الرياضي

«المسابقات الآسيوية» تناقش مصير مباريات أنديتنا أمام «القطرية»

العين والهلال السعودي يرفضان اللعب في قطر (الاتحاد)

العين والهلال السعودي يرفضان اللعب في قطر (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

تعقد لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، اجتماعاً مهماً مساء الغد، بالعاصمة اليابانية طوكيو، على هامش استضافتها لمباراة نهائي دوري أبطال آسيا بين الهلال وأوراوا ريد الياباني، وذلك لمناقشة عدد من الملفات، أبرزها مطلب الإمارات والسعودية، بنقل جميع مباريات فرقنا في دوري الأبطال، أمام الفرق القطرية والإيرانية، إلى ملاعب محايدة.
ويشارك في الاجتماع المرتقب عبد الله ناصر الجنيبي، نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة دوري المحترفين، عضو لجنة المسابقات الآسيوية، ممثلاً للإمارات، وسامي الجابر، عضو اللجنة ممثلاً للسعودية.
وكانت الإمارات قد تمسكت بعدم اللعب أمام الفرق القطرية، إلا في ملاعب محايدة، في اجتماع تنسيقي جرى بمقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور مطلع نوفمبر الجاري، وهو نفس المطلب الذي قدمته السعودية، لعدم اللعب أمام الفرق القطرية وأيضاً الإيرانية، إلا في ملاعب محايدة.
وشهد الاجتماع التنسيقي مناقشة كل الأمور التنظيمية، حال تم إقرار الموافقة على نقل المباريات إلى خارج أراضي الدول الأربع، حيث من المنتظر أن تخوض فرقنا والفرق السعودية أمام كل من فرق قطر وإيران، أكثر من 20 مباراة مرشحة للزيادة حسب القرعة.
وتفيد متابعات «الاتحاد»، أن الاتحاد الآسيوي أبدى مرونة في تقبل المطلب الجديد من الفرق الإماراتية والسعودية، وذلك على الرغم من الضغوط و«الألاعيب» التي تمارس من ممثلي قطر وإيران في الاتحاد القاري، وهو ما دفع الإمارات بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة، للتحرك وتشكيل «لوبي» لدعم الموقف المشترك، في نقل المباريات المنتظرة بدوري الأبطال إلى ملاعب محايدة.
وشهد «لوبي الدعم» الإماراتي السعودي، وجود تأييد كبير من عدة دول بالقارة، بمطلب إقامة المباريات على ملاعب محايدة في المحفل القاري، إضافة لأي مباريات قادمة حتى على مستوى المنتخبات، باستثناء كأس آسيا، والتي تقام في الإمارات 2019.
وعلمت «الاتحاد» أن أقرب الملاعب المحايدة المرشحة لاستضافة المواجهات الإماراتية أمام فرق قطر، وأيضاً السعودية أمام الفرق القطرية، ستكون بين الأردن، عمان، الكويت، بينما تمسكت الفرق السعودية، باللعب أمام فرق إيران على ملاعب الإمارات، في جميع مباريات الذهاب.
وكان الاتحاد الآسيوي قد أبدى تحفظاً، على ارتفاع احتمالات تأثر الحضور الجماهيري للبطولة، حال تم نقل عدد كبير من المباريات لملاعب محايدة، وينتظر أن تتم مناقشة الحلول المطروحة للتغلب على هذا الأمر، حيث إن أحد الحلول المطروحة، كان بالتخلي عن نسب الحضور الجماهيري الحالية، والتي تمنح صاحب الأرض 92% من مقاعد المدرجات مقابل 8 % لجمهور الفريق الضيف، وقدمت الإمارات مقترحاً آخر إما بمناصفة الملعب بين جماهير الفريقين، أو أن تكون نسبة الفريق الضيف بين 30 إلى 40% على الأكثر.
وتناقش اللجنة أيضاً في اجتماعها غداً شكوى الأشقاء في السعودية، بسبب التلاعب الإيراني في أسعار التذاكر بالمباريات التي تقام على ملاعب محايدة، وينتظر أن تتم مناقشة مقترح بتوحيد سعر متوسط لتذاكر المباريات التي ستقام على خارج أراضي الدول الأربع.
وعلى الجانب الآخر، يتوقع أن تناقش اللجنة روزنامة مشاركات دوري الأبطال والتصفيات لنسختي 2019 و2020، حيث أبدت كل من الإمارات والسعودية ودول غرب آسيا، اعتراضها على مقترح بإقامة مباريات دور الـ16 وربع النهائي، في شهري يونيو وأغسطس.
وقد تمسكت الإمارات بتغيير هذا المقترح، الذي قدمته دول الشرق في فترة سابقة، وإبقاء جدول دور الـ16 كما هو، وينتهي أواخر مايو من كل عام، وربع النهائي أواخر أغسطس، وليس بدايته كما كان المقترح السابق.