الرياضي

مبخوت «منقذ الجزيرة»

علي مبخوت يحتفل بأحد هدفيه في مرمى العين (تصوير أنس قني)

علي مبخوت يحتفل بأحد هدفيه في مرمى العين (تصوير أنس قني)

مصطفى الديب، عبد الله عامر (العين)

حتى قبل النهاية بثلاث دقائق كانت كل مؤشرات الحسم تتجه للعين المتقدم بهدفين لهدف، ليظهر فارس الجزيرة على مبخوت كالعادة في المشهد الأخير ليغير كل السيناريوهات، ويهدى فريقه نقطة غالية في الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي.
ولم يتمكن العين من الفوز على الجزيرة للمرة الخامسة على التوالي في كل المسابقات حتي في غياب أبرز نجوم حامل اللقب، وفقد الصدارة بفارق نقطتين عن الوصل،
بعد التعادل بهدفين لكل منهما، ويبدو أن الدقائق العشر الأخيرة هي «كلمة السر» دائماً في تألق علي مبخوت هداف الجزيرة والمنتخب الوطني أمام العين على مدار عامين، وفي مباراتي العام الماضي سجل مبخوت ثلاثة أهداف في مرمى العين، بواقع هدف في الدقيقة 90 لمباراة الدور الأول، وجاء ليؤكد الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفي الدور الثاني سجل مبخوت هدفي الفوز على الزعيم بملعب محمد بن زايد في الدقيقتين 82 و94، وواصل هوايته مساء أمس بتسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 87.
وجاء تعادل العين بمثابة الخسارة، بعد أن تنازل عن قمة الدوري لمصلحة الوصل الذي انفرد بالصدارة بـ 20 نقطة، في حين رفع «الزعيم» رصيده للنقطة 18 فقط، على الجانب الآخر جاء التعادل بطعم الفوز للجزيرة وفقاً لمجريات اللقاء والتفوق العيناوي منذ البداية وحتى تسجيل مبخوت هدف التعادل.
ولعبت مغامرة الهولندي تين كات بالاعتماد على الهجوم والتنازل عن الدفاع والمرتدات دوراً كبيراً في تأخر «فخر أبوظبي» بهدفين، في أول 20 دقيقة، ونجح زوران في التفوق باستغلال خبرة لاعبيه والهجوم من الجهة اليسرى وقلة خبرة محمد العطاس في الجهة اليمنى لـ «فخر أبوظبي».
في الشوط الثاني، عدل الجزيرة من خطوطه، وتبدل الحال، واعتمد العين على الهجمات المرتدة، وأهدر بيرج أكثر من فرصة، في حين نجح مبخوت في تسجيل هدف التعادل من مرتدة نموذجية، وهي عادة «فخر أبوظبي» في استغلال سرعة وخبرة «قناص» الدوري.
وخطف «فخر أبوظبي» نقطة من «بروفة» ملعب مونديال الأندية، حيث يقص ممثل الإمارات شريط أفتتاح كأس العالم بعد 18 يوماً من الآن، وتحديداً في السادس من ديسمبر المقبل أمام أوكلاند سيتي النيوزيلاندي.
ولعبت الحالة الفنية العالية للسويدي بيرج دوراً مهماً في حسم نتيجة الشوط الأول بتسجيله لهدفين متتاليين في الدقيقتين 9 و18، بصورة مطابقة تماماً، مستغلاً الرقابة الخاطئة من سيف المقبالي لاعب الجزيرة، كما أنه أهدر أكثر من فرصة لزيادة أهدافه التي وصلت إلى 6 من 8 مباريات.
ويعيش بيرج حالة معنوية عالية، بعد عودته من تصفيات المونديال حيث قاد السويد في الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال على حساب المنتخب الإيطالي العريق في واحدة من أكبر مفاجآت التصفيات.