الرياضي

«العميد» يؤكد التألق «خارج الدار» بـ «العاشرة»!

 النصر يواصل حصد النتائج الجيدة خارج ملعبه (تصوير إحسان ناجي)

النصر يواصل حصد النتائج الجيدة خارج ملعبه (تصوير إحسان ناجي)

وليد فاروق (دبي)

حافظ النصر على المسيرة الإيجابية خارج ملعبه حتى الجولة الثامنة، عندما عاد من حتا بفوز كبير مساء أمس الأول، قوامه خمسة أهداف مقابل هدف، في الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي، ليحقق ثلاثة انتصارات، والتعادل مرة واحدة، من إجمالي 4 جولات، بالتعادل مع الشارقة من دون أهداف، والتفوق على الجزيرة والظفرة وحتا، في حين أن الخسائر الثلاث جميعها على ملعبه من الوحدة وعجمان والوصل، والمباراة الوحيدة التي فاز بها على أرضه أمام دبا الفجيرة، وبذلك يكون «العميد» حصد 10 نقاط خارج ملعبه من أصل 12 نقطة ممكنة، مقابل 3 نقاط من أصل 12 نقطة بملعبه.
كما أسهمت النقاط الثلاث التي رفعت رصيد «العميد» إلى 13 نقطة متساوياً مع شباب الأهلي الذي تعادل مع دبا الفجيرة 1-1 أمس، وهو ما يجعل مباراة الفريقين المقبلة في الجولة التاسعة حاسمة في تثبيت أقدام الفائز منهما في المركز الرابع، والتخلص من الآخر الذي يتقهقر وقتها إلى المركز الخامس، وربما أبعد من ذلك.
ومنح الفوز مؤشرات كبيرة لقدرة «العميد» على استعادة فاعليته وقدراته في المنافسة على لقب دوري الخليج العربي، وأعاد للاعبيه الكثير من الثقة التي كانوا في أشد الحاجة إليها، في ظل حالة من عدم التوفيق لازمت الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة على صعيد الأجانب، ومنهم البرازيلي مارسيلو سيرينو والأرجنتيني ماورو زاراتي، في ظل غياب عبد العزيز برادة وجوان العمري بنجاح الأول في تسجيل هدفين، رفع بهما رصيده إلى 4 أهداف، وكسر الثاني حالة الصيام عن التهديف التي طاردته منذ حضوره إلى «القلعة الزرقاء»، بوضع اسمه على أول هدف مع «العميد».
وشهدت المباراة «التوقيع الأول» للمدافع خليفة مبارك والمهاجم جاسم يعقوب، وكلاهما خاض اللقاء منتشياً بدخول قائمة المنتخب الوطني، علماً أن الهدف هو الثاني لخليفة مبارك على مدار تاريخه مع النصر، والسادس لجاسم يعقوب.
وكشف خليفة مبارك، عن أن السر في الفوز الكبير على حتا يعود إلى كلمات التحفيز والتشجيع من حميد الطاير رئيس مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، قبل المواجهة بدقائق داخل غرف تغيير الملابس، وهو ما منحهم دافعاً بضرورة حصد الفوز واستعادة نغمة الانتصارات بعد «الخسارة القاسية» التي مني بها «الأزرق» أمام الوصل في الجولة الماضية.
واعتبر مبارك صاحب الهدف الثاني أن الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة النادي، وتصميمهم على تقديم مشروع متكامل يحمل اسم النصر، فضلاً عن العمل المتفاني للجهاز الفني بقيادة برانديلي، وضع على عاتق اللاعبين مسؤولية ضرورة التطور ومواكبة الطموحات والتطلعات التي يسعى إليها «العميد».
وأشار إلى أن الفريق ورغم الظروف التي يمر بها في كل مباراة من غيابات عديدة، أصبح مطالباً بالتعامل مع أرض الواقع، وعدم السماح لأي ظروف بأن تقف ضد تحقيق طموحاته.
من ناحية أخرى، هناك سؤال يطرح نفسه، هل دقت «الخماسية الزرقاء» ناقوس الخطر بالنسبة ل«الإعصار»، وهل أعطت مؤشراً بأن الفريق يمضي في «طريق مسدود»؟ صحيح أنه من السابق لأوانه الحديث عن الفرق المرشحة لمغادرة «الأضواء»، أو من تتقلص حظوظها في البقاء، ولكنها مجرد «مفارقة غريبة» عندما ترتبط بـ«خماسيات العميد»، لأن هناك فرقاً تكبدت هذه الخسارة بهذا العدد من الأهداف أمام النصر، ووجدت نفسها في نهاية المطاف ضمن الهابطين إلى دوري الهواة!
منحت خسارة حتا 1 - 5 أمام النصر مساء أمس الأول، ضمن الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، مؤشرات سلبية، فيما يتعلق بقدرة الفريق على البقاء في دوري الخليج العربي، في ظل تجمد رصيده عند 4 نقاط، وعدم مغادرة المركز الأخير في ترتيب البطولة.
وتمثل المؤشر الأبرز لجرس الإنذار الذي أطلقته النتيجة، في أن النصر اعتاد أن يبصم بـ «الخماسية» على الأندية التي تهبط إلى دوري الدرجة الأولى، وتودع «المحترفين»، ومعظمها تكررت مع أندية هبطت في نهاية الموسم، وذلك على مدار 5 مواسم من التسعة السابقة لدوري المحترفين!!
البداية موسم 2011 - 2012، وحقق «العميد» الفوز على الإمارات 5-3 والشارقة 5-4، وأسدل الموسم وقتها بهبوط «الصقور» و«الملك»، بعد الدورة الفاصلة مع الشعب والظفرة. وفي موسم 2013 - 2014 حقق «الأزرق» فوزاً وحيداً بخماسية على دبي 5-1، وفي نهاية الموسم ودع «الأسود» دوري المحترفين.
وفي موسم 2015 - 2016 بصم النصر بـ«خماسيته» المشهورة على الشعب، وفاز عليه 5-1 أيضاً، ليودع «الكوماندوز» أضواء المحترفين، وفي الموسم الماضي 2016 -2017 لقي اتحاد كلباء المصير نفسه، وخسر من النصر بالنتيجة نفسها 1-5 وودع البطولة بنهاية الموسم، ولقي «النمور» مصيراً مشابهاً موسم 2012 -2013 بخسارة أكبر من النصر قوامها 1-6 ليهبط وقتها إلى دوري الدرجة الأولى.

