأس أبطال القارة (الاتحاد)

الهلال يتحدى ظروفه للعودة بكأس أبطال القارة (الاتحاد)

الرياض (الاتحاد)

يتطلع الهلال السعودي لإنهاء انتظار 17 ?عاماً ?لحصد ?لقب ?دوري ?أبطال ?آسيا، ?وقطع ?بطاقة ?التأهل ?إلى ?كأس ?العالم ?للأندية ?الذي ?يقام ?في ?أبوظبي ?الشهر ?المقبل، ?حينما ?يواجه ?أوراوا ?ريد ?دايموندز ?الياباني، ?في ?لقاء ?إياب ?الدور ?النهائي ?اليوم ?في ?العاصمة ?اليابانية ?طوكيو.
وسيكون «الزعيم» بحاجة إلى تحقيق الفوز أو التعادل بنتيجة تزيد عن هدف لكل فريق من أجل حسم اللقب، حيث إن التعادل السلبي أو الخسارة تعني فقدانه اللقب لصالح الفريق القادم من شرق القارة.
وتمتلك الكرة السعودية في ذاكرتها عودة تاريخية لاتحاد جدة، الذي خسر أمام سيونجنام الكوري الجنوبي ذهاباً في جدة بنتيجة 3-1، ?لكنه ?رد ?إياباً ?بالفوز ?بخماسية ?نظيفة ?ليرفع ?اللقب، ?وسط ?محاولة ?من ?الهلال ?السعودي ?للقيام ?بعودة ?مماثلة، ?بعدما ?اكتفى ?بالتعادل ?على ?ملعبه ?ذهاباً.
ويدخل ممثل الكرة العربية هذه المباراة وهو يتحدى الظروف الصعبة، حيث لم ينجح بالفوز في لقاء الذهاب وسط جماهيره، وتلقى ضربة موجعة بتأكيد غياب نجمه البرازيلي إدواردو الذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي.
ومن المتوقع أن يدفع الأرجنتيني رامون دياز، مدرب الهلال، بتشكيلة تضم عبد الله المعيوف في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع الرباعي ياسر الشهراني ومحمد جحفلي وأسامة هوساوي ومحمد البريك، وفي خط الوسط عبد الملك الخيبري وعبد الله عطيف وميليسي ونواف العابد وسلمان الفرج، مع الاعتماد على السوري عمر خربين في خط الهجوم.وعاد اواروا من الرياض بتعادل ثمين 1-1 ذهاباً قبل أسبوع، وتقدم الضيف عبر البرازيلي رافايل سيلفا في الدقيقة السابعة، وعادل صاحب الأرض في الدقيقة 38 بواسطة عمر خريبين.
ويشارك البطل في كأس العالم للأندية المقررة في أبوظبي في الفترة من 6 إلى 16 ديسمبر المقبل
ويبحث الهلال عن لقبه الأول في البطولة في صيغتها الجديدة التي انطلقت عام 2003، بعدما كان قريباً من ذلك في 2014، حين بلغ الدور النهائي أيضاً، لكن اللقب ذهب إلى ويسترن وانديررز الأسترالي. وسبق للفريق السعودي أن ذاق طعم التتويج الآسيوي في البطولة بحلتها القديمة، حيث أحرز لقبين عامي 1992 و2000، فضلاً عن لقبين آخرين في كأس السوبر الآسيوية «1997 و2000».
من جهته، أحرز أوراوا اللقب في 2007، لكن الفرق اليابانية عانت في الأعوام الماضية في البطولة، تاركة المجال أمام الفرق الصينية والكورية الجنوبية لفرض هيمنتها على اللقب، علماً بأن جامبا أوساكا الياباني توج في نسخة 2008.
وتقع على عاتق الهلال أيضاً مهمة وضع حد لسيطرة فرق شرق آسيا وأستراليا على اللقب في الأعوام الخمسة الماضية، وعلى البطولة بشكل عام منذ 2003، إذ توجت بـ10 ألقاب مقابل 4 فقط لفرق غرب القارة عبر العين الإماراتي «2003» والاتحاد السعودي «2004 و2005» والسد «2011»، ويضم الفريقان عدداً من لاعبي منتخبي السعودية واليابان اللذين ضمنا تأهلهما إلى نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018. ويستعيد أوراوا الذي لم يخسر على أرضه في طريقه إلى النهائي، خدمات لاعبه البرازيلي ماوريسيو بعد انتهاء فترة إيقافه، والذي أكد أنه «بحالة جيدة بدنياً»، مضيفاً: «الفريق المنافس يضم العديد من اللاعبين الجيدين، ولذلك آمل أن نتمكن من الحد من خطورتهم».
ويدير الحكم الأوزبكي فالنتين كوفالينكو المباراة، وهو حكم يتفاءل به الهلاليون، في ظل قيادته 4 ?مباريات ?لهم ?سابقاً، ?حققوا ?فيها ?انتصارين، ?وتعادلوا ?مرتين.

