أخبار اليمن

الجيش اليمني يواصل تقدمه صوب صنعاء

قوات الشرعية تتخذ مواقعها خلال اشتباكات مع الحوثيين قرب صنعاء (إي بي آيه)

قوات الشرعية تتخذ مواقعها خلال اشتباكات مع الحوثيين قرب صنعاء (إي بي آيه)

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

واصل الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي أمس تقدمه في المعارك ضد ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في بلدة نهم شمال شرق صنعاء.
وقصفت مقاتلات التحالف العربي مواقع للميليشيات الانقلابية في نهم، وشنت غارتين على هدفين للمتمردين الحوثيين في بلدة خولان الطيال شرق العاصمة صنعاء.
وأفادت مصادر عسكرية ميدانية بمقتل وجرح العديد من عناصر الميليشيات الانقلابية في الغارات الجوية والمعارك الميدانية في نهم.
وقال مصدر عسكري إن القيادي الميداني الحوثي، حميد صالح الذيباني لقي مصرعه أمس في المعارك بنهم، مشيراً إلى أن الذبياني أحد أبرز قادة ما يسمى بـ«كتائب الموت» التابعة لجماعة الحوثي المسلحة.
وأكد المتحدث باسم القوات الحكومية في نهم، العقيد عبدالله الأشرف، في بيان أرسل لـ«الاتحاد»، مقتل أكثر من 23 متمرداً حوثياً وإصابة عشرات آخرين في المواجهات بنهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مشيراً إلى تدمير دبابة وست مدرعات وتسع مركبات عسكرية تابعة للميليشيات في الضربات الجوية للتحالف والقصف المدفعي للجيش الوطني.
وقال إن قوات الجيش حررت ثلاثة جبال استراتيجية في جبهة الميسرة جنوب غرب نهم، هي جبل الحمراء وجبل اليلع وجبل القهر، مضيفاً أن المعارك تواصلت أمس وسط تقدم للجيش الوطني «وفرار جماعي للميليشيات» صوب صنعاء.
وتكبدت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح عشرات القتلى والجرحى والعتاد العسكري في محافظة البيضاء وسط تقدم كبير للجيش الوطني باتجاه مديرية أرحب والمرتفعات المطلة على الضواحي الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.
و قُتل 9 من عناصر الميليشيات وجرح آخرون في معركة صدت خلالها المقاومة الشعبية من أبناء القبائل هجوماً للميليشيات في منطقة قيفة شمال محافظة البيضاء حاولت من خلالها الميليشيات السيطرة على طريق رئيس يربط بين محافظتي البيضاء ومأرب وسط اليمن.
وبدأت ميليشا الحوثي بإجراء اختبارات لقدراتها الدفاعية الجوية في صنعاء ومحيطها تحسباً لاقتراب زحف قوات الشرعية التي تتقدم في بلدتي نهم وصرواح شرق العاصمة.
وأفاد سكان محليون في بلدة همدان، شمال غرب صنعاء، بإطلاق الحوثيين من معسكر اللواء 140 دفاع جوي (معسكر الغوش) في منطقة ضلاع، صاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض جو، وفشلهم في إطلاق الصاروخ الثالث بعدما انفجر في قاعدة الإطلاق محدثاً دوياً أفزع سكان المنطقة.
ويقول مراقبون عسكريون عرب وغربيون إن الصواريخ التي بحوزة ميليشيا الحوثي، ومنها البالستية، إيرانية الصنع، ودخلت البلاد عبر التهريب.
وأكدت الحكومة الشرعية أن استكمال تحرير تعز ورفع الحصار عنها يحتل أولوية قصوى في ظل ما تبذله قوات الشرعية وأبناء المحافظة لمواجهة هذه العصابة الانقلابية.
وترأس رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر اجتماعا استثنائيا في مدينة عدن للحكومة من أجل الوقوف على الأوضاع الراهنة في محافظة تعز والجهود الجارية على مستويات متعددة لاستكمال تحرير المحافظة وتطبيع الأوضاع، وإعادة الإعمار.
وجدد التأكيد على دعمه الكامل للجيش الوطني والمقاومة الشعبية من أجل تحقيق الانتصار الكامل وتحرير بقية مناطق محافظة تعز، من ميليشيا الانقلاب التي قتلت ودمرت وقصفت بشكل عشوائي ويومي الأحياء السكنية وتفرض حصارا خانقا على أبناء المدينة، وكل أشكال الانتهاكات التي ترتكبها ضد المدنيين منذ ثلاثة أعوام.
وأكدت الحكومة تخصيص ملياري ريال لبدء إعادة الإعمار في تعز وتطبيع الأوضاع وإعادة الأمن والاستقرار للمحافظة.
وأشاد اجتماع الحكومة بدعم التحالف العربي بقيادة السعودية لجهود الحكومة في تطبيع الأوضاع في المحافظات والمناطق المحررة، واستمرار إسناده الأخوي لجهود استكمال إنهاء الانقلاب.