صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

هجوم كردي على موقع عسكري تركي في سوريا

سوريون يحاولون إسعاف أطفالهم في مستشفى بدوما بعد قصف النظام (إي بي أيه)

سوريون يحاولون إسعاف أطفالهم في مستشفى بدوما بعد قصف النظام (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

أفادت وسائل إعلام تركية أمس، أن موقع مراقبة أمنية للجيش التركي تعرض لهجوم من قوات كردية سورية، في مدينة إدلب شمال غرب سوريا. وأفادت المعارضة السورية بمقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في ريف حماة الشرقي، فيما قتل مدني بسقوط قذيفة صاروخية سقطت وسط دمشق.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، أن الهجوم وقع قرب منطقة «دار عزة» في إدلب، حيث تنفذ تركيا اتفاق «مناطق خفض التوتر» للحد من الصراع، الذي تم التوصل إليه مع روسيا وإيران. وقالت الوكالة إن 5 قذائف هاون أطلقت على النقطة التركية.
واتهم مسؤول أمني تركي مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بالحادث، مؤكدا أنه لم يسفر عن سقوط ضحايا وأن القوات التركية ردت على الفور. وأضافت «الأناضول» أن إحدى القذائف سقطت على مسافة مئة متر من إحدى نقاط المراقبة، بينما سقطت أربع قذائف أخرى على مساكن مدنية، وأكد المسؤول أن القوات التركية ردت بإطلاق النار على مواقع كردية في عفرين.
من جهة أخرى، أفادت المعارضة السورية أمس، بمقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في ريف حماة الشرقي وسط سوريا.
وقال قائد عسكري من «جيش العزة» وهو فصيل معارض «قتل أكثر من 20 عنصراً من القوات الحكومية السورية، وجرى تدمير عربة نقل جنود في عملية انتحارية بسيارة مفخخة نفذها أبو صلاح الحلبي من هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة) على أطراف قرية شخيتر بريف حماة الشرقي خلال تجمع للقوات الحكومية استعدادا لاقتحام القرية».
وأكد القائد العسكري أن «فصائل المعارضة شنت هجوما واسعاً على مواقع قوات النظام في محيط قرية شخيتر وسط قصف جوي من الطائرات الحربية الروسية على قريتي الرهجان وأم ميال في ناحية السعن بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على قرى شخيتر ومستريحة والشاكوسية بريف حماة الشرقي بكافة أنواع الأسلحة».
من جانبها، قالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية إن «الجيش السوري وحلفاءه يصدون هجوما عنيفا شنته جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها، باتجاه نقاطهم في قرية شخيتر في ريف حماه الشمالي الشرقي من ثلاثة محاور هي المستريحة، ومعكر الجنوبي، وأم ميال، ويوقعون قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين».
إلى ذلك، أفادت وسائل رعلام النظام أمس، بمقتل مدني ووقوع أضرار مادية جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل المعارضة على أحد المنازل في شارع خالد بن الوليد وسط العاصمة. ونقلت وكالة الأنباء النظام (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله إن قذيفة سقطت في ساحة عرنوس تسببت بإلحاق أضرار مادية دون وقوع إصابات بين السكان. وحسب الوكالة فإن وحدات من قوات النظام وجهت ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية، أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف المعارضة.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارات سمعت أمس في وسط العاصمة، ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن في منطقة المزرعة التي توجد فيها السفارة الروسية، مما تسبب بأضرار مادية. وذكر أن دوما في ريف دمشق ما زالت تتعرض إلى قصف طيران النظام. وأكد أن عدد القتلى من المدنيين ارتفع إلى 17 شخصا جراء سقوط القذائف منذ الخميس الماضي، بينما أصيب 102 على الأقل بينهم أطفال ومواطنات في الفترة ذاتها في الغوطة وريف دمشق.
سياسيا أعلن رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن معارضة الرياض السورية،أمس استقالته من منصبه. وقال في بيان نشره على حسابه في موقع تويتر «منذ تولي أعباء مهمة المنسق العام الهيئة العليا للمفاوضات في شهر ديسمبر 2015 أخذنا على عاتقنا مسؤولية تمثيل القضية العادلة للشعب السوري، ملتزمين بمبادئ الثورة والتي نصت على المحافظة على وحدة الأراضي السورية، واستعادة استقلال الدولة وقرارها السيادي، والحفاظ على مؤسساتها، والعمل على تأسيس نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري، دون تمييز أو إقصاء، دون أن يكون لبشار الأسد، وأركان رموز نظامه، مكان فيه».وتابع «وبعد مسيرة تقارب السنتين من العمل الدؤوب للمحافظة على ثوابت الثورة السورية المجيدة التي لم نحد عنها طرفة عين، أجد نفسي اليوم مضطرا لإعلان استقالتي من الهيئة العليا للمفاوضات متمنيا لها المزيد من الإنجاز، ولبلدي الحبيب سوريا السلم والأمان والاستقرار».

«حزب الله» الإرهابي يقر بتدخل عسكري في العراق
بيروت (وكالات)

اعترف الأمين العام لميليشيا «حزب الله» اللبناني الإرهابي حسن نصرالله أمس، بالتدخل العسكري في شؤون العراق، وإرساله «أعدادا كبيرة» من عناصروقادة الحزب، معلنا استعداده لسحب هذه القوات.
وقال نصرالله في خطاب تلفزيوني أمس «أرسلنا أعداداً كبيرة من قادتنا وكوادرنا» المسلحة إلى العراق بعد ظهور تنظيم «داعش»، مدعيا أن ذلك تم بالتنسيق مع «قوى عراقية». وزعم «نعتبر أن المهمة انجزت» بعد طرد التنظيم من راوة بمحافظة الأنبار.
وأوضح «على ضوء ذلك، سنقوم بمراجعة للموقف وإذا وجدنا أن الأمر قد أنجز ولم تكن هناك حاجة لوجود قوات الحزب هناك سيعودون للالتحاق في أي ساحة أخرى تتطلب منهم ذلك». وشدد على أنه «لم يعد هناك حاجة لوجود كوادر حزب الله في العراق»، زاعما من جهة أخرى أن «الحزب لم يرسل أسلحة إلى العراق».