صحيفة الاتحاد

الإمارات

زايد صاحب شخصية فريدة وعطاؤه متواصل

جانب من المشاركين في ندوة «زايد فخر الإمارات» (تصوير حسام الباز)

جانب من المشاركين في ندوة «زايد فخر الإمارات» (تصوير حسام الباز)

سعيد أحمد (أم القيوين)

أكد سالم الشحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب شخصية فريدة، كان يملك الإرادة والعزيمة، وكان إنساناً مخلصاً وصادقاً مع الله وشعبه، وصاحب أيادٍ بيضاء، وخيره لم ينقطع بعد وفاته عن المحتاجين، بل عطاؤه مستمر حتى يومنا هذا ليصل للجميع داخل الدولة وخارجها، لافتاً إلى المواقف المشرفة للشيخ زايد مع الدول العربية والأجنبية، والتي كون من خلالها علاقات قوية، حتى أصبحت الإمارات لها مكانة مرموقة بين الدول المتقدمة، مؤكداً وقوف سموه الدائم مع الحق والأشقاء.
جاء ذلك في ندوة «زايد فخر الإمارات» التي نظمتها الكلية الإماراتية الكندية الجامعية، بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، بمشاركة سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعائشة راشد ليتيم عضو المجلس الوطني الاتحادي، ومصبح سعيد الكتبي نائب رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي.
أدار الندوة، الدكتور هيثم السامراني، رئيس قسم الاتصال الجماهيري بالكلية، بحضور حميد راشد الشامسي، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، وعبدالله الشحي الرئيس التنفيذي لشبكة رؤية الإمارات الإعلامية، والدكتور جلال حاتم رئيس الكلية، وعدد من كبار المسؤولين، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، والطلبة وجمع من الحضور.
وأشار الشحي إلى أنه رغم مرور السنوات على وفاة الشيخ زايد، إلا أن شخصيته ظلت فريدة من نوعها، علمتنا الاحترام والتسامح، ومازال الجميع يتذكره ويدعون له بالرحمة والمغفرة.
وتحدثت عائشة ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عن اهتمام المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بالمرأة، وطالب بمساواتها بالرجل، وشجعها على ممارسة حياتها والانخراط في العمل، ووفر لها الإمكانات كافة لكي تتعلم وتطور من نفسها، حتى أصبحت المرأة الإماراتية لها مكانة مرموقة في المجتمع.
وتحدث مصبح الكتبي عن إعلان المغفور له الشيخ زايد فتح باب التطوع في القوات المسلحة خلال فترة الغزو العراقي للكويت، حيث شهدت المعسكرات إقبالاً كبيراً من المواطنين، حتى جاء أمر بوقف الاستقبال، نظراً لعدم وجود أماكن للأعداد الكبيرة التي توافدت من مختلف مناطق الدولة للتطوع، لافتاً إلى أن المتطوعين جاؤوا حباً في الشيخ زايد، ولم يجبرهم أحد على التطوع، وهذا ما نراه الآن في الخدمة الوطنية، مشيراً إلى أن الخدمة الوطنية مصنع الرجال وفخر الوطن.