دنيا

«The Voice» في نسخته العربية يختار الصوت دون رؤية صاحبه

كاظم وشيرين وصابر في «أحلى صوت» (من المصدر)

كاظم وشيرين وصابر في «أحلى صوت» (من المصدر)

رنا سرحان (بيروت) - برنامج The Voice، أثبت نجاحه في 148 بلداً عرض فيها، وها هو في نسخته العربية سيعرض على قناة MBC في تجربة جديدة للمواهب التي تعنى بلون الغناء. فهذا البرنامج يعطي أهمية قصوى للصوت فقط وليس للأداء أو المظهر أو التجربة المسرحية.
واختيار المتسابقين لن يتم بناءً على فتح المجال لجميع الناس، ولكن عبر”اصطياد المواهب” عن طريق علاقاتهم وموقع يوتيوب ووسائل الإعلام الجديدة والاتصالات المباشرة، لينضم إلى البرنامج أشخاص شبه محترفين، ولكن قد يكونون جربوا الوصول إلى الناس من قبل ولم يحالفهم الحظ، فيشكل لهم البرنامج فرصة ثانية.
نجوم العالم العربي
يجلس ثلاثة من أهمّ نجوم العالم العربي، على كراسي مسرح The Voice “أحلى صوت”، وهم الفنان العراقي كاظم الساهر، الفنان التونسي صابر الرباعي والفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب لتكون جلستهم الأولى بحضور أهل الصحافة العربيّة وقبل بداية تصوير أيّ من الحلقات المسجّلة. فيما غاب المدرّب الرابع الفنان اللبناني عاصي الحلاّني نظراً لارتباطاتٍ فنيّة سابقة، واعتذر عبر كلمة مسجّلة عن تغيّبه، مرحباً خلالها بالصحفيين، ومبدياً سعادته لمشاركته في برنامج The Voice كأحد المدرّبين للمشتركين في البرنامج.
برنامج The Voice بنسخته الأجنبيّة من أبرز قواعده ومراحله الثلاث، Blind Auditions أو المرحلة العمياء، The Battle أو مرحلة التنافس والـ Live Shows أو الحلقات المباشرة. واعتلى الممثل المصري محمّد كريم المسرح ملقياً التحيّة على المدرّبين وعلى الحاضرين ليعلن عن ترشيحه لتقديم البرنامج.
و”أريدك... حتى بدون أن أراك!” كان شعار قد أطلقته ام بي سي على المرحلة الأولى من البرنامج، في حين أبدى المدرّبون الأربعة إعجابهم بفكرة البرنامج الجديد من نوعه وعبروا عن سعادتهم الكبيرة بتواجدهم في هذا البرنامج، وهذا ما كان واضحاً خلال المؤتمر حيث ظهروا متناغمين، كما لم يخفوا تردّدهم الأوّلي عند عرض الفكرة عليهم خصوصاً الفنان كاظم الساهر الذي رفض الفكرة عندما عُرضت عليه ليقتنع لاحقاً بعد أن قام بمشاهدة عدد من الحلقات بالنسخة الأجنبيّة.
كما عبّر المدرّبون عن شعورهم بالمسؤوليّة الكبيرة تجاه البرنامج وتجاه الجمهور العربي الذي سوف يشاركهم الاستماع والاستمتاع بالأصوات التي من المنتظر أن تكون من أفضل الأصوات وأجملها.
انتقاء الأصوات
وستكون عملية انتقاء الأصوات التي تأتي في المرحلة الأولى وهي الـ Blind Auditions هي الأصعب بالنسبة إليهم بحيث سيختار كلّ منهم 12 شخصا ليشكّلوا معاً فريقاً ينافس الآخر في مرحلة قادمة.
ويختلف دور “المدرّبين” كلياً عمّا يُعرف عادة بـ “لجنة التحكيم” في برامج المواهب الغنائية الأخرى، فهم نجوم لديهم تاريخ مهني مليء بالغناء والنجومية؛ ويلعبون دور المدربين للمشتركين من حيث دورهم أولاً في اكتشاف المواهب في مرحلة “الاختبارات العمياء” خصوصاً من ناحية تنافُس كل “مدرِّب” مع زملائه “المدرِّبين” الآخرين، لاستمالة صاحب الموهبة الأفضل للانضمام إلى فريقه هو تحديداً، وليس لفريق “المدرِّب” الآخر... وذلك، عبر إقناع المتسابق بأن هذا “المدرِّب” أو ذاك هو الأقدر من بين “المدرِّبين” على متابعته وصقل موهبته وإدارته فنياً خلال مراحل البرنامج، وبالتالي الوصول به نحو النهائيات، ثم الاحتراف والنجومية.
والاختلاف الثالث “فريق الأحلام” الذي يمثِّل الدائرة المقرّبة من كل “مدرِّب”، والمؤلَّف من منتجين ومصممي أزياء ومعلّمي غناء و”صولفيج” ونُطق واختصاصات أخرى، يساعد “المدرِّب”، خلال مراحل البرنامج، فى عملية إعداد وتجهيز وتدريب فريقه من المتسابقين الذين كان قد تمكّن من إقناعهم بالانضمام إليه.
وايضا “غرفة التواصل الاجتماعي” التي يتواصل عبرها المتسابقون مع جمهورهم، قبل الحلقات وبعدها، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر وغيرها.
“جولة التحدّي الختامية”
خامساً، “أغنيات الـ Single” التي سيصدرها المتأهلون الثمانية إلى نهائيات البرنامج، علماً بأن هوية الفائز ستُحدَّد من خلال تصويت الجمهور وحده. وبذلك ينقسم البرنامجّ إلى 3 مراحل رئيسية تُعرف بـ “الاختبارات العمياء”، حيث يختار خلالها كل “مدرِّب” الأصوات التي تنال إعجابه قبل التمكّن من رؤية أصحابها، و”جولة التحدّي” حيث يدفع كل “مدرِّب” باثنين من أعضاء فريقه لأداء الأغنية نفسها، قبل اختيار أحدهما للانتقال إلى المرحلة التالية.
والجولة الأخيرة وهي “جولة التحدّي الختامية” التي تتضمّن الأداء الحي والمباشر على المسرح، والتي تمتدّ حتى النهائي، حين يتحدّد الفائز من خلال تصويت الجمهور وحده.
تصوير وتحضيرات وتجارب “عمياء”، سوف يتبارى خلالها متسابقون في حلبة تشبه حلبة الملاكمة، ولكن التباري يكون على الصوت والغناء، فكل متدرب يسعى إلى أن يصل فريقه من المشتركين إلى النهائيات، وصولا إلى التصفيات، ليصبح لكل مدرب مسؤول عن متسابق واحد يتنافس على الجائزة الكبرى.

عقد تسجيل ألبوم للفائز
من ناحية الفائز في برنامج “The Voice” فسوف يحصل على عقد تسجيل ألبوم مع شركة يونيفرسال للموسيقى، إضافة إلى الجائزة الكبرى التي لم يكشف عنها. أما عن مراحل الاختبارات التأهيلية للمشتركين في البرنامج فقد انطلقت في بلدان عدة منها: الإمارات ومصر والكويت وتونس ولبنان والمغرب وغيرها... علماً بأن النسخة الأصلية من البرنامج عُرضت للمرة الأولى في هولندا، كما عرض حول العالم، في 148 بلداً ومنطقةً.