ألوان

«دبي السينمائي».. 140 فيلماً بـ 38 لغة من 51 دولة

«حرب النجوم» يختتم المهرجان (من المصدر)

«حرب النجوم» يختتم المهرجان (من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

كشف عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، عن فيلمي الافتتاح في الدورة الـ 14 للمهرجان (6 - 13 ديسمبر المقبل)، حيث سينطلق بفيلم «الويسترن» أو «عداوات» للمخرج والممثل والكاتب «سكوت كوپير»، في حين يختتم المهرجان بفيلم «حرب النجوم: الجيداي الأخير»، وهو الجزء الثامن والأحدث لسلسلة «حرب النجوم» الخيالية الذي سيعرض للمرة الأولى.
ولفت جمعة إلى أن المميز في هذه الدورة التي وصفها بـ «عيد سينمائي على مدار 8 أيام»، هو الباقة السينمائية المختارة بعناية لروائع الفن السابع، حيث يشارك 140 فيلماً من 51 دولةً تنطق بأكثر من 38 لغة، منها أفلام روائية وغير روائية، قصيرة وطويلة، و50 فيلماً منها في عرض عالمي أول، و81 فيلماً في عرض أول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتوزع بين مسابقات «المهر الإماراتي»، و«المهر الخليجي»، و«المهر العربي الطويل والقصير»، إضافة إلى برامج خارج المسابقة تتضمن أفلاماً للأطفال.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم أمس بفندق ميناء السلام مدينة جميرا بدبي، قدمته الإعلامية ريا أبو راشد، بحضور حشد كبير من الصحفيين والمراسلين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

السينما تأتيك
وقال جمعة، إن المهرجان صنع حالة فنية وثقافية تحتفي به إمارة دبي كوجهة عالمية للفن السابع، واستطاع أن يؤسس لبيئة إبداعية واعدة نابضة بأرقى الفنون الإنسانية، باتت تشكل سوقاً متجددة ومقصداً مهماً للمنتجين وصناع الأفلام.
وعرج جمعة بالحديث عن رمزية شعار المهرجان «السينما تأتيك»، متطرقاً إلى ما يحمله من دلالات فنية ومعانٍ فلسفية، قائلاً: السينما باتت حاضرة بقوة في حياتنا، يمكن أن تأتيك في أي وقت بكل مكان، وقد حرصنا على أن تكون تلك التشكيلة السينمائية التي سنقدمها للجمهور عبر 140 فيلماً تواكب اهتمامات هذه الشريحة المستهدفة في المهرجان.

نافذة سحرية
وأوضح جمعة أن السينما ليست وسيلة للترفيه فقط، بل أصبحت قوة مؤثرة تلعب دوراً مهماً في حياة الناس، فقد شهدت حركة السينما اليوم طفرة كبيرة وثورة من التحولات والتغييرات من ناحية تكنولوجية، فضلاً عن قربها من الحواس وسهولة تناولها ومشاهدتها عبر أدوات تكنولوجية عصرية، إلا أن للشاشة الكبيرة هيبة وخصوصية وقيمة، وكونها أيضاً تمثل نافذة سحرية تشكل متنفساً تأخذ خيال المتلقي بعيداً عن محيطه، وتفتح حواسه على عوالم مختلفة.

الواقع الافتراضي
من جهته، قال مسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان، إن المهرجان يستضيف أكثر من 59 عملاً إقليمياً، مشيراً إلى أن الجديد والمختلف في المهرجان حضور أفلام «الواقع الافتراضي» والتي ظهرت في الخمس سنوات الأخيرة بأنماط مختلفة مثل الواقع المعزز والاصطناعي، حيث أثبتت قدرتها على احتلال القلوب والاستحواذ على اهتمامات الجمهور من مختلف الأعمار والأعراق، لاسيما في ظل طفرة التقنيات والتصوير والخيال العلمي الذي قلب موازين السينما رأساً على عقب، ونقل واقع المشاهدة إلى العالم الافتراضي.

أفضل مخرج خليجي
يذكر أن المهرجان للعام السادس على التوالي، يدعم أفضل المخرجين في مجلس التعاون الخليجي عبر «جائزة آي دبليو سي» المرموقة، وهي عبارة عن مكافأة نقدية قدرها 100 ألف دولار أميركي. وتضمّ قائمة المرشحين للفوز بها لهذا العام، كلاً من المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة بفيلم «حيوان»، والبحريني محمد راشد بوعلي لمشروعه «كومبارس»، والمخرجة هيفاء المنصور من السعودية لمشروع فيلمها «ملكة الجِمال»، والعُمانية مزنة المسافر لمشروع «تاج الزيتون».

حوارات مورجان سپورلوك

يستقبل المهرجان، المخرج المرشح لجائزة الأوسكار، مورجان سپورلوك ليشارك في جلسة حوارية حول المخاطرة المهنية التي اتخذها عند إنجاز فيلمه غير الروائي الأحدث «أريد الحجم الأكبر 2: هولي چيكن»، والذي سيعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدبي السينمائي.