الرياضي

الوحدة يودع استاد آل نهيان في لقاء «الملك»

نموذج لشكل الاستاد من الخارج

نموذج لشكل الاستاد من الخارج

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

تعد مباراة الوحدة والشارقة بعد غدٍ بالجولة التاسعة من دوري الخليج العربي، الأخيرة لـ «العنابي» على ملعبه بالدوري، حيث تتسلم الشركة التي تم التعاقد معها لإجراء التجديدات الخاصة بالملعب، وهو ضمن الملاعب التي تستضيف كأس آسيا 2019 في الأول من ديسمبر 2019.
وأعلنت شركة الوحدة لكرة القدم، مساء أمس، نقل مباريات الفريق الأول في جميع البطولات إلى استاد مدينة زايد الرياضية اعتباراً من بداية شهر ديسمبر المقبل، وحتى سبتمبر 2018، نسبة للإصلاحات التي ستتم على استاد آل نهيان، حيث سيتم رفع طاقته الاستيعابية، وزيادة الخدمات والمرافق مع مراعاة المحافظة على روح التصميم الحالي.
وجاء في البيان الذي أصدره النادي أن اختيار ملعب مدينة زايد تم بعد دراسة لعدد من الملاعب المتاحة، وأن الاختيار تم لأسباب فنية وإدارية، وأن التعديلات في استاد آل نهيان ستكتمل في سبتمبر 2018.
ودعا النادي جماهيره إلى الحضور بالكثافة المعهودة لإظهار الملعب في أبهى صورة، في آخر مباراة عليه قبل انطلاق عملية التجديد.
وتعتبر مباراة الشارقة الأخيرة للوحدة على ملعبه بالدور الأول، حيث يواجه في آخر جولتين منه، عجمان والجزيرة على ملعبيهما، بينما يخوض جميع المباريات المتبقية له هذا الموسم في جميع الاستحقاقات محلياً أو في دوري أبطال آسيا على مدينة زايد الرياضية، حيث تمت مخاطبة الاتحاد الآسيوي رسمياً بذلك. ودشن جمهور الوحدة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لحشد الجمهور لوداع ملعب استاد آل نهيان قبل انطلاق التجديدات، خلال مباراة الخميس التي يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.
ويرفع التصميم الجديد لاستاد آل نهيان سعته إلى 15 ألف مشجع بدلاً من 11400، بينما يتضمن التصميم الجديد الذي يتوقع أن يتم الكشف عنه بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة طابقين خلف المنصة التي سيتم تعديلها بجانب قاعة مؤتمرات صحفية جديدة، كما يلبي احتياجات الجمهور خلال وجودهم في المباريات من مراكز بيع ومرافق.
واللافت في التصميم أنه يغطي المساحة الحالية للملعب، حيث سيكون المدخل الرئيس هو المدخل المواجه لمحطة الباصات الذي يعتبر حالياً مدخلاً للنادي وليس الملعب، وستكون كافة المرافق الملحقة بالملعب من غرف لاعبين وعيادة طبية بمواصفات دولية تلبي المعايير المطلوبة في استضافة البطولات القارية أو العالمية، ويتيح التصميم دخول الحافلات الكبيرة إلى داخل مواقف السيارات المخصصة في الملعب الذي تمت مراعاة جميع الجوانب الأمنية والمتطلبات الأخرى فيه بشكل كامل. والملعب بتصميمه الجديد يعتبر تحفة معمارية، حيث لم يغفل الناحية الجمالية وربط الملعب بمخارج تسهل عملية دخول وخروج الجمهور بسلاسة ومن دون تعقيدات، خاصة أنه يقع في موقع مميز بالعاصمة أبوظبي، وبجوار منشآت النادي الاستثمارية من مركز تجاري وفندق وأبراج للسكن والمكاتب.
من جهة أخرى، تنتقل تدريبات الفريق الأول خلال فترة التجديد إلى أكاديمية النادي بالشهامة التي تم تجهيز بعض ملاعبها من الموسم الماضي، بحيث يكون ملعب تدريب متكاملاً بملحقاته، ويؤدي فيها الفريق التدريب الأخير الذي يسبق أي مباراة يخوضها خارج ملعبه.
من جهته، قال أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم: «نشكر حكومة أبوظبي ممثلة في مجلس أبوظبي الرياضي على موافقتها برصد ميزانية لتوسعة النادي، ليخدم البطولات التي تنظمها الدولة في المستقبل، ونعتز كثيراً بهذا الملعب لأنه يحمل اسم آل نهيان، بجانب وجوده في قلب العاصمة أبوظبي، وقبل ذلك تشرفنا في نادي الوحدة بافتتاح الملعب الحالي من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».
وتابع: «راعينا كل المتطلبات للمستقبل، خاصة كل ما يحتاجه الجمهور من خدمات ومرافق، ونتمنى أن يمثل الملعب الإضافة المطلوبة».
يذكر أن استاد آل نهيان الحالي كان قد افتتحه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الرئيس الفخري للنادي، وصاحب السمو الإمبراطوري الأمير ناروهيتو ولي عهد اليابان، يوم 24 يناير 1995، قبيل المباراة الودية بين المنتخب الأولمبي ونظيره الياباني في اليوم نفسه.