الإمارات

«شرطة أبوظبي» منظومة أمنية متكاملة من الابتكار والإبداع

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن مرور 60 عاماً على تأسيسها يمثل نقطة تحول في مسيرتها كمنظومة أمنية ترتكز على الابتكار والإبداع الوطني، وتأخذ بأفضل الممارسات العالمية في جميع مراحل الأداء.
وأشارت إلى أن هذه المناسبة تضاعف من مسؤوليات شرطة أبوظبي والحرص على مواصلة الجهود في مسيرة التطوير والتحديث في العمل الشرطي، وكذلك مواكبة المستجدات العصرية، واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء، وتحقيق أفضل المؤشرات الإيجابية في الإنجاز والحفاظ على ديمومة الأمن والأمان.
واستذكرت شرطة أبوظبي في تقرير لها، مراحل مهمة، بدءاً من مرحلة التأسيس وصولاً إلى العصر الحديث باستشراف المستقبل بمشاريع تطويرية شاملة وسباقة وفريدة من نوعها، مشيرة إلى أن أهم ما يميز هذه المرحلة هو المنظور الاستشرافي للمستقبل، وقراءة المتغيرات واستباق التحديات، وبناء سيناريوها مستقبلية، والعمل على إيجاد حلول تقوم أساساً على الابتكار كمنهج لتطوير العمل الأمني، وفق رؤية مستقبلية تتخذ من الدراسة والبحث منهجاً علمياً للتحليل، واستنباط الحلول التي تكفل سهولة التعامل مع أي مستجد أمني قد يطرأ، لتكون الجاهزية والاستعداد بكامل طاقتها.
وأشادت شرطة أبوظبي برعاية القيادة الرشيدة، وتحفيزها لرجال الشرطة للقيام بدورهم الرائد في حفظ الأمن ونشر الطمأنينة في المجتمع، وحفل سجل تاريخ شرطة أبوظبي خلال مسيرة ستين عاماً بإنجازات كبيرة على الرغم من الصعوبات والتحديات التي واجهتها في بداية تأسيسها، والتي ذللت بالدعم المتواصل والجهد والبذل والعطاء للمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) من أجل تطوير هذه المؤسسة الأمنية الوطنية التي كانت، وما زالت تُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار حتى أصبحت واحة الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
وتناول التقرير استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، حيث أطلق مجلس الوزراء في العام 2016، استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، والتي تهدف إلى الاستشراف المبكر للفرص والتحديات في كافة القطاعات الحيوية في الدولة وتحليلها، ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على المستويات كافة، لتحقيق إنجازات نوعية، تخدم مصالح الدولة، وجاءت هذه الاستراتيجية لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تشكيل حكومة المستقبل التي تسعى لتبني كافة الفرص العالمية الجديدة واستباق التحديات الاقتصادية والاجتماعية القادمة.
وتماشياً مع التوجهات الحكومية للوصول لأعلى مراتب الريادة العالمية، حرصت شرطة أبوظبي على مواكبة التطورات المستقبلية، وقامت بإعداد خطة استشراف للمستقبل تمتد لأربعة عقود قادمة، وتستهدف هذه الخطة تحقيق أعلى مؤشر للأمن والأمان، بدءاً من مكافحة الجريمة، وتحقيق الأمن المروري، ومكافحة الأزمات والكوارث.
واستعرض تقرير شرطة أبوظبي المراحل الزمنية لخطة استشراف المستقبل، حيث تنقسم الخطة الاستشرافية إلى 4 مراحل زمنية رئيسة «2057-2040-2030-2020»، وتستند على ركائز أساسية عدة تقوم شرطة أبوظبي بالعمل عليها وتتمثل في: المدينة الآمنة، ومجتمع أكثر إيجابية، وسعادة والريادة العالمية، وصولاً للرقم واحد، وإدارة الموارد بشكل ذكي، ومبتكر ومستدام، ودعم رؤية الإمارات لمرحلة ما بعد النفط، كما تستشرف الخطة رؤى بعيدة المدى تستبق المستقبل لضمان استمرارية التنمية الشرطية، واستدامة معايير السعادة للأجيال القادمة لتعزيز المكانة العالمية لإمارة أبوظبي، ووضعها على خريطة العواصم العالمية الأكثر أمناً، واستقراراً، وتقديماً للخدمات الأمنية العصرية ضمن استراتيجية شاملة يتم خلالها اختزال النتائج، والمستهدفات والمسرعات الحكومية بحلول الذكرى المئوية لإنشاء شرطة أبوظبي سنة 2057، وتحقيق مستهدفات عدة ومنها: بناء منظومة أمن مستدامة تهدف إلى حماية المجتمع وتجنبه المخاطر، وتمنع خسائر الأرواح والممتلكات، بما يكفل حياة آمنة وكريمة للمجتمع، والاستغلال الأمثل لطاقاته للنهوض والتقدم والارتقاء.
كما تسعى الخطة إلى بناء منظومة متكاملة للوقاية والجاهزية لضمان سلامة المجتمع، وتوفير بيئة آمنة خالية من مسببات الحوادث والإصابات والأمراض المهنية، وتهدف إلى الارتقاء بمستوى السلامة العامة في كافة المرافق عبر مجموعة متكاملة من السياسات والأنظمة، والإجراءات التي تدعم الممارسات والتدابير الوقائية.

