صحيفة الاتحاد

الإمارات

أفضل التقنيات للارتقاء بالأداء ومواصلة جهود تطوير «العمل الشرطي»

سيارة عرضتها شرطة أبوظبي بمناسبة الاحتفال بمرور 60 عاماً على تأسيسها

سيارة عرضتها شرطة أبوظبي بمناسبة الاحتفال بمرور 60 عاماً على تأسيسها

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي ومديرو القطاعات، بجهود القيادة الرشيدة في دعم منظومة العمل الشرطي الحديث في المؤسسة الشرطية، وتمكينها من تحقيق المزيد من المنجزات على صعيدي الأمن والاستقرار، والحفاظ على مكتسبات هذا المنجز الوطني الكبير، والمشاركة في التنمية المستدامة، وتعزيز قيم الإيجابية والسعادة.
وأكدوا، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، الحرص على مواصلة الجهود في مسيرة التطوير والتحديث في العمل الشرطي، ومواكبة المستجدات العصرية، واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء، وتحقيق أفضل المؤشرات الإيجابية في الإنجاز، والحفاظ على ديمومة الأمن والأمان.
وقال اللواء الشريفي، إننا نعتز بالإنجازات التي تحققت في شرطة أبوظبي، والتي جاءت نتيجة للرؤية السديدة التي وضعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وواصل مسيرة البناء والتطوير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح مدير عام شرطة أبوظبي، أن جهود التحسين والتطوير واكبت منظومة العمل الحكومي في إمارة أبوظبي، لتصبح داعماً لمسيرة التطور والتنمية، مشيراً إلى أن الاحتفال بمرور 60 عاماً على التأسيس ميثاق عهد مهم يجدده ضباط الشرطة وضباط الصف والأفراد والمدنيون للقيادة الرشيدة بالعمل الدؤوب والمستمر من أجل الحفاظ على المكتسبات الحضارية الكبيرة التي حققتها بلادنا في المجالات كافة، والعمل باستمرار لتعزيز مسيرة الأمن والطمأنينة لفئات المجتمع كافة من المواطنين والمقيمين لضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة والاستمرار في تقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع، وفقاً لمعايير الجودة العالمية، ومواكبة المستجدات في المجال الشرطي لتحقيق الرؤية الاستراتيجية لحكومة أبوظبي 2030.

الأمن الجنائي
وقال اللواء عمير محمد المهيري، مدير قطاع الأمن الجنائي، إن شرطة أبوظبي سارت بخطى ثابتة، منذ تأسيسها، لتكون مؤسسة شاملة قادرة على أداء واجباتها بكفاءة وتميز، وبالدعم الموصول من القيادة الرشيدة أصبحت شرطة عصرية تشهد نقلة نوعية ومتميزة، وتسير بخطوات واثقة نحو تطور غير مسبوق في مفهوم وجودة العمل الشرطي، وفق أفضل المعايير العالمية، لتشهد تطوراً كبيراً وتحولاً نحو إرساء القيم والأهداف الاستراتيجية التطويرية، وبناء الهيكل التنظيمي الجديد، وتمحورها حول تطوير مبدأ «معاً نحو مجتمع آمن».

مواكبة للمستجدات
وقال العميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ، إن الاحتفال بذكرى التأسيس يأتي توثيقاً لمسيرة الإنجازات التطويرية التي حققتها شرطة أبوظبي منذ عام 1957، وللتعبير عن مسيرة التطوير والتحسين التي شهدتها الشرطة منذ التأسيس ومواكبة للمستجدات العصرية في مجال العمل الشرطي الحديث، والعمل على تقديم المزيد من الخدمات الشرطية المتطورة وفق أفضل المعايير المتقدمة وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على المكتسبات، والريادة في مؤشرات التنافسية العالمية.
وأكد العميد علي خلفان الظاهري مدير قطاع العمليات المركزية، أن الذكرى الستون لتأسيس شرطة أبوظبي، تأتي في مرحلة ازدهار وتطور غير مسبوق للعمل الشرطي الحديث؛ بفضل دعم القيادة الرشيدة لهذه المؤسسة الوطنية التي حققت منجزات متقدمة، وعززت من تعميق مفهوم الشراكة المجتمعية، والمساهمة في ازدهار النهضة الوطنية الشاملة التي تعكس تكاتف الجهود والرؤى المشتركة في العمل والتعاون بين جميع القطاعات.

مسيرة عطاء وإنجازات
وأكد العميد عبيد سالم بالحبالة الكتبي، مدير قطاع الموارد البشرية، أن الاحتفالية بمرور 60 عاماً على التأسيس تأتي تتويجاً لمسيرة عطاء وإنجازات ريادية حققتها شرطة أبوظبي في مسيرتها المضيئة وما زالت باقية على العهد، شعلة من التطوير والتنمية والأداء المؤسسي المتميز.

