صحيفة الاتحاد

الإمارات

تحية لشرطة أبوظبي

حققت شرطة أبوظبي منذ تأسيسها قبل 60 عاماً، توازناً دقيقاً بين دورها الأمني ودورها الاجتماعي والإنساني، فصارت نموذجاً يحتذى به في الأداء الراقي.. والتلاحم مع المجتمع.. فشرطة أبوظبي مؤسسة أمنية واجتماعية وإنسانية، وثقافية أيضاً.. حققت أعلى معدلات الأمن والأمان ليس فقط بأحدث المعدات والأجهزة وأكثرها دقة في العالم، وإنما أيضاً بالتخطيط السليم والفكر الاستباقي الذي يهدف إلى الوقاية من الجريمة.. والأكثر من ذلك، يهدف إلى تحويل مسار الكثيرين من طريق الانحراف والإجرام إلى طريق الاستقامة والإيجابية.. فالوقاية خير من العلاج.. وينبغي أن يعي الجميع، وهذا ما حدث فعلاً، إن كل ما تفعله شرطة أبوظبي وكل ما تتخذه من إجراءات، غايته أمن وأمان المواطن والمقيم على أرضنا الطيبة.
وهكذا، فإن شرطة أبوظبي آلت على نفسها إلى جانب كونها مؤسسة للأمن والأمان، أن تكون أيضاً مؤسسة تربوية تعليمية اجتماعية إنسانية.. وكل هذه الأدوار تصب في غاية واحدة، هي تحقيق السعادة والأمان لمجتمع الإمارات بمواطنيه والمقيمين على أرضه.
الاتحاد