الاقتصادي

الجمعة البيضاء ينعش المبيعات في منافذ البيع ومواقع التسوق الإلكتروني

متسوقون في دبي مول (تصوير حسن الرئيسي)

متسوقون في دبي مول (تصوير حسن الرئيسي)

فهد الأميري (دبي)

شهدت المتاجر المشاركة في موسم «الجمعة البيضاء» في دبي إقبالاً كبيراً من المتسوقين ليس له مثيل من قبل، للاستفادة من الخصومات التي تقدمها «المراكز التجارية» ومنافذ البيع والأسواق، والتي تراوحت نسبها ما بين 30% إلى 50%، ووصلت في بعضها إلى 90%.

وبدأ موسم «الجمعة البيضاء» من أمس الأول، ويستمر حتى غد السبت، وقد بدأ الزحام والتسابق الحقيقي على الشراء من أمس الخميس، وفضلت بعض المتاجر أن تدخل السباق يومي الجمعة والسبت بدلاً من يومي الخميس والجمعة.

وفي كل الأحوال نجح مهرجان «الجمعة البيضاء» في إضافة البهجة والسعادة والرضاء على المستهلكين من المواطنين والمقيمين على السواء.

قال سهيل البستكي مدير إدارة السعادة والتسويق بجمعية الاتحاد التعاونية، لـ«الاتحاد»: «قامت «تعاونية الاتحاد» اعتباراً من أمس بمجموعة كبيرة من الحملات اليومية المتعددة والخصومات التي تصل حتى 50% على منتجات مختارة ومنها اشتر 2 واحصل على 1 مجاناً، وتمتد هذه الخصومات حتى آخر العام، إلى جانب مجموعة من الحملات المتنوعة التي تهدف لإسعاد المستهلكين، وفي كل حملة تحرص «التعاونية» على إدراج سلع من فئات مختلفة لتلبي متطلبات واحتياجات المستهلكين، وتراعي من خلالها التنوع الثقافي في الدولة والجنسيات المختلفة».

وأضاف البستكي: «بطاقة «تميز» الصادرة من الجمعية تتيح لأعضائها الحصول على خصومات إضافية، حيث تقدم البطاقة خصومات تصل إلى 50% من السعر لمجموعة واسعة ومتنوعة من السلع خلال الحملات الترويجية، إضافة إلى اكتساب نقاط «تميز» على المشتريات التي يمكن استبدالها بخصومات نقدية على فاتورة الشراء، والبطاقة متوفرة مجاناً في مراكز إسعاد المتعاملين في الفروع كافة ولجميع المتسوقين».

وقدمت مراكز التسوق التابعة لمجموعة «ماجد الفطيم» تخفيضات على مدار ثلاثة أيام «الجمعة البيضاء» مع أكثر من 420 متجراً مشاركاً.

قال فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، بمراكز التسوق، «ماجد الفطيم العقارية»:«يسعدنا أن نجدّد شراكتنا مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لتقديم هذه الخصومات المذهلة المقرونة بتجربة تسوّق لا نظير لها، وتوفير أسعد اللحظات للمقيمين بالدولة وزوارها من حول العالم على امتداد مراكز التسوق التابعة لماجد الفطيم بدبي. وهذا هو الوقت الأمثل من السنة لتقديم مثل هذه الخصومات الهائلة مع اقتراب احتفالاتنا باليوم الوطني الإماراتي، وكذلك مع اقتراب موسم الأعياد ونهاية السنة الحالية وبداية عام جديد».

وتابع شرف قائلاً :«التخفيضات الهائلة تمثّل جانباً مرتقباً من فعاليات التجزئة بدبي، واستقطبت التخفيضات السابقة أعداداً غير مسبوقة من المتسوقين إلى مراكز تسوق ماجد الفطيم بدبي، وعززت زخم مبيعات قطاع التجربة الذي يشكّل أحد ركائز قطاع السياحة بدبي. ونحن ملتزمون بدعم فعاليات التجزئة والتجارب الحصرية المختلفة المقررة بدبي والمشاركة الواسعة فيها».

وفي جولة داخل «المولات» وفي المتاجر وبين الأسواق، قال متسوقون إن العروض والتخفيضات التي طرحتها بعض المتاجر حقيقية بنسب متفاوتة، مؤكدين أنهم استفادوا من هذه العروض لشراء احتياجاتهم.

قال قوقندا أرجون، مدير مبيعات، في أحد المتاجر لـ«الاتحاد»: الإقبال كبير على جميع الأقسام في المحل، ويساعد على ذلك أن التخفيضات في متجرنا بنسب مرتفعة، ولذلك تغري النساء والرجال على شراء أكثر من سلعة بدلاً من سلعة واحدة، إن «الجمعة البيضاء» أيام غير عادية بالنسبة لنا، وممتعة ومبهجة للمستهلك الذي يرغب في شراء احتياجاته بهذه التخفيضات الكبرى، خاصة قبل إجازة نصف العام الدراسية ورأس السنة الميلادية».

ومن جانبه، قال وليد محمد، بائع: «الزحام الحقيقي على المشتريات بدأ من أمس، وأتوقع أن يتزايد بشكل أكبر اليوم الجمعة، والإقبال عندنا على شراء كل أنواع السلع المعروضة وليس شيئاً محدداً، وفي رأيي لو كان الإعلان عن «الجمعة البيضاء» في بداية الشهر لحققنا أرقاماً قياسية غير مسبوقة في المبيعات، ولكن في كل الأحوال السباق متزايد من المواطنين وكل الجنسيات على الشراء، وما من مستهلك خرج من المتجر إلا ومعه أكثر من سلعة مشتراة».

وقال أجاي ديليب «بائع»: من الصباح والزحام شديد، فعندما دخلت إلى «المول» الذي يقع فيه المتجر وجدت طابوراً من السيارات لا يعرف أين يركن سيارته بعد أن امتلأ موقف السيارات المتعدد الأدوار، وللحقيقة لم نشهد من قبل زحاماً على الشراء في نهاية الأسبوع مثل هذا الزحام من قبل، وأيضاً نؤكد أن التخفيضات التي عرضناها على بضائعنا في «الجمعة البيضاء» لا تقارن بالتخفيضات التي كنا نعرضها من قبل، ومن دون مبالغة وصلت التخفيضات على بعض السلع إلى نسبة 90%، وكل التخفيضات للسلع المعروضة تحقق الفائدة والربح للتاجر وجمهور المستهلكين، فهي تخفيضات حقيقية، ولكنها بنسب استثنائية من أجل إرضاء المستهلك وإنجاح الهدف من «الجمعة البيضاء».

وقالت غادة شوقي، وكانت تحمل بين يديها حقائب عدة ممتلئة بالمشتريات: «أتمنى أن تكون مبادرة «الجمعة البيضاء» أكثر من مرة في العام وقبل المناسبات الكبرى مثل الأعياد المختلفة ودخول المدارس، وقد قمت بجولة في أكثر من «مول» وشاهدت التسابق الكبير في الإعلان عن نسب التخفيضات على السلع المختلفة، والإقبال الشديد على الشراء، وللأسف لم أستطع انتهاز الفرصة وشراء كل احتياجاتي واحتياجات أسرتي، ولكني نجحت في اقتناص بعض السلع التي أحتاجها وبنسب تخفيضات ممتازة، وفي انتظار «جمع بيضاء» أخرى لتكتمل كل مشترياتي».