ألوان

«مرشدات الشارقة» تختتم مبادرة «الجار للجار»

الشارقة (الاتحاد)

وسط إقبال كبير، ومشاركة عدد من الأسر بإمارة الشارقة، اختتمت مفوضية مرشدات الشارقة مساء أمس الأول، فعاليات مبادرة «الجار للجار»، التي نظمتها بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة، بهدف تعزيز التواصل والترابط بين أفراد المجتمع.
سعت المفوضية من خلال إطلاقها لهذه المبادرة إلى إحياء عادة التواصل بين الجيران، وزيادة الترابط بين أفراد الأسرة، وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية والفعاليات السنوية للمفوضية، حيث شهدت إقامة يوم أسري مفتوح، تضمن لقاءً تعارفياً بين العائلات، بجانب عدد من الفعاليات، منها المسابقات، والجلسات النقاشية، وغيرها من الفقرات الترفيهية.
وأشاد الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي، مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة بالمبادرة، ودورها في بناء قادة الغد عبر الحركات الكشفية والإرشادية، التي تعزز من قيم المحبة والأخوة والإيثار بين أبناء المجتمع الإماراتي، وتنمية الأجيال الجديدة للنهوض بمجتمعهم ومستقبل بلادهم. وأضاف: «يأتي تعاوننا مع مفوضية مرشدات الشارقة انطلاقاً من إيماننا بدورها الكبير في بناء شخصيات الفتيات المنتسبات، وصقل مواهبهن، وتنمية طاقاتهن بمختلف المجالات، لخدمة الوطن واستكمال إنجازات قيادتنا الرشيدة»، متمنياً مزيداً من هذه البرامج للارتقاء بالقيم النبيلة والخبرات المجتمعية.
من جانبها، قالت شيخة عبدالعزيز الشامسي، مدير مفوضية مرشدات الشارقة: «نستعيد اليوم اللحظات التي كنا فيها صغاراً وتبعثنا أمهاتنا وجداتنا بأطباق الحلوى والهريس إلى جيراننا، نتذكر كيف كانت تجمعنا الشدة مثلما يجمعنا الفرح، نتذكر كيف كانت القرى والبلدات بيتاً واحداً نعيش فيها مثل أسرة واحدة، يخاف كل منا على الآخر، ويقف كل منا إلى جانب الآخر». وأضافت الشامسي: «لأجل هذه القيم الإنسانية التي غُرست فينا عبر عقود، نلتقي في مبادرة «الجار للجار»، لنؤكد أننا حريصون على تعزيز الخصال النبيلة في الأجيال الصاعدة، ومتمسكون بكل ما تربّينا عليه من أخلاق وقيم».