ألوان

«مبدعين من أجل الخير» تجسد روح العطاء

تستغرق الورش 3 أيام ويدرب المشاركين 6 مخرجين إماراتيين (تصوير حميد شاهول)

تستغرق الورش 3 أيام ويدرب المشاركين 6 مخرجين إماراتيين (تصوير حميد شاهول)

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت خمس ورش عمل، أمس الأول، في مقر «twofour54» المنطقة الحرة للإعلام والترفيه في العاصمة أبوظبي، تضم كل ورشة ثلاثة أفراد مشاركين في مسابقة «مبدعين من أجل الخير»، لإنتاج مقاطع فيديو، تجسد روح العطاء في «عام الخير». المشاركة بالمسابقة تجري عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الوسم (#الخير_ما_يوقف)، ويشرف على هذه الورش، على مدار ثلاثة أيام، عدد من المرشدين المختصين، ليشرحوا لهم فكرة حول قوانين ومعدات الإنتاج، أماكن التصوير، كيفية التوزيع على وسائل التواصل الاجتماعي، كما يعمل على تدريب هؤلاء المشاركين 6 من المخرجين الإماراتيين.

جائزة مادية
تستهدف هذه الورش المتخصصة إنتاج المشروع النهائي الذي سيؤهل الفريق الفائز للحصول على جائزة مادية، قيمتها 60 ألف درهم، يعلن عنها الشهر المقبل، وهذا المبلغ سوف يحقق للفائز الحصول على كاميرا ومعدات للتصوير، والهدف من هذه المسابقة التي أطلقتها كل من twofour54، والمجلس الوطني للإعلام، هو تعزيز ودعم مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.
وتأتي هذه المسابقة تماشياً مع المبادرات الاستراتيجية لمسار الإعلام في «عام الخير»، وتستهدف فئة الشباب من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتحفيز طاقاتهم الإبداعية في خلق محتوى إعلامي مرئي جيد، وإنتاج أفكار وأعمال فنية إبداعية ذات رسالة إيجابية تخدم وتعكس أهداف المبادرة.
وكانت twofour54 قد استقبلت الطلبات المشاركة في المسابقة عبر موقعها الرسمي www.twofour54.com وفق معايير محددة، منها أن يكون المشارك من مواطني دولة الإمارات أو المقيمين على أرضها، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، وأن يتحدث اللغتين العربية والإنجليزية، وأن يقدم المشارك مقطع فيديو، مدته دقيقة واحدة، يشرح فيه تعريفه لمفهوم «الإبداع»، بعدها يقوم فريق المختبر الإبداعي بتقييم جميع الطلبات المشاركة وفق المعايير المحددة، ومنها رسالة الفيديو، والتفرد في أسلوب الطرح، والمحتوى الذي تضمنته شروط المسابقة.

بيئة محفزة للإبداع
وبهذه المناسبة، قالت مريم المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية- أبوظبي: «تكرس twofour54 جهودها لتوفير بيئة محفزة للإبداع وداعمة للمبدعين من مختلف أنحاء المنطقة، من أجل استثمار طاقاتهم الإبداعية في صناعة محتوى إعلامي أصيل، يمكن أن يحدث أثراً إيجابياً في العالم، ويشكل مصدر إلهام لتشجيع فعل الخير، ونشر قيم العطاء». وأضافت: «إنه لمن دواعي سرورنا أن تحظى هذه المسابقة بدعم المجلس الوطني للإعلام الذي يشاركنا رؤيتنا للنهوض بصناعة المحتوى الإعلامي والترفيهي في الدولة، نحو آفاق أرحب وأكثر تطوراً. ونرى في «مسابقة مبدعين من أجل الخير» التي تنسجم مع قيم مبادرة «عام الخير»، مبادرة وطنية فعالة لتشجيع مجتمع المبدعين في الدولة على استثمار مواهبهم للمساهمة، في تعزيز قيم الخير والعطاء والمسؤولية الاجتماعية».

طريق الخير
ومن المشاركات في مسابقة عام الخير، التقينا أمل الشمري من جامعة زايد، والتي قالت: «العام القادم هو يحمل عنوان «عام زايد»، فهو القدوة لنا نحن جيل الشباب، بأن نوصل فكرة العطاء لمجتمعاتنا»، وأضافت الشمري: «العطاء لا يقتصر فقط أن يكون مادياً بل معنوياً أيضاً، أحياناً البسمة أو حسن المعاملة أو الكلمة الطيبة يكون لها تأثير إيجابي، فقد علمنا الوالد زايد كيف نسير على طريق الخير، سواء بالعطاء أو حسن معاملة الآخرين».
ومن جانبه، أشار أحمد العامري إلى الهدف من المشاركة في عام الخير، قائلاً: «المهم أن نقدم أعمالاً إبداعية تؤكد بصمة الخير»، مضيفاً «أن عمل الخير ليس له حدود، وهو متفائل بأن الفيديو الذي سوف يقدمه مع زميليه فهد العوضي، ومهند المنصوري، سوف يفوز بالجائزة».