حاضنة الابتكار
تسعى شرطة أبوظبي في خطتها لاستشراف المستقبل إلى تحويل الابتكار لنظام عمل يومي في جميع الأنظمة المعمول بها في قطاعاتها، وتهدف من خلال رؤيتها إلى أن تصبح من أفضل المؤسسات الشرطية على الصعيد الدولي، وترسيخ ثقافة الابتكار في أنظمة العمل، فهي تسعى إلى توفير مساحات ابتكار بمعايير عالمية الاختبار والأفكار المبتكرة، وتمكين الموظفين وإدارة مواهبهم من خلال إيجاد منظومة مترابطة من المبتكرين، بما يثري ثقافة الابتكار في شرطة أبوظبي، ويجعلها من أهم ممارسات العمل، وتسعى كذلك بأن تصبح أشبه بما يسمى بحاضنة الابتكار، حيث تفتح الباب أمام مناهج بحث استباقية في مجالات جديدة، وتقدم مبادرات ذات طابع مستقبلي ومبتكر لإيجاد حلول واقعية لأكثر التحديات الأمنية المستقبلية.

مستقبل الكوادر البشرية
كما تسعى شرطة أبوظبي خلال الأربع العقود القادمة إلى الاستثمار الأمثل لكوادرها البشرية، من خلال خلق بيئة عمل تنافسية عالمية في الموارد البشرية، وتمكين كفاءات ومواهب وكوادر شرطية مبتكرة تساهم في تحقيق رؤية وأهداف شرطة أبوظبي، وخلق بيئة عمل لقطاع شرطي يمكنه استقطاب أفضل الكفاءات والمواهب، وسيتم التركيز على تطوير وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في أنظمة الموارد البشرية، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار، وخلق بيئة عمل سعيدة ومحفزة وتعزيز مكانة شرطة أبوظبي عالمياً كجهة تتبنى أفضل ممارسات أنظمة الموارد البشرية.

الثورة الصناعية الرابعة
تركز شرطة أبوظبي في خطتها لاستشراف المستقبل على تطبيق ممارسات مستقبلية متمثلة في السجون ومراكز الشرطة الافتراضية، وبناء مبان مستدامة صديقة للبيئة، وكذلك التركيز على محفزات الثورة الصناعية الرابعة بما تتضمنه من تقنيات عدة مثل الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز والطابعات ثلاثية الأبعاد، والمستشعرات الذكية وتكنولوجيا الجغرافيا المكانية، والجيل القادم من تحليلات مسرح الجريمة فائقة السرعة والبيانات الكبيرة، وتكنولوجيا التحليلات التنبؤية.

المحفزات المستقبلية
كما تسعى شرطة أبوظبي إلى استثمار أهم الفرص التي يوفرها الجيل القادم من نماذج الأعمال والمحفزات الرئيسة لتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، وتهدف إلى تحديد التقنيات والأدوات الضرورية لمواجهة تحديات الجريمة بمزيد من التطور، لاسيما جرائم المستقبل المحتملة باستخدام التقنيات.
وتتضمن خطة استشراف المستقبل 4 محفزات مستقبلية، مهمتها تسريع المستقبل، وتؤكد تطبيق ملامح الخطة، حيث إن هذه المحفزات تلعب دوراً مهماً وفعالاً في تحقيق الخطة على أرض الواقع وهي: المحفزات البشرية، والمحفزات المالية، والمحفزات التكنولوجية، والمحفزات التشريعية.

مسيرة تسابق الزمن
وتستمر مسيرة شرطة أبوظبي تسابق الزمن وتواصل الحداثة والابتكار، فمنذ 60 عاماً مضت، وخلال كافة المراحل التاريخية التي مرت بها شرطة أبوظبي، حققت نقلات نوعية ومتميزة ارتقت إلى أعلى المستويات الإقليمية والعالمية.
وذكر تقرير شرطة أبوظبي، أن التحديات والمتغيرات على الساحتين الإقليمية والعالمية في تسارع كبير، والتطورات التقنية التي فتحت مجالات واسعة تتغير في كل لحظة، وتتغير معها المستجدات الأمنية بمختلف أشكالها، ما يضع شرطة أبوظبي في جاهزية وتحد مستمرين أمام هذه المتغيرات، لاتخاذ التدابير الأمنية الكفيلة بالحفاظ على واحة الأمن التي تتمتع بها إمارة أبوظبي على وجه الخصوص والدولة بشكل عام، وأن تبقى إمارة أبوظبي متصدرة المركز الأول عالمياً كأكثر مدينة أماناً.

