صحيفة الاتحاد

الإمارات

الرواد.. سفراء الترويج لجائزة «الشيخة فاطمة الدولية للشباب العربي»

بدرية الكسار ولكبيرة التونسي (أبوظبي)

شكل سفراء جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الرابعة، المبادرة العربية التي تسعى لتكريم الشباب العربي المبدع، همزة وصل بين الجائزة والعالم، حيث عمل السفراء على الترويج للجائزة والتعريف بأهدافها في العديد من الدول العربية والأوروبية والأميركية.
وحصل الرواد العرب على شرف الترويج لهذه الجائزة القيمة بعد اختبار قدراتهم واستيفائهم لعدة شروط منها متطلبات التواصل والكفاءة العالية في الوصول إلى العديد من المناطق الأخرى، وكذا القدرة على التواصل مع مكونات المجتمع والعمل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والجمعيات والهيئات المدنية والخيرية وغيرها، لتحقيق أهداف الجائزة الموجهة لفئة الشباب العربي المبدع من عمر (12-21)، مما أهلهم لبلوغ الصدارة في مجتمعاتهم خلال الترويج للجائزة، بشكلٍ يمكّنهم من نشر المعرفة بالجائزة، وتعزيز الوعي الطلابي حول أهمية المشاركة وإبراز الإبداعات في هذه الجائزة التي تشكل منصة عالمية لتكريم أبناء الأمة العربية أو من ينحدرون من أصول عربية.
وطرح سفراء جائزة الشيخة فاطمة الدولية للشباب العربي في دورتها الرابعة مبادرات للتعريف بالجائزة في الكثير من الدول.. نتعرف عليها من خلال هؤلاء السفراء، ومنهم نورة ناصر الكربي التي ضربت أروع الأمثال لتميز طلبة الإمارات في الخارج، وكيفية تمثيلهم لبلادهم كسفراء فوق العادة يعبرون عن أبناء الوطن، فهي تحضر رسالة الدكتوراه باللغة الإسبانية بعنوان «الدولة النموذج والحقوق الأساسية» بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية والقانونية في جامعة غرناطة بإسبانيا، وهي طالبة مبتعثة من مكتب البعثات الدراسية بديوان شؤون الرئاسة وحاصلة على ماجستير علم الاجتماع التطبيقي بتقدير امتياز من جامعة الشارقة، وحالياً عضو تنفيذي وممثل رسمي لدولة الإمارات بمجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بمصر، وهو مؤسسة مجتمع مدني يعمل تحت مظلة الأمانة العامة بجامعة الدول العربية، وسفيرة جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في الدورة الرابعة.
عن معايير اختيارها للترويج للجائزة، عبرت الكربي عن سعادتها بشرف الحصول على هذا اللقب، منوهة بالثقة الغالية التي أولتنا إياها، مؤكدة أنها أمانة في عنقها، لاسيما أنها تحمل اسم العزيزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، مشيرة إلى أنه تم اختيارها من قبل اللجنة العليا للجائزة بناء على نشاطاتها وعلاقاتها مع المجتمع الشبابي، موضحة: «تم اختياري كمبتعثة إماراتية في إسبانيا، وتم تكليفي بالترويج للجائزة في عدة دول أوروبية وأفريقية، وذلك لمعرفتي بالمجتمع الإسباني، لاسيما أنني على علاقة بالمؤسسات الإسبانية بشكل عام ومع الجاليات العربية بشكل خاص، كما أن التميز في مجال الدراسة والحصول على الجوائز شكلت دفعة أيضاً لتعزيز مكانتي لدى اللجنة، حيث أحوز المركز الأول لجائــــزة المبتعــث المتميز الذي زاد فخري وتكريمي بها من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية».
وعن آلية العمل التي قامت بها للترويج للجائزة، قالت: «انطلاقاً من رؤية ورسالة جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية التي خرجت إلى النور بهدف تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن الأم، وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العربي على المستوى الدولي، وتشجيع وتكريم أفضل الجهات الراعية والداعمة للشباب العربي، كان دوري كسفير للجائزة للترويح مسؤولية كبيرة وهي مخاطبة الشباب على نطاق واسع من خلال الشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى زيارة مؤسساتهم وتقديم ورش تعريفية ومساعدتهم أيضاً على ملء استمارات الترشيح، وابتكار وسائل إبداعية في الترويج لدفع الشباب للترشح».

