صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

أميركا تنفذ ضربتين جويتين ضد «دواعش ليبيا»

لافتة في مدخل سرت إبان سيطرة «داعش» (أرشيفية)

لافتة في مدخل سرت إبان سيطرة «داعش» (أرشيفية)

واشنطن، باريس(وكالات)

أعلن الجيش الأميركي أنه نفذ ضربتين جويتين على مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت القيادة الأميركية في أفريقيا في بيان، إن إحدى الضربتين نفذت يوم الجمعة، وكانت الثانية يوم الأحد. وأضافت أن الضربتين وقعتا قرب مدينة الفقهاء. ولم تذكر عدد الإرهابيين القتلى. وذكر البيان أن الضربتين نفذتا بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية.
وسيطر تنظيم داعش الإرهابي على سرت في مطلع 2015 وحولها إلى أهم قاعدة له خارج العراق وسوريا، واجتذبت أعداداً كبيرة من الإرهابيين الأجانب إلى المدينة، وفرض حكمه المتشدد على السكان ووسع نطاق سيطرته لتشمل قطاعاً من ساحل ليبيا على البحر المتوسط طوله 250 كيلومتراً. لكنه يجد صعوبة في الإبقاء على موطئ قدم له في أماكن أخرى في ليبيا وتمكنت حملة قادتها كتائب من مدينة مصراتة في غرب البلاد على مدى ستة أشهر بمساندة الضربات الجوية الأميركية من طرد التنظيم من سرت في ديسمبر الماضي، وتحول إرهابيو التنظيم إلى الأودية الصحراوية والتلال الواقعة جنوب شرقي طرابلس.
من جانب آخر، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس تجارة الرقيق بحق المهاجرين الأفارقة في ليبيا التي كشفتها قناة «سي إن إن» الأميركية بأنها «جرائم ضد الإنسانية». وقال ماكرون بعد اجتماعه مع رئيس غينيا الفا كوندي والاتحاد الأفريقي «تنديد فرنسا مؤكد»، ومن الضروري أن «نذهب أكثر من ذلك لتفكيك شبكات» المتاجرين.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لو دريان أمس، إن بلاده دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث معاملة المهاجرين في ليبيا وسوف تطلب فرض عقوبات إذا لم تتحرك السلطات الليبية بشأن هذا. وقال لو دريان إنه يريد من المنظمة الدولية للهجرة ووكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة نشر التفاصيل بخصوص تهريب المهاجرين في ليبيا.
وأضاف: «قررت السلطات الليبية فتح تحقيق لتحري الوقائع بعدما جرى تنبيهها عدة مرات بما في ذلك من جانبي حيث كنت هناك في سبتمبر» وأضاف في جلسة للجمعية الوطنية الفرنسية «نريد أن يمضي سريعا وإذا لم يكن نظام العدالة الليبي قادراً على المضي في هذا الإجراء، فينبغي لنا عندئذ فتح الباب أمام عقوبات دولية».