أخيرة

وفاة عميدة مراسلي البيت الأبيض عن 92 عاماً

هيلين توماس مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في صورة تعود إلى عام 1995 (أ ب)

هيلين توماس مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في صورة تعود إلى عام 1995 (أ ب)

واشنطن (أ ف ب) - أفادت جمعية للصحفيين بأن هيلين توماس عميدة مراسلي البيت الأبيض التي عرفت الرؤساء الأميركيين منذ جون كينيدي توفيت أمس عن 92 عاماً.
وجاء في بيان لهذه الجمعية أن “الرئيسة السابقة لنادي جريديرون هيلين توماس توفيت صباح السبت في منزلها في واشنطن إثر معاناة طويلة مع المرض”.
واشتهرت بجلوسها الدائم في الصف الأول خلال المؤتمرات الصحفية للمتحدثين باسم البيت الأبيض حتى انها حظيت بامتياز لم ينله أحد قبلها إذ خصص لها مقعد باسمها في الصف الأول. واشتهرت بأسئلتها المحرجة وكلامها المباشر والصريح.
ووجه الرئيس الأميركي باراك اوباما تحية إلى “هذه الرائدة الفعلية التي فتحت أبوابا واخترقت حواجز من أجل أجيال من النساء في الصحافة”. وأكد الرئيس الأميركي على غرار أسلافه أنه كان دائما “يحسب حسابا” لأسئلة هيلين. وبدأت توماس بتغطية أخبار البيت الأبيض لحساب وكالة “يو بي اي” في الستينات في عهد الرئيس جون كينيدي وبقيت في عملها هذا حتى العام 2010 عندما قررت التقاعد إثر تصريحات أدلت بها وأثارت لغطا.
ففي مايو من العام 2010 وردا على سؤال حول إسرائيل خلال احتفال أقيم في البيت الأبيض قالت هيلين توماس إن على الإسرائيليين “مغادرة فلسطين”. وأضافت في تصريحها هذا “لا تنسوا أن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال والأرض أرضهم” مضيفة “بإمكان اليهود العودة إلى ديارهم في بولندا وألمانيا والولايات المتحدة أو أي مكان آخر”. لكنها عادت وقدمت اعتذارات عن تصريحاتها هذه. وتوماس من مواليد مدينة ونشستر في ولاية كنتاكي من والدين مهاجرين لبنانيين من مدينة طرابلس.