ترويج إلكتروني
وأضافت: «في إطار الترويج الخارجي لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الرابعة 2016/‏‏‏‏‏‏‏2017، تم إجراء سلسلة من اللقاءات بالمملكة الإسبانية مع ممثلي الحكومة في نحو 16 مؤسسة شبابية في مختلف المدن الإسبانية، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب العرب المبدعين من الجنسين، كل في مجاله حتى وإن كانوا يحملون جنسية أجنبية وينحدرون من أصول عربية، والذين تتراوح أعمارهم بين 12 و21 عاماً، وهي الفئة المستهدفة للجائزة، ومن الدول التي تم الترويج فيها لهذه الجائزة القيمة، إسبانيا والمغرب العربي من خلال مكان إقامتي ومن خلال زيارة سفاراتهم بإسبانيا، وعرض أهداف ورؤية الجائزة وبث المعلومات لجالياتهم الموجودة في إسبانيا والتواصل معي للمهتمين بالمشاركة من الشباب. وقد تمت زيارة سفارات المغرب وليبيا وموريتانيا والجزائر، وقمت أيضاً باستغلال الفرصة للوجود الشبابي من خلال حضور الملتقيات الثقافية والعلمية بإسبانيا وتمت مقابلة رؤساء مؤسسات وجمعيات شبابية من الدول العربية، بالإضافة إلى استقطاب الشباب من خلال حساباتي بالفيس بوك وتويتر وانستغرام، خاصة من إسبانيا والمغرب وموريتانيا والعراق ومصر وتونس وفلسطين وهولندا وأميركا وفرنسا وبريطانيا. وتعد هذه الوسائل الأفضل للترويج بالنسبة لي، لاسيما أن الترويج الإلكتروني سهّل للشاب التسجيل أو أخذ المعلومات الكافية حول الجائزة، وقد شهدت هذه الوسائل تفاعلاً كبيراً من الفئة المستهدفة، سواء على مستوى الأفراد، أو على مستوى المؤسسات».

تحديات وخطط
واختلفت التحديات التي اعترضت سفراء الجائزة باختلاف الدول التي يروجون فيها للجائزة، حيث قالت الكربي عن التحديات التي واجهتها كسفيرة إسبانيا والمغرب العربي والعديد من الدول الأخرى: «كانت التحديات أمامي كثيرة، ولكني تغلبت عليها بوضع الخطط والحلول، وكان أول تحدٍ هو أن الجائزة يروج لها أول مرة في بلد أجنبي يصعب البحث فيه عن الفئة المستهدفة للجائزة، كما هو الشأن بالنسبة للمؤسسات الداعمة لهؤلاء الشباب، واستطعت تجاوز ذلك من خلال الدعم الكامل لسفيرة الإمارات في إسبانيا الدكتورة حصة العتيبة والقنصل العام سالم العويس، باعتبار الجائزة واحدة من إنجازات «أم الإمارات» التي يفخر بسموها كل عربي، وقد أبدوا حرصهم على أن تصل الجائزة إلى شريحة واسعة من الشباب العرب الذين يعيشون في إسبانيا، وذلك من خلال توفير الفرصة للقاء بالعديد من الشخصيات والمؤسسات الرسمية وتسهيل الزيارات الميدانية إلى العديد من المدارس والمؤسسات المختلفة في أكثر من مدينة في إسبانيا التي شهدت قبولاً كبير للجائزة على المستوى الشبابي والمؤسسي، فمنهم من شارك في هذه الدورة الحالية، ومنهم من فضل أن تكون مشاركته في الدورة المقبلة».

