الإمارات

«زايد العليا» تقدم «فزعة» لأولياء أمور طلابها

أبوظبي (الاتحاد)

قدمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة بطاقات «فزعة» التي تم إصدارها بالتعاون بين المؤسّسة وصندوق التكافل للعاملين بوزارة الداخلية إلى أولياء أمور طلابها من أصحاب الهمم، وهي مبادرة تؤهلهم للحصول على خدماتها المتميزة من خصومات على عدد كبير من المشتريات والعروض التجارية، إلى جانب الاستفادة من الخدمات التكافلية التي تقدمها «فزعة» لمنتسبيها.
جاء ذلك خلال ملتقى أولياء أمور طلابها الأول لهذا العام الذي عقد الأربعاء الماضي، وحضره 300 من أولياء الأمور بمقر مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لها تنفيذاً لتوجيهات سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، وبحضور عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام بالإنابة.
وأكد الحميدان حرص المؤسّسة على تقديم الخدمات النوعيّة والمتميّزة لأصحاب الهمم وفق أرقى المعايير العالميّة من خلال عدد من المبادرات والمشاريع الحيويّة التي تنفذها.
من ناحيته، قدم المقدم أحمد بوهارون الشامسي المدير التنفيذي لـ «فزعة» عرضاً بالشرائح كاملاً عن بطاقة فزعة ومميزاتها وكيفية الاستفادة من العروض والخصومات التي تحتويها سواء لأولياء الأمور أو لأبنائهم من أصحاب الهمم وقدم عبد الله إسماعيل الكمالي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسّسة عرضاً مدعماً بالشرائح عن الخدمات التي تقدمها المؤسّسة لمنتسبيها من فئات أصحاب الهمم المسجلين في 16 مركزاً للرعاية والتأهيل وناديين رياضيين منتشرة على مستوى أبوظبي في منطقة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة التي وصلت إلى 31 خدمة تقدم منها12 خدمة رئيسية، و19 خدمة فرعية وكل منها تضيف للطفل من أصحاب الهمم مهارات جديدة.
وضمن برنامج الملتقى تم القيام بتحميل التطبيق الذكي، الذي يحمل اسم «ZHO»، على أجهزة الهواتف الذكية لأولياء الأمور بما يعكس حرص المؤسّسة على تطبيق أكثر الممارسات الفعّالة في تقديم الخدمات، والتركيز على الاتصال والتواصل مع جميع المعنيين والمؤثرين في إنجاح هذه الخدمات لمنتسبي المؤسّسة، خصوصاً أولياء أمور أصحاب الهمم، فضلاً عن تقديم خدمات المؤسّسة بطرق أفضل وبشكل أشمل حرصاً على العناية بتلك الفئات لتأهيلها وتمكينها ليصبح منها أفراد فاعلين في المجتمع.وتم خلال الملتقى إجراء عملية تحديث بيانات الطلاب باستخدام قارئ الهوية لتسهيل عملية التواصل بينهم وبين المؤسّسة والاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة.