ثقافة

معرض الألعاب الشعبية الإماراتية.. تلوين زمن البراءة

 من الأعمال المشاركة في المعرض (من المصدر)

من الأعمال المشاركة في المعرض (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تنظم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، في مركز القطارة للفنون بالعين، معرضاً مبتكراً يحتفي بالألعاب الشعبية الإماراتية من وجهة نظر فنية معاصرة، خلال الفترة من 26 نوفمبر الجاري ولغاية 7 يناير القادم.
يقدم المعرض رؤية معاصرة لزمن البساطة، من خلال أعمال فنية لفنانين من الإمارات تم تكليفهم بها مسبقاً هذا العام، حيث يقدم الفنانون أعمالاً مرتبطة بالألعاب الشعبية التي كان يمارسها الأطفال في المجتمع الإماراتي قديماً، والتي ابتكرتها العقول الصغيرة بهدف التسلية وباستخدام المواد المتاحة، ومع الوقت أضحت تلك الألعاب جزءاً أصيلاً من التراث المحلي.
ويسلط هذا المعرض الضوء على ست ألعاب شعبية هي، (التيلة وحبيل الزبيل والدسيس والَزُّبوُّت والكرابي والمريحانة).أما الفنانون المشاركون فهم: أيمن زيداني، أريب مسعود، روضة الشامسي، عائشة حاضر المهيري، مايكل رايس، مريم السويدي.
وقالت سمية السويدي، مدير البرامج المجتمعية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نسعى من خلال معرض الألعاب الشعبية الإماراتية إلى تقديم منظور جديد لعنصر تقليدي لم يعد يمارس في الوقت الحاضر، ولكنه يتضمن مهارات وقيم وأساليب مميزة تتداخل مع العديد من القيم التربوية والاجتماعية المتوارثة، ويتوافق المعرض مع جهود التوعية بالتراث واستكشاف روابطه بالواقع المعاش».
ويقدم الفنان السعودي أيمن زيدان عملاً حول لعبة «التيلة»، وهي عبارة عن كرة زجاجية صغيرة، وتعتبر هذه اللعبة من أشهر الألعاب الجماعية لدى الصبية وأقدمها.
فيما تقدم مصممة المجوهرات والإكسسوارات الباكستانية المقيمة في دبي أريب مسعود، عملاً حول لعبة «حبيل الزبيل»، وهي من الألعاب الحركية الجماعية الصوتية متنوعة الأداء.
تتألف هذه اللعبة من حبل يصل طوله إلى مترين أو ثلاثة أمتار يربط حول خشبة مثبتة في الأرض أو بحصاة كبيرة. ?يشارك ?في ?اللعبة ?عدد ?غير ?محدد ?من ?اللاعبين.
وتقدم الفنانة روضة الشامسي عملاً حول لعبة «الدسيس»، وتعني الاختباء أو الاختفاء، ويمارس هذه اللعبة ثلاثة لاعبين أو خمسة، وفي بعض الأحيان يصل العدد إلى عشرين لاعباً.
تلعب البنات هذه اللعبة، كما يلعبها الأولاد الصغار الذين تقل أعمارهم عن خمس عشرة سنة.
كما تقدم الفنانة الإماراتية عائشة حاضر المهيري، عملاً حول لعبة «الزُّبُّوت»، أو الدوامة من الألعاب الجماعية، وهي عبارة عن قطعة خشبية مخروطية الشكل ترتكز في دورانها على سن حديدية من الأسفل، بالإضافة إلى خيط يربط في أحد طرفيه قطعة خشبية صغيرة تسمح بربط الخيط بين خنصر وبنصر اللاعب خلال اللعبة.
الغرض من اللعبة هو غزل أطول زبُّوت أو إبعاد أي زبُّوت آخر.
ويقدم الفنان الأيرلندي مايكل رايس المقيم في الدولة، عملاً حول لعبة «الكرابي» وهي من من الألعاب الثنائية والجماعية، حيث يكون للجماعة دور مهم في عملية الترداد والتشجيع والمشاركة.‏? ?
وتقدم المصممة الإماراتية مريم السويدي، عملاً حول لعبة «المريحانة» (أو الدرفانة)، التي تعتبر من أكثر الألعاب ممارسةً في مجتمع النساء، حيث تلعبها الفتاة والمرأة، وتمارس لعبة المريحانة كثيراً أيام العيد في وقت العصر، وقديماً كانت تلعبها النساء في وقت الضحى.