فاندرلي يقترب من العودة
دبي (الاتحاد)

كشف البرازيلي سانتوس فاندرلي مهاجم النصر، عن أن برنامج العلاج والتأهيل الذي يخضع له عقب الإصابة بتمدد في أربطة الركبة، يسير وفق المخطط له، واقترب من نهايته، قبل الانخراط في التدريبات الجماعية.
وعبر فاندرلي الذي حرص على دعم ومؤازرة زملائه خلال مباراتهم أمام حتا من المدرجات، عن سعادته باقتراب شفائه، واكتمال وصوله إلى لياقته البدنية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن مسألة إعادة قيده تحت تصرف إدارة النادي ليس له دخل فيها أو تعليق عليها.
وعبر فاندرلي عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه «العميد» على حتا، مؤكداً أن وجوده في المدرجات لم يحُل دون شعوره بسعادة زملائه في الملعب بهذا الفوز، والأداء الفني المتميز الذي عكس تصميم جميع اللاعبين على تجاوز الخسارة الأخيرة أمام الوصل، واستكمال مسيرة المنافسة على الدوري بكل قوة.
وتمنى فاندرلي أن تتواصل صحوة «الأزرق» والفوز في المواجهات المقبلة الأكثر صعوبة، وهو ما تمتاز به كل مباريات الدوري هذا الموسم، من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة، وعدم الابتعاد عنها لبلوغ طموحات جماهير النصر التي تساند الفريق وتدعمه هو شخصياً للعودة بكل قوة.