نورة الكعبي:
شرطة أبوظبي رسخت أعلى معايير الأمن
أبوظبي (وام)

هنأت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيسها، حيث أسهمت في تعزيز وترسيخ مسيرة الأمن والاستقرار في إمارة أبوظبي، وانعكست على المجتمع بجميع أطيافه.
وقالت معاليها إن شرطة أبوظبي لم تكن مجرد جهاز شرطي يتولى المسؤوليات الاعتيادية المتعارف عليها في مختلف مدن العالم، بل لعبت دوراً محورياً في تسليط الضوء على العاصمة أبوظبي باعتبارها وجهة دولية لمختلف الأطراف المعنية بمواضيع الأمن والمجتمع، وهو ما تجسد في الاتفاقيات والشراكات والملتقيات التي عززت مبدأ مفهوم تبادل المعرفة، وتبني أفضل الممارسات. وأشادت بإطلاق شرطة أبوظبي «مئوية 2057» التي ترسخ أعلى معايير الأمن بأسلوب مبتكر ينسجم مع مستهدفات خطة أبوظبي. وقالت معاليها «كان لتوجيهات القيادة الرشيدة المستمر، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وللمتابعة الحثيثة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أكبر الأثر في تعزيز الأداء، والارتقاء بالممارسات المتميزة التي أسهمت في تصدر أبوظبي عدداً من مؤشرات الأمن والأمان على المستويين الإقليمي والعالمي».

علي بن تميم:
رسخت مفهوم السعادة
أبوظبي (وام)

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام «أبوظبي للإعلام»، أن شرطة أبوظبي نجحت في تحقيق توجهات القيادة الحكيمة وتطلعاتها نحو ترسيخ مفهوم السعادة بين المواطنين والمقيمين، وتبنيها أفضل الممارسات العالمية في خدماتها المقدمة، والتي توجتها بحصيلة كبيرة من جوائز التميز على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وقال، إن احتفالنا بمرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، احتفاء بعزيمة وتصميم قادهما أبناء هذا الوطن، معمقين بالتزامهم وإخلاصهم مشاعر الأمن والأمان، ومرسخين الاستقرار والتناغم بين مختلف فئات المجتمع، لنفاخر الأمم بما وصلنا إليه اليوم وما نحن عليه من منظومة أمنية وشرطية.
وأضاف مدير عام «أبوظبي للإعلام»: «إن شراكتنا في (أبوظبي للإعلام) مع شرطة أبوظبي هي شراكة استراتيجية تشكل مصدر فخر واعتزاز دائمين لنا، ونحن نسعى دوماً إلى ترسيخ هذه الشراكة نحو المزيد من التكامل في خدمة أبوظبي، وإيصال رسائل الشرطة وإنجازاتها الناصعة إلى المجتمع الإماراتي بمواطنيه ومقيميه وزواره». وقال إن ذكرى تأسيس شرطة أبوظبي ليست مجرد قصة نجاح أخرى نرويها للأجيال المقبلة، بل هي واقع يروي نموذجاً لكوادر وطنية كانت عيناً ساهرة، لبت النداء وتحلت بقيم الأخلاق العالية والصفات النبيلة في سبيل الواجب الذي وضع أبوظبي اليوم في مصاف أكثر مدن العالم أماناً.

زايد بن حمد:
إسعاد الناس غاية شرطة أبوظبي
عمر الأحمد (أبوظبي)

رفع الرائد الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، المشرف العام على لجنة الموروث الشرطي في «شرطة أبوظبي»، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة مرور 60 عاماً على إنشاء «شرطة أبوظبي»، مؤكداً أن ما وصلت إليه «شرطة أبوظبي» من مكانة مرموقة على مستوى العالم كان بفضل الله ثم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، كما أشار إلى أن ما قدمه منتسبو «شرطة أبوظبي» من بذل وتضحيات في سبيل إعلاء اسم «شرطة أبوظبي»، وتقديم أفضل صورة لها يدعو إلى الفخر والاعتزاز. وقال الشيخ زايد بن حمد: «إن المجتمع الإماراتي أسهم في تقديم هذه الصورة المميزة للشرطة، وذلك من خلال دعمه ومعاونته ومعاضدته لأفراد الشرطة». وأضاف: «لا يستطيع أفراد الشرطة تقديم هذه الصورة البراقة دون الاستعانة بأفراد المجتمع الذين هم الشريك الأساسي في نجاحات الشرطة، كما أن ملاحظات واقتراحات أفراد المجتمع أسهمت بشكل فعال في تطوير العمل الشرطي، وتقديم خدمات مميزة تؤدي إلى إسعاد الناس، وهذا ما تصبو إليه شرطة أبوظبي».

