عربي ودولي

وزراء خارجية ألمانيا واليابان والسويد وموجيريني يتفقدون مخيمات الروهينجا في بنجلاديش

دكا (د ب ا)

يتفقد وزراء خارجية ألمانيا واليابان والسويد اليوم، مخيمات اللاجئين في بنجلاديش، التي تستضيف أكثر من 600 ألف من مسلمي الروهينجا الذين فروا من ميانمار هرباً من أعمال العنف التي تصاعدت منذ 25 أغسطس الماضي. وقالت وزارة خارجية بنجلاديش في بيان، إن الألماني زيجمار جابريل، والياباني تارو كونو، والسويدية مارجوت ولوستروم سيرافقون نظيرهم البنجالي أبو الحسن محمود علي، إلى مخيم لاجئين قرب الحدود مع ميانمار، وبحسب البيان، تشارك المسؤولة السامية لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديركا موجيريني، في الزيارة التي تستمر يوماً إلى مخيم كوتوبالونج بمقاطعة كوكس بازار جنوب شرقي بنجلاديش، لتفقد ظروف المعيشة للروهينجا النازحين.
بالتوازي، أجرى وزير الخارجية الصيني وانج يي في دكا أمس، محادثات مع نظيره البنجالي بشأن أزمة الروهينجا. ولن يرافق الوزير الصيني الوزراء الآخرين إلى مخيمات الروهينجا، بحسب مسؤول بوزارة الخارجية البنجالية. اتهمت جماعات حقوق الإنسان قوات الأمن في ميانمار بتنفيذ أعمال قتل واغتصاب وحرق قرى بأكملها، بينما وصفت مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة مأساة الأقلية المسلمة بأنها «مثال واضح على التطهير العرقي».وفي تطور آخر، قال متحدث باسم الشرطة في سريلانكا أمس، إن الشرطة ألقت القبض على 19 شخصاً بعدما أسفر اشتباك بين «متطرفين» من الغالبية البوذية والأقلية المسلمة عن إصابة 4 أشخاص، وأوضحت الشرطة، أن أحداث العنف التي وقعت مساء أمس الأول، في بلدة جينثوتا الساحلية بجنوب البلاد، كانت بسبب شائعات ورسائل كاذبة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال روان جوناسيكيرا المتحدث باسم الشرطة «كان اشتباكاً بين فصيلين صغيرين من المتطرفين من الطائفتين»، موضحاً أن امرأة من بين المعتقلين بعد أن نشرت أخباراً كاذبة مفادها أن مسلمين كانوا على وشك تنفيذ هجوم على معبد بوذي.