خليجي 21

كالديرون صديق الأمس عدو اليوم


المنامة (الاتحاد) -شتان الفارق بين مشهد استقبال الأرجنتيني كالديرون مدرب منتخب البحرين في قاعة المؤتمرات الصحفية، عقب المباريات التي خاضها، وتحديداً في نصف النهائي أمام العراق التي خرج فيها بضربات الترجيح ، وبين الاستقبال الذي انتظر المدرب مساء أمس، عقب خسارته الثقيلة بنصف درزن، فالمشهد الأول قوبل بالتصفيق الحاد وكلمات الإشادة والتشجيع، لدرجة فاجأت المدرب نفسه، بينما المشهد الثاني عنوانه الغضب والحزن والهجوم الحاد.
وتحول المدرب بين المشهدين من صديق الأمس إلى عدو اليوم، والسبب ما وصفه الإعلاميون البحرينيون أنفسهم بأنه قلل من أهمية اللقاء وقيمة كأس الخليج، ومعنى التعرض لخسارة ثقيلة على يد منتخب منافس، ووجه الإعلاميون الذين حضروا للمؤتمر النقد للمدرب، أن التاريخ سوف يذكر أن «الأحمر» خسر أمام «الأزرق» بسداسية، ولن يذكر أن المباراة كانت بين بدلاء الأحمر وأساسيي الأزرق.
المثير في الأمر أن المدرب ظل متمسكا بقراره باشراك الصف الثاني متعللاً بخوفه من تعرض اللاعبين الأساسيين للإصابة في ظل اقتراب انطلاقة مشوار التصفيات المؤهلة لأمم آسيا.