فنية التسجيل
وواصلت: «تحدٍ آخر تمثل في التقنيات الحديثة المستعملة وتتعلق بفنية التسجيل على الموقع الإلكتروني، لكن مع تواصل إدارة الجائزة مع السفراء تم التغلب عليها سريعاً، وهذا بفضل رائدة دعبول المسؤولة عن السفراء بالجائزة وتواصلها الدائم معنا، وذلك بجانب الخطة المعتمدة للترويج للجائزة من خلال مقابلة شخصيات مؤثرة كسفراء الدول والأساتذة المعروفين في الجامعات الحكومية، إضافة إلى وضع أخبار الزيارات على حساباتي في الشبكات الاجتماعية وحسابات المؤسسات الحكومية التي تمت زيارتها، بالإضافة لمقابلات مع الإذاعات والحسابات الاجتماعية الخاصة بالجاليات العربية مثل إذاعة صوت الجالية في برشلونة، والتي لعبت دوراً كبيراً في نشر الموضوع في الصحافة المغربية والموريتانية والإسبانية ومصر».
وتضيف الكربي: «من المواقف السعيدة مشاركة توائم عرب، كان بينهم توأم من إسبانيا من أصل مغربي وتوأمان من إسبانيا وتوأمان من مصر. كما شارك شباب مخترعون من سوريا تحت وطأة الحرب يطلبون مني مساعدتهم في حل النموذج، لاسيما أنهم لا يتوفرون على كهرباء وإنترنت إلا لساعات محدودة».

الترويج في فلسطين
وقالت علا سعدي عبد الرحمن أبو ضهير، مديرة مدرسة التربية الخاصة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني /‏‏‏‏‏‏‏ فرع نابلس من فلسطين والتي سبق وفازت بالجائزة، إنه تم تكليفها من مؤسسة التنمية الأسرية بدولة الإمارات للترويج للجائزة في الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة بدولة فلسطين والتحدث باسم الجائزة، باعتبارها عربية دولية تخص الشباب العربي الموجود في كل دول العالم، وذلك في القطاعات الشبابية وفي المؤسسات ذات الصلة بالشباب العربي على اختلاف أدوارها ومهامها.

مهمة ترويجية
وقالت عن مهمتها كسفيرة للجائزة وآلية عملها: «بعد تواصل مع مسؤولي وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات حكومية وخاصة في فلسطين، قمت بالترويج للجائزة في المدارس والجامعات، وبزيارات ميدانية مع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم ومدير التربية والتعليم العالي الدكتور عزمي بلاونة والمديرين الإداريين في الوزارة، وتم إصدار كتاب ترويجي للجائزة وتعميمه على المدارس والمؤسسات التربوية التعليمية».
كما عملت على الترويج للجائزة من خلال منافذ عدة، منها الصحافة المقروءة والإذاعة والتلفزيون (لقاءات – استضافات) وعبر وسائل التواصل الاجتماعي «فيس بوك – واتساب – فايبر»، إلى جانب عقد اللقاءات التعريفية والاجتماعات وورش عمل تعرف بالجائزة في المدارس والجامعات ومتابعة الأفراد والمجموعات.
وكانت أبوضهير قد نجحت في حصد عدد من الإنجازات الخاصة بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، للشباب العربي الدولية في دولتها فلسطين، حيث سجلت أكثر من 100 طلب تعبئة إلكترونية وتفاعل أكثر من (70000) طالب وطالبة الذين استفادوا من لقاءات وورش الترويج للجائزة،حيث زارت العديد من المدن الفلسطينية.
ومن التحديات التي واجهت أبوضهير في الترويج للجائزة أن الكثير من المبدعين والمخترعين تتراوح أعمارهم أكثر من (21-22) سنة لم يتمكنوا من تقديم مبادراتهم واختراعاتهم الإبداعية، علماً أنهم طلاب وطالبات سنة رابعة في الجامعات الفلسطينية، وأوصت باتساع الفئة العمرية للمشاركة من عمر لتشمل الشباب الذين تتجاوز أعمارهم بين21 و22 سنة. فيما تتعلق العقبة الأخرى بشباب غزة الذين أبدوا رغبة واستعداداً في المشاركة بمشاريعهم الإبداعية، ولكن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وتدنى كفاءة الإنترنت كانا سبباً في عدم مشاركة أكبر عدد من الشباب.

