عربي ودولي

موسكو: استقالة شخصيات بالمعارضة السورية تفيد السلام

عواصم (وكالات)

قالت روسيا أمس، إن استقالة شخصيات من المعارضة السورية مثل رياض حجاب ستساعد على توحيد معارضي الرئيس بشار الأسد حول برنامج «واقعي» بشكل أكبر. بينما توجه المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا
إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في مؤتمر المعارضة السورية، وذلك في إطار التحضير للجولة الثامنة من المفاوضات السورية في جنيف، وسط استقالات جماعية لقادة المعارضة.
ونقلت قناة (روسيا 24) التلفزيونية الرسمية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله في إفادة صحفية «إن تراجع شخصيات المعارضة ذات الفكر المتشدد عن لعب الدور الرئيس سيجعل من الممكن توحيد هذه المعارضة غير المتجانسة، في الداخل والخارج، حول برنامج معقول وواقعي وبناء بشكل أكبر. «سندعم جهود السعودية في هذا الصدد».
واستقال حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات من منصبه أمس الأول بعد قرابة عامين من اختياره رئيساً للهيئة وتجمع المعارضة السياسية والمسلحة للأسد، وتأتي هذه الخطوة في إطار موجة كبيرة من الاستقالات التي طالت الهيئة العليا للمفاوضات، على خلفية خلافات مع منظمي مؤتمر «الرياض-2» للمعارضة السورية.
ومن بين المستقيلين رياض نعسان آغا الذي قال إن عمل «الهيئة» انتهى. وأضاف أن الهيئة العليا للمفاوضات، التي تصر على الإطاحة بالأسد في بداية عملية انتقال سياسي، تعرضت للتهميش قبل مؤتمر للمعارضة السورية تستضيفه السعودية هذا الأسبوع.
بدوره، أعلن عضو الهيئة العليا للمفاوضات جورج صبرا، أنه لن يشارك في مؤتمر «الرياض-2». وذكر في بيان مقتضب نشره أمس على صفحته الرسمية في موقع «فيسبوك» احتجاجا على تجاهل الهيئة العليا للمفاوضات، بدورها ومهامها وأدبياتها، واعتراضا على الطريقة الاستنسابية والمتعجلة والفردية في الإعداد للمؤتمر، أعلن اعتذاري عن المشاركة كممثل للائتلاف، في أعمال مؤتمر الرياض-2، المزمع انعقاده 22 و23 نوفمبر 2017 في الرياض.
ويهدف المؤتمر «الموسع» إلى تشكيل موقف موحد قبيل جولة جديدة من المحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة من أجل إنهاء الصراع الذي اندلع في 2011. ولم يذكر حجاب في بيان أمس الاثنين أسباب الاستقالة.
من جهة أخرى، أفادت الأمم المتحدة بأن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا سيشارك في المشاورات بشأن سوريا في مؤتمر «الرياض-2». وأوضح ميشيل زاكيو الممثل الرسمي باسم المنظمة الدولية في جنيف، أن دي ميستورا يؤكد توافق لقاء «الرياض-2» لبنود القرار الأممي رقم 2254، معرباً عن أمله في أن نتائجه ستسهم في تسوية الأزمة السورية، وذلك عشية الجولة الثامنة من المفاوضات السورية المقرر إجراؤها في جنيف يوم 28 نوفمبر الحالي.
وكانت وسائل إعلام تركية أفادت في وقت سابق بتأجيل مؤتمر «الرياض-2» الذي يتوقع إجراؤه في الفترة بين 22 و24 نوفمبر الجاري، إلى الأسبوع المقبل، وذلك بسبب خلافات بين أطياف المعارضة.