أحمد مبارك المزروعي
جعلت أبوظبي مدينة بمواصفات عالمية
أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، إن الجهود التي بذلها منتسبو هذا الصرح الوطني الكبير على مدى ستة عقود محل تقدير واعتزاز دائمين، تلك الجهود التي ساهمت في ترسيخ الشعور بالطمأنينة والأمان لدى مجتمع الإمارة وزوارها من الخارج، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة الحكيمة لتطوير المنظومة الأمنية والشرطية لتعزيز الأمن بمفهومه الشامل.
وأضاف معاليه: «نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدين أهمية الرعاية والاهتمام والمتابعة التي تحظى بها الأجهزة الأمنية لأهمية الدور الذي تؤديه في تعزيز منظومة الأمن، ومنع الجريمة وتطويق المخاطر مهما بلغ حجمها». واعتبر أن التطور المستمر الذي تشهده شرطة أبوظبي، على الصعيدين التكنولوجي والبشري، والاهتمام الذي نالته منذ بواكير التأسيس على يد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، ساعدها في التكيف مع المتغيرات المستمرة في متطلبات تعزيز الأمن، وضاعف قدرتها على القيام بمهامها باقتدار، ورفع درجة جاهزيتها للمستقبل وتحدياته والمحافظة على المكتسبات والمضي في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها أبوظبي.
وأضاف: «وهبنا الله تعالى قيادة واعية مدركة لأهمية العنصر الأمني في دفع عجلة التنمية وتحقيق الرفاه والاستقرار، وانطلاقاً من ذلك، تلعب شرطة أبوظبي دوراً حيوياً لجعل أبوظبي مدينة بمواصفات عالمية في معايير الأمن، لتتكامل مع المزايا الفريدة الأخرى التي تتمتع بها الإمارة».

فهد النيادي:
شرطة أبوظبي تواصل إرساء دعائم الأمن والأمان بمجتمع أبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)

تقدم الدكتور فهد مطر النيادي، مدير عام الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بالتهنئة لقيادة شرطة أبوظبي وجميع منتسبيها، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسها.
وقال إننا في هذه المناسبة، نتذكر أهمية الدور الذي لعبه الرعيل الأول من المؤسسين الذين ساهموا في نشأة الجهاز الشرطي في أبوظبي، ووضعوا الأساس القوي لمنظومة متطورة استمرت منذ ستة عقود في تأدية دورها بفاعلية في إرساء الأمن والطمأنينة في المجتمع، وتسعى باطراد إلى تطوير قدراتها، والارتقاء بكفاءة أفرادها ليكونوا على قدر المسؤولية.
وأشار النيادي إلى الدعم غير المحدود الذي تحظى به شرطة أبوظبي من قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمرة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي، مؤكداً أن هذا الدعم كان الدافع الحقيقي لشرطة أبوظبي لتحقيق إنجازاتها الضخمة، حيث باتت في مقدمة المؤسسات الشرطية، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل العالم كله، وهذا ما تعكسه التقارير والمؤشرات العالمية التي تصنف أبوظبي في طليعة مدن العالم في مؤشرات الأمن والسلامة.
وأشاد الدكتور النيادي بجهود شرطة أبوظبي وخطط التطوير التي تقوم بها في سبيل الحرص على أداء متميز تسهم من خلاله في تعزيز الأمن والطمأنينة، وتكريس الرفاهية والسعادة في مجتمع أبوظبي. كما أشاد بما تقوم به أبوظبي من تطبيق لأحدث النظريات الشرطية التي تعتمد على إشراك أفراد المجتمع في الشأن الأمني، منوهاً بتجربة «كلنا شرطة» التي بلغ عدد المنتسبين إليها حتى الآن نحو ثمانية آلاف منتسب، تم تخريج ألف ومئتين منهم، يمثلون فئات مختلفة من المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات.
وتمنى النيادي، في ختام كلمته، دوام النجاح والازدهار لشرطة أبوظبي، مؤكداً الثقة بقدرة القيادة العامة لشرطة أبوظبي على تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة، ووضع الخطط الاستراتيجية والآليات الكفيلة بترجمة تلك التطلعات إلى أفعال تحافظ من خلالها على موقعها الريادي الذي وصلت إليه عالمياً.