الإمارات

الريم الفلاسي: «رعاية مثالية» للطفل الإماراتي

أبوظبي (وام)

أكدت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن رعاية الطفل في الإمارات مثالية بفضل الرعاية الكاملة من القيادة الرشيدة لها، ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لرعاية وحماية الأطفال وأمهاتهم.
وقالت - في كلمة لها بمناسبة «اليوم العالمي للطفولة»: إن دولة الإمارات باتت نموذجاً عالمياً يحتذى به في تقديم السبل الكفيلة لرعاية النساء والأطفال مثل التعليم والحماية والرعاية الصحية للمساهمة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة المنشودة ليكونوا قادة المستقبل.
وأوضحت أن دولة الإمارات وبتوجيه من القيادة الرشيدة للدولة، ومتابعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت من الدول السباقة في مجال تعزيز العمل المشترك وإطلاق المبادرات والمساعدات التي تصب في خدمة النساء والأطفال والمراهقين في كل مكان في العالم، مشيرة إلى أن الدولة تملك سجلاً ناصعاً في أخذ زمام المبادرة، وتوفير كل السبل لتأمين حماية ورعاية النساء والأطفال والمراهقين في المناطق المحتاجة أو التي تتعرض للمخاطر في كل مكان ودون تمييز.
وقالت إن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة نفذ عدداً من المبادرات والبرامج التي تفيد الأم وطفلها ويتابع باهتمام المبادرة العالمية «كل امرأة وكل طفل» التي أطلقها الأمين العام السابق للأمم المتحدة، إضافة إلى تنفيذ الاستراتيجية العالمية المحدثة لصحة النساء والأطفال والمراهقين 2016 - 2030، والمتمثلة بالاستراتيجية الوطنية للطفولة 2017 - 2021 التي أعدتها الدولة وتتكفل بتمتع جميع الأطفال على أرضها بحقوقهم الكاملة في مجال السلامة والإنماء والحماية والمشاركة في المجتمع.
وذكرت الفلاسي أن الدولة استضافت العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية الخاصة بالطفولة، ومنها الاجتماع التشاوري للخبراء في فبراير 2015 و2016 تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، فيما تم تشكيل حركة «كل امرأة كل طفل» في اجتماع الخبراء في أبوظبي 2015.
وأوضحت أنه خلال الاجتماع التشاوري الأول للخبراء الذي عقد في أبوظبي فبراير 2015 صاغ المشاركون مسودة «إعلان أبوظبي»، والذي يمثل دعوة غير مسبوقة للعمل من أجل حماية النساء والأطفال والمراهقين.
وأشارت سعادتها إلى أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يسعى مع شركائه - الاتحاد النسائي العام و«اليونيسيف» والعديد من الوزارات والمؤسسات في الدولة - إلى عقد ندوات وورش عمل تبحث في كل ما يتعلق بالطفل، وتوفر له البيئة المناسبة ليحيا حياة سعيدة.ونوهت إلى مشكلة استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، وتأثيرها النفسي والصحي، حيث شارك المجلس في ندوة عقدت الشهر الماضي في مقر الاتحاد النسائي العام بهذا الشأن، وأوصت بعقد جلسة حوار موسعة للأطفال لمناقشة ميدانية لهذه المشكلة التي تهدد حياتهم.
وذكرت الريم عبدالله الفلاسي أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة نظم 20 نوفمبر 2016 «منتدى فاطمة بنت مبارك للطفولة» الذي سلط الضوء على حياة الأطفال، وضرورة توفير سبل الحياة الكريمة لهم، وأشارت إلى أن بان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة قال في كلمته خلال المنتدى أن سمو الشيخة فاطمة لها دور كبير ومقدر في دعم المرأة في دولة الإمارات وفي المنطقة وخارجها، معرباً عن فخره باهتمامها بالأطفال وجهودها الكبيرة في رعاية الأمهات.
وقالت الريم الفلاسي: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دعمت الطفل وحقه في العلاج أينما كان فأنشأت المستشفيات الميدانية لهم، وأطلقت «حملة علاج مليون طفل»، وقدمت المستشفيات خدمات علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية للأطفال بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية.

مائة فكرة
رصد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مائة فكرة ومبادرة اجتماعية هادفة اقترحها مجموعة من الطلبة والأطفال اليافعين وأولياء أمورهم خلال جلسة عصف ذهني نظمها المجلس في مقره بأبوظبي في شهر رمضان الماضي.