القحطاني: لا نعرف الاستسلام
سايتاما (أ ف ب)

تعهد قائد الهلال ياسر القحطاني، أن يبذل فريقه كل ما في وسعه للعودة من اليابان بكأس البطولة، وقال في تصريح لموقع الاتحاد الآسيوي: «الهلال فريق لا يستسلم أبداً، ووجودنا الآن في المباراة النهائية مرة أخرى هو دليل على ذلك».
وأضاف: «سنبذل كل ما بوسعنا لكسر سجل فريق أوراوا المتمثل بالفوز المتتالي على أرضه، والتأكيد على أننا سنعود من اليابان ومعنا الكأس. لا أعتقد بأنهم فوجئوا بأدائنا، لأنهم كانوا يعرفون كل شيء عن الطريقة التي نلعب بها، ومدى قوة فريقنا».
وأوضح القحطاني «لا يزال كل شيء ممكناً على أرض الملعب، والآن يجب أن نحافظ على المستوى نفسه حتى نصبح أبطالاً لآسيا.. يعرف كل فريق بعد مباراة الذهاب المزيد عن الطريقة التي يلعب بها منافسه، كما يعرف نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الآخر».
وأعرب مهاجم الهلال عن اعتقاده بأن اللقب سيكون قريباً، ولكن الفريق الذي يقدم كل ما يملك من جهد وإمكانات ستكون فرصته أكبر، وسيكون قادراً على تحقيق الفوز في هذه المباراة.

بديل إدواردو
سايتاما (أ ف ب)

تلقى الهلال الساعي إلى تحقيق فوزه الرابع على الفرق اليابانية آسيوياً، ضربة موجعة تمثلت بإصابة مهاجمه البرازيلي كارلوس إدواردو بقطع في الرباط الصليبي في مباراة الذهاب.
وسجل إدواردو للهلال هذا الموسم 13 هدفاً منها 7 في دوري أبطال آسيا، والأخرى في الدوري المحلي.
وعكف الأرجنتيني رامون دياز مدرب الهلال على تجهيز بديل لإدواردو، من بين الثنائي محمد الشلهوب ونواف العابد ليكون أحدهما أساسياً والآخر احتياطياً.
وبرغم مشاركة الشلهوب «37 عاماً» في دقائق قليلة مع فريقه هذا الموسم، فإن دياز قد يستعين بخدماته في مباراة الإياب، لاسيما وأنه لاعب يتمتع بخبرة كبيرة قد تصنع الفارق.
ويبحث الشلهوب عن ختام مميز لمشواره الحافل بالإنجازات والبطولات التي حققها على مدى أكثر من عقدين من الزمن مع ناديه والمنتخب السعودي، إذ يعتبر أكثر لاعب سعودي توج مع فريقه بإحراز 30 لقباً.

دياز يستعيد الذكريات
الرياض (الاتحاد)

حظى الأرجنتيني رامون دياز، مدرب الهلال، ونجم منتخب بلاده السابق، باستقبال لافت في طوكيو، حيث ما زالت الجماهير تحتفظ تجاهه بذكريات خالدة، حينما لعب في صفوف يوكوهاما مارينوس قبل أكثر من 20 عاماً في محطته الأخيرة في الملاعب الكروية.وبدأ دياز نجوميته مع منتخب الأرجنتين كلاعب في بطولة العالم للشباب تحت 20 ?عاماً ?في ?اليابان ?عام ?1979، ?إلى ?جانب ?دييجو ?مارادونا، ?ومنها ?انطلق ?الثنائي ?لتمثيل ?منتخب ?الأرجنتين ?في ?كأس ?العالم ?1982.وبعد ذلك التاريخ بـ11 ?عاماً، ?عاد ?دياز ?إلى ?اليابان ?كمهاجم ?في ?صفوف ?يوكوهاما ?مارينوس ?في ?محطته ?الأخيرة، ?قبل ?اعتزال ?كرة ?القدم، ?ونجح ?بتسجيل ?52 ?هدفاً ?في ?75 ?مباراة ?لعبها ?مع ?اليابانيين.لكن على الرغم من ذلك، قرر دياز إغلاق التدريبات الرئيسة، فيما أحاط مسؤولو الهلال تحركات الفريق في اليابان بالسرية، ومنعت التصريحات الصحافية من اللاعبين والجهاز الفني، باستثناء المؤتمر الصحفي الخاص بالنهائي.