صحيفة الاتحاد

ألوان

5 فائزين في مسابقة تصميم «عطر أبوظبي»

خلال حفل الإعلان عن نتائج المسابقة (الصور من المصدر)

خلال حفل الإعلان عن نتائج المسابقة (الصور من المصدر)

نسرين درزي (أبوظبي)

احتفل أمس مكتب الاتصال الحكومي التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بالفائزين والمشاركين بمسابقة تصميم زجاجة «عطر أبوظبي». وفاز في المسابقة 5 مواطنين، هم فواز خالد في المرتبة الأولى، هاجر الطنيجي بالمرتبة الثانية، مريم الرميثي وشركة موتيف ديزاين بالمرتبتين الثالثة والرابعة، ومريم الحوسني بالمرتبة الخامسة، وتضمنت تصاميم العطر نماذج للمحتوى المحلي من بيئة أبوظبي عكست الهوية الوطنية بأجمل ملامحها.

تفرد أبوظبي
تهدف المبادرة المحلية، التي أعلن عنها قبل شهرين وتقدم إليها أكثر من 500 مشارك، إلى تشجيع أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين على استكمال مشروع عطر أبوظبي الذي يمثل بصمة متفردة لعاصمة الإمارات، مع التأكيد على أن تعكس التصاميم المقدمة هوية أبوظبي وتكون مستوحاة من معالم الإمارة البارزة. ويهدف العطر إلى إيجاد مكوِّن حسي جديد يعكس تفرد أبوظبي ويترك انطباعاً إيجابياً ومميزاً لدى سكانها والزوار، ويتضمن مشروع عطر أبوظبي 4 عطور تحمل رمزية ذات رابط تاريخي وثقافي بالموروث الشعبي، وتتضمن مزيجاً مستوحى من روائح القهوة والتمور والعود العربي والأزهار والحمضيات، ومن المقرر أن يتم استخدام مجموعة عطر أبوظبي في مطار أبوظبي وعلى متن طائرات «الاتحاد للطيران»، وفي المرافق السياحية والحكومية على مستوى الإمارة.

أفضل التصاميم
وذكر المواطن فواز خالد الفائز بالمرتبة الأولى بمسابقة عطر أبوظبي، أنه فخور بانتقائه ضمن أفضل التصاميم، وقال إنه عمل لإتمام مشروعه على مدى أسبوعين بمعدل 20 ساعة في اليوم، واستوحى فكرته من جسر المقطع الذي يربط بين التاريخ والحضارة في تماسك ينسحب كذلك على الزجاجة نفسها، إذ يمكن إعادة استخدامها بعدما تفرغ من قبل السياح كقطعة تذكارية يأخذونها معهم وفيها رمال صحراء عاصمة الإمارات.
وتحدثت مريم علي الرميثي الفائزة بالمرتبة الثالثة عن سعادتها بالمشاركة في المسابقة التي تعتبرها فرصة ذهبية في بداية مشوارها المهني، وقالت إن فوزها يعد أفضل دعم معنوي لتخصصها الجامعي، حيث تدرس التصميم الجرافيكي في جامعة زايد.
واعتبر الفائز راشد المزروعي، طالب هندسة معمارية في جامعة أبوظبي، أن فتح الباب أمام الشباب للمساهمة في المبادرات الوطنية الأساسية عامل تشجيعي مهم جداً، وبغض النظر عن التصميم النهائي الذي سيتم اختياره، إلا أن التجربة كافية وتدعو إلى الفخر والاعتزاز.
بيئة المكان
وأوردت سلامة خان صاحب مدير إدارة السياسات والاتصال الاستراتيجي بالإنابة، أن عطر أبوظبي يعكس تفرد الإمارة ويترك انطباعاً إيجابياً ومميزاً لدى السكان والزوار، ويمثل هذا المكوّن الجديد تطبيقاً لأحد أساليب التسويق الحسي الرامي إلى إيجاد ارتباط ذهني بين بيئة المكان والتجربة المميزة التي يعيشها سكان الإمارة وزوارها، وقالت إن العطور التي يعلن عن أسمائها في وقت قريب تحمل رمزية تاريخية وتراثية، ويجسد العطر الأول تاريخ الإمارة بعاداتها وتقاليدها مع مزيج من العود والتوابل العربية، ويحتفي العطر الثاني بالانفتاح والحيوية التي تمتاز بها الإمارة مع مزيج من الأزهار والحمضيات وحبوب الفانيليا. أما العطر الثالث فيحتوي على مزيج من الفواكه والمياه المالحة والشواطئ المشمسة التي تعكس جزر أبوظبي وطبيعتها الساحلية، ويلخص العطر الرابع قيم أبوظبي في هويتها المتفردة وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال ويمتزج فيه عبير القهوة والتمور.