الواجهة الأمنية
وقال العميد مبارك عبدالله االمهيري مدير قطاع المهام الخاصة، إن مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، شهدت خلالها مسيرة متواصلة من التميز والعطاء، وحققت خلالها إنجازات كبيرة، وما زالت تقدم الكثير لإمارة أبوظبي في المجال الأمني، فهي الواجهة الأمنية للإمارة، ودرعها وسندها، في تعزيز الأمن والاستقرار وعينها الساهرة لخدمة المجتمع وبث الأمن والأمان فيه، بعمل دؤوب مستمر.
وقال العميد سعيد سيف النعيمي، مدير قطاع المالية والخدمات رئيس اللجنة العليا للاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على التأسيس، جاء تأسيس شرطة أبوظبي ليواكب متطلبات العمل الأمني في الإمارة، واليوم نشهد المكانة المتميزة التي تحققت، مشيداً بالرعاية التي توليها القيادة الرشيدة والدعم المستمر لهذا القطاع الحيوي، ووضعها استراتيجية واضحة للارتقاء بالعمل الشرطي، بما يتناسب والنهضة التطويرية الشاملة.

شرطة عصرية
وقال العميد حماد أحمد الحمادي، مدير قطاع أمن المجتمع بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن شرطة أبوظبي حققت خلال السنوات القليلة الماضية مستويات متميزة من العمل ومضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات والارتقاء بمسيرة التطوير والتحسين، ما أسهم في بناء شرطة عصرية ذات تخطيط استراتيجي علمي ومنهجي سليم مواكباً للتطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر.
وقال العميد سالم شاهين النعيمي، مدير قطاع شؤون القيادة، إننا نتخذ من هذه المناسبة الغالية، حافزاً قوياً لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهد في تطوير الأداء، والعمل على إيجاد مناخ مناسب يوفر الإحساس المشترك بالمسؤولية، وبيئة للابتكار والإبداع، وآليات قادرة على التفكير الاستباقي واستشراف المستقبل، من منطلق المسؤولية لتوفير السعادة والرفاهية للمواطنين والمقيمين كافة على هذه الأرض الطيبة.

استشراف المستقبل
وأطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي أفكاراً ريادية ومبادرات جديدة لاستشراف المستقبل، انطلاقاً من أن استشراف المستقبل يعد المحرك الرئيس لجهود شرطة أبوظبي في التعامل مع التوجهات العالمية، والفرص والتحديات المستقبلية، ووضع السيناريوهات والحلول الاستباقية باستخدام أدوات البحث العلمي وربطها بدراسات متخصصة، وفق نظريات علمية حديثة.
وانتهجت القيادة العامة لشرطة أبوظبي نهجاً علمياً في التخطيط لاستشراف المستقبل، عكسته تلك الخطة التي تبنتها القيادة والتي تشمل ثلاث مراحل، الأولى تهدف إلى وضع أسسه داخل منظومة العمل في شرطة أبوظبي؛ عبر تأهيل مجموعة من الموظفين ليكونوا ذوي إلمام ودراية عالية بمجالات الاستشراف، وقادرين على التنبؤ بالمتغيرات المستقبلية، وكيفية رصدها، للعمل على تنمية القدرات الاستشرافية لدى كوادر القيادة، وتستلزم هذه المرحلة تكثيف التوعية حول نهج الاستشراف وكيفية تطبيق أفضل الممارسات الاستشرافية، من خلال عقد الدورات والمحاضرات ذات الصلة، لنشر ثقافة الاستشراف لدى منتسبي الشرطة.
وتستكمل مرحلة التأسيس بتطبيق الأدوات الاستشرافية في إدارات شرطة أبوظبي كافة، بما يحقق نتائج إيجابية على صعيد المؤسسة ككل.
وتقوم شرطة أبوظبي في المرحلة الثانية باستعراض ومراجعة جودة الممارسات الاستشرافية المطبقة باستمرار، باستخدام المعلومات المتوافرة بشكل مرجعي من قبل العاملين المتوقع أن يكونوا ملمين بها وسبق تدريبهم على استخدامها، كما يتم اتباع عملية منهجية لإنتاج مجموعة من البدائل المستقبلية، يستفاد منها في صياغة خطط مستقبلية تتيح الاستجابة للمتغيرات بنجاح وبصورة مبتكرة.
وتهدف المرحلة الثالثة إلى الارتقاء بشرطة أبوظبي إلى مصاف المنظمات القادرة على التأثير على مستقبلها والسير بهذا الاتجاه من خلال إدراك المتغيرات المحتملة وصياغة أساليب ومناهج جديدة في عالم الاستشراف بناءً عليها، و تصبح شرطة أبوظبي على درجة من الاحترافية التي تمكنها من التكيف مع أي مسألة أو أحداث خارجية قد تطرأ عند تنفيذ المشاريع الاستشرافية.