الاقتصادي

وفد اقتصادي إماراتي يبحث التعاون مع ماليزيا وسنغافورة

حاويات في ميناء خليفة (الاتحاد)

حاويات في ميناء خليفة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت وزارة الاقتصاد تنظيم وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات إلى دولتي ماليزيا وسنغافورة، برئاسة معالي المهندس سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، خلال الفترة من 5 حتى 8 فبراير المقبل.
يشمل جدول أعمال الزيارة المشاركة في فعاليات كل من الملتقