صحيفة الاتحاد

ثقافة

7 قصائد تعبر مدى الروح وتطرق أبواب الحنين في ختام «الخرطوم للشعر العربي»

الشارقة (الاتحاد)

اختتم سبعة شعراء فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الخرطوم للشعر العربي، أمس الأول، في قاعة التعليم العالي، بحضور وزير الثقافة السوداني د. حسب الرسول بدر، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ومدير بيت شعر الشارقة محمد البريكي، وعدد من الشعراء والمثقفين والأدباء السودانيين. وشارك في الأمسية الختامية: د. محمد الفاتح ميرغني، أبو عاقلة إدريس، محمد المؤيد المجذوب، سعادة عبدالرحمن، متوكل زروق، محمود الجيلي، ومحمد جدو الدرديري.
وحظي المهرجان بتغطية إعلامية وصحفية كبيرة، وأثنى أدباء ومثقفون على بيت الشعر، واعتبروه حاضنة ثقافية لكل مبدع سوداني. وعبّر مدير بيت الشعر د.الصديق عمر الصديق عن سعادته باحتضان البيت لأول مهرجان شعري كبير، وقال في هذا الصدد:«سنمضي قدماً لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتعزيز الهوية العربية والموروث العربي الأصيل، وجعل بيوت الشعر منائر يهتدي بها الناس للضاد». وفي الوقت الذي تجلّت فيه قصائد متنوعة، تعبر مدى الروح، وتطرق أبواب الحنين إلى الماضي، في مختلف القراءات.. كانت الأمسية الختامية على موعدٍ مع الفنان السوداني سيف الجامعة، الذي عبّر بأغنياته عن المكنون الفني المحلي والتراثي السوداني، وحظي بتفاعل كبير من الجمهور. وأحيا الأمسية الثانية الشعراء: مختار دفع الله، وعبدالله ودادريس، ووئام كمال الدين، ومحمد أحمد نقدالله، وجهاد جمال،
ود. إدريس نور الدين، والسفير عمر عبدالماجد، في ليلة جمعت بين الوطن والحب واللغة وبين الأجيال المتعاقبة على المشهد الشعري المحلي، ورسمت صورة جميلة لأم درمان حاضنة الشعراء آسرة الوجدان.وتحدث معتمد أم درمان مجدي عبد العزيز، معدداً مناقب المدينة العاصمة الثقافية والدينية والحضارية، فيما قدم كورال جامعة الأحفاد التي يرأسها البروفيسور قاسم بدري، أغنية للإمارات والشارقة.