دولة عصرية
وأكدت عضو فريق الترويج لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية من لبنان نوال مدللي سفيرة جائزة الشباب العربي الدولية في لبنان، رئيسة جمعية سوا للتنمية، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان وحماية الأطفال والعمل الإنساني، أن الإمارات دولة عصرية سبقت العصر في جميع المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والمعلوماتية واهتمت بالبشر وبنــاء الإنسان قبل الحجر.
وأضافت: «بفضل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، وقادة الإمارات المؤمنين بهذا البلد وشعبه، استطاعوا رفع اسم دولة الإمارات إلى أعلى درجة من التقدم والرقي والحضارة والتقدم العلمي، إلى جانب الاهتمام بالأمور الإنسانية والبيئية، وخدمة المجتمع والمواطنين»، لافتة إلى أن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية أكبر دليل عن اهتمام سموها برفع مستوى الشباب العربي والتعريف بجهودهم وأعمالهم وإبداعهم وتكريمهم من أجل الريادة.
وقالت: «أتاحت الجائزة فرصة التشرف بالانضمام لأسرتها والتعرف على فريق عمل الجائزة والقيميين عليها، وكان لي الفخر بالتعامل معهم كفريق واحد لإنجاح العمل. وكذلك التعرف على مكونات المجتمع كافة في لبنان، من خلال التواصل مع وزارات ومؤسسات وجامعات ومدارس وجمعيات وتشجيعهم للأفضل من أجل إنجاح أهداف الجائزة ليس في لبنان فقط، بل في جميع الدول العربية».

تكثيف الزيارات
وفيما نفت مدللي وجود تحديات كثيرة للترويج للجائزة في لبنان، بعد أن أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميماً تم توزيعه على المدارس الرسمية والخاصة بالمشاركة والمساهمة بالجائزة، ذكرت أن التحدي تمثل في كيفية مشاركة أكبر عدد ممكن من المشاركات، وهو ما تم التغلب عليه بتكثيف الزيارات الميدانية وتكرار الزيارات للمدارس، مع متابعة تلك الزيارات باتصالات هاتفية وشرح فوائد وعوائد الجائزة على المدارس والتلاميذ، لافتة إلى أن من بين المشروعات التي شاركت في الجائزة اختراع خدمة لبرنامج مايكروسوفت، واختراع آلة للتنفس تحت الماء، بالإضافة إلى الأعمال الإنسانية لمؤسسات للإعاقة والاحتياجات الخاصة، وفرق فولكلورية للأطفال، ومساعدة اللاجئين، وتعليم الأطفال.
وبدأت سفيرة الجائزة في لبنان حملتها الترويجية بالتواصل مع الوزارات المعنية في لبنان لشرح أهداف الجائزة والطلب بعقد مؤتمر صحفي لإطلاق الجائزة، فتم إطلاق الجائزة في السنة الأولى سنة 2014 من وزارة الشؤون الاجتماعية وفي سنة 2015 من وزارة التنمية الإدارية، ونشر الخبر في الصحف والمواقع الإخبارية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة للترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أشارت إلى حصولها على إذن لدخول المدارس الرسمية والخاصة والجامعات، وعقد اجتماعات مع جمعيات أهلية مختصة بالعمل الإنساني والإبداعي ومساعدة الفئات المهمشة. وعن إقناع الشباب أشارت إلى تركيزها على العمل التطوعي والخيري والاجتماعي الخدمي، مع التركيز على ما تقدمه الجائزة من محفزات.

