ألوان

صور .. حضور عربي لافت بـ«القاهرة السينمائي»

لقطة من فيلم «في سوريا»

لقطة من فيلم «في سوريا»

سعيد ياسين (القاهرة)

انطلقت فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مساء أمس الثلاثاء، وتستمر حتى 30 نوفمبر الجاري، ورغم غياب الأفلام المصرية عن المسابقة الرسمية للمهرجان التي تضم 15 فيلماً،



إلا أن الحضور العربي سيوجد من خلال فيلمين، الأول «في سوريا» وهو إنتاج بلجيكي فرنسي لبناني، ويدور حول «أم يزن»، وهي أم لثلاثة أبناء، تحول شقتها إلى ملاذ آمن لعائلتها وجيرانها، وتحاول حمايتهم من الحرب الدائرة بالخارج، وعندما تهدد القنابل بتدمير المبنى، ويقتحم اللصوص المنزل لترويعهم، يصبح الحفاظ على التوازن داخل المنزل مسألة حياة أو موت، والثاني «تونس في الليل» من إخراج إلياس بكار، وهو إنتاج تونسي فرنسي، ويتناول حياة «يوسف» الذي أوشك على التقاعد بعد أكثر من عقدين من العمل في إذاعة تونس العامة، وتلجأ زوجته «آمال» إلى ملجأ عقب جراحة استئصال للثدي، وتعيش ابنتهما الصغرى «عزيزة» حياة منفصلة عن أجواء وقيم عائلتها، ويحاول الأخ الأصغر «أمين» أن يجمع شتات أسرته معاً مرة أخرى، وتحضر السينما العربية من خلال مسابقة «آفاق السينما العربية» وتتنافس على جوائزها ثمانية أفلام، منها اثنان من سوريا، هما «طريق النحل» لعبداللطيف عبدالحميد، و«مطر حمص» لجود سعيد، وتدور أحداثهما في وقت الحرب التي تعيشها سوريا منذ 5 سنوات، حيث تفقد الطالبة الجامعية «ليلى» في «طريق النحل» أسرتها وتسافر إلى دمشق مع شقيقها الأكبر، وتعيش على ذكرى حبها لزميلها الشاب المفقود في الحرب، وفي دمشق تبدأ علاقة عاطفية جديدة، ثم تفاجأ بوجود حبيبها الأول بعد أن هاجر إلى ألمانيا، وتبدأ رحلة الصراع حول من الأحق بحبها، ويحكي «مطر حمص» قصة «يوسف ويارا» وهما يعيشان تحت الحصار في مدينة حمص طوال 100 يوم ومعهما طفلان وكاهن،



وتشارك لبنان بالفيلم الوثائقي الطويل «نصر» عن حياة المخرج اللبناني المعمر جورج نصر الذي يبلغ 90 عاماً، وتشارك تونس بـ«الجايدة» لسلمى بكار ويحكي اجتماع 4 نساء بدار جواد عقب الاستقلال في خمسينيات القرن العشرين، وتشارك فلسطين بـ«اصطياد الأشباح» لرائد انضوني الذي يعيد بناء المعتقل الإسرائيلي الذي أمضى فيه بطل فيلمه سنوات شبابه ويعيدون تمثيل قصة عاشها مع أصدقائه في السجن، وتنافس المغرب بفيلمين، هما الروائي «عرق الشتاء» لحكيم بلعباس،



والثاني الوثائقي «منزل في الحقول» لتالا حريد، ويتناول المتغيرات الاجتماعية في إحدى قرى المغرب، وتنافس الكويت بالفيلم الروائي «سرب الحمام» لرمضان خسرو، وتدور أحداثه أثناء الهجوم البري لقوات التحالف لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي، والذي اكتشف وجود بؤرة مقاومة كويتية بمنزل مهجور ويتم حصارها، وفي برنامج «سينما الغد» للافلام القصيرة يعرض 29 فيلماً، بينها عدد من الأفلام المصرية، وهي «كل الطرق تؤدي إلى روما» لحسن صالح، و«ريد فليت» لمحمود سمير ويوسف محمود، و«حاجة ساقعة» لعمروش بدر، وتمنح جائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير، وجائزة محمد كريم من لجنة التحكيم لأفلام طلبة السينما.



وقال الناقد مجدي الطيب، مدير المركز الصحفي للمهرجان، إن الأفلام العربية الثمانية التي تشارك في مسابقة «آفاق السينما العربية» تتنافس على 3 جوائز، هي جائزة صلاح أبوسيف لأحسن فيلم، وجائزة سعد الدين وهبة، إضافة إلى شهادة تقدير خاصة، وتتشكل لجنة التحكيم لهذه المسابقة من المصري أحمد المرسي، والأردني محمود المساد، والتونسية ريم بن مسعود.