الشـوابكـة.. أصغـر سفيـر
حدد الشاب الأردني سلطان أبو الخيل الشوابكة، الذي يعد أصغر أعضاء فريق الترويج في الجائزة (20 عاماً)، وهو فنان صاعد وناشط ثقافي يدرس الفنون المسرحية في الجامعة الأردنية، أهم مميزات جائزة الشيخة فاطمة للشباب بالاهتمام الصادق بأكثر الفئات العمرية حساسية (من 12 إلى 21 عاماً)، فهي تعطيهم الدفعة المعنوية والمادية اللازمة لإكمال ما بدؤوا به من نشاط، والتأكيد على أنهم على الطريق الصحيح، لافتاً إلى أن هذا ما شعر به عندما أعلن فوزه بالجائزة، هو ما دفعه إلى العمل على رد الجميل بمساعدة الآخرين بالترشح للجائزة ونشر رسالتها بشكل طوعي.. إلى أن تم اختياره كسفير رسمي للجائزة، وهو ما جعله يشعر الفخر والمسؤولية في آن.
وقال الشوابكة: «بالتنسيق مع إدارة الجائزة قمت بوضع برنامج خاص للترويج واستقطاب الترشيحات للدورة الرابعة، تضمن العديد من الزيارات الميدانية واللقاءات التعريفية في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما تم عقد لقاءات ترويجية بالجهات الحاضنة لطاقات الشباب الممثل لعمر الجائزة، التي تغطي معظم الجوانب والأنشطة الحياتية».
وعبر أصغر السفراء عن طموحه في تجاوز حدود تمثيله بحدود المملكة الأردنية الهاشمية لإيصال الرسالة لأكبر عدد من الشباب في الدول المختلفة، ما دفعه إلى تقسيم أهدافه الترويجية إلى ثلاث مراحل، تشمل الأولى الأردن ميدانياً وإلكترونياً، والثانية مصر والأردن، فيما تضم المرحلة الثالثة دول العالم إلكترونياً.
وأشار إلى أن الترويج الميداني يتضمن زيارات للمدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات الشبابية
والهيئات الحكومية والخاصة. وتضمنت جهود الترويج الإلكتروني فتح جميع منصات التواصل الاجتماعي الشخصية أمام المهتمين لاستقبال الاستفسارات والترويج للأنشطة المتعلقة بالجائزة، بجانب صفحة السفراء عبر الفيس بوك والتي تحمل اسم (سفراء جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية)، كما تم إنتاج فيديو ترويجي بتقنية عالية أدعو به الشباب للمبادرة والترشح للجائزة، وحقق ما يزيد على 25 ألف مشاهدة. ولتشجيع المرشحين خلال فترة الترشح قمت باستحداث برنامج استشارة يتم من خلاله التواصل مع المرشحين للجائزة بشكل شخصي عبر منصات التواصل الاجتماعي والهاتف والبريد الإلكتروني.
وحدد الشوابكة أبرز التحديات التي واجهته بموازنة الوقت بين مهمته كسفير وكطالب فنون مسرحية، تمكن من تجاوزه من خلال خبرته واستمتاعه بتفاصيل المهمة، لافتاً إلى عدم سماحه بجعل المسافة الطويلة بين سكنه ومواقع الجلسات الترويجية بأن تشكل عائقاً أمام مهمته كسفير للترويج للجائزة.

علي الكعبي: تعميق شعور الشباب العربي بالفخر والانتماء وتقدير كفاءاتهم وإبداعاتهم
أبوظبي (الاتحاد)

أكد علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، رئيس اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، أن مسؤولية الجميع كبيرة للمضي قدماً في تحقيق أهداف الجائزة، متمثلة في تعميق شعور الشباب العرب بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن الأم، وتكريم وتقدير كفاءاتهم وإبداعاتهم. وفيما شدد على دعم سمو الشيخة فاطمة للأفكار الإبداعية وتطلع سموها إلى مجتمع إنساني قائم على المعرفة، بما يحقق مفهوم السعادة، قال: «لقد انطلق برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي برؤية أكبر وأشمل وأعم من الجائزة ذاتها، حين اشتمل على جائزتين أخريين، هما جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار التي نحتفي حالياً باختتام دورتها الثانية وبالفائزين في فئاتها وتعنى بالأسرة وأفرادها، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية التي حظيت باهتمام فائق النظير من مختلف القطاعات الرياضية العربية».
وشدد الكعبي على أن البرنامج الذي أطلقته «أم الإمارات» وتنظمه وتشرف عليه مؤسسة التنمية الأسرية، دليل واضح على تقدير سموه للإبداع وتكرم المبدعين، منتهجة في ذلك ما بدأته دولتنا التي لا تزال تسعى للوصول إلى هكذا مجتمع، من خلال تجربتها الرائدة في الاحتفاء بالعلماء والمبدعين والمبتكرين، وفي ابتكار المبادرات التي تكتشف المبدعين أو تقدمهم إلى العالم.
وأضاف: «لهذا فإن هذا البرنامج بقيمه النبيلة يستحق أن يصل إلى العالمية، شأنه في ذلك شأن الجوائز التي تكرم أصحاب الأفكار أو الأعمال التي تغير في حياة الشعوب بغض النظر عن أمور كثيرة، لأنه يمنح كل عربي أو من أصول عربية الفرصة كاملة للتميز. ولعل خلق البيئة الجاذبة للمبدعين، هي أهم مرحلة في مراحل كل جائزة على حدة، وما أحوجنا في عالمنا إلى هؤلاء القادرين على إطلاق العنان لأفكارهم ليكشفوا عن المهارات والمواهب التي يتمتعون بها بثقة عالية، وعن المعارف والخبرات التي يمتلكونها على اختلاف فئاتهم العمرية».
وقال: «آمالنا معقودة على برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع في الوصول إلى غاياته، مثلما هي معقودة على أولئك الذين اختاروا الإبداع طريقاً لهم، وبالتأكيد سيأخذ البرنامج بأياديهم، ويمكّنهم من الوصول إلى مكان أفضل ومكانة أرقى، لأنه اختار الخير عنواناً له».

عوشة السويدي: الفائزون نماذج مشرفة أثبتت جدارتها وقدرتها على الإنجاز
أبوظبي (الاتحاد)

أكدت عوشة السويدي، مطور رئيسي أول جوائز مؤسسية، أن تكريم كوكبة من المبدعين والمتميزين الذين فازوا في جوائز برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي يعد إنجازاً نفخر به جميعاً، مثلما تفخر به مؤسسة التنمية الأسرية، فهي تقدم للعالم اليوم نماذج مشرفة أثبتت جدارتها وقدرتها على الإنجاز والتميز، وهي نخبة متفردة قادرة على مواجهة التحديات من أجل تحقيق طموحاتها، وارتقت بمواهبها بشكلٍ جاد أوصلها اليوم إلى منصة التتويج.
واليوم نحتفي بالفائزين، وبما قدموه تقديراً لهم على إنجازاتهم وحسهم العالي بالمسؤولية المجتمعية، ونحن في برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي نقدر أهمية ما قدموه، وما يترك من أثر ممتد وإيجابي وملموس.
وأضافت: «لقد لمسنا في كل من ترشح لجوائز البرنامج بشكلٍ عام، ولمن فاز بشكل خاص، روح التحدي والمنافسة الشريفة والإصرار والعزيمة، فهم اليوم يشكلون إضافة لمجتمعاتهم التي تعتز بتميزهم وفوزهم في جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار».
وإن فكرة البرنامج الذي يحتفي بالمبدعين والمتميزين إنما هي مبادرة رائدة وفريدة تعتبر الأولى من نوعها، انطلقت بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في سبيل النهوض بالأفراد والأسر والمؤسسات الذين يقدمون كل ما لديهم من تميز وإبداع ومشروعات متميزة ومؤثرة إيجابياً في المجتمع، بالإضافة إلى الإنجازات الفريدة التي تسهم بشكلٍ مستدام في ارتقاء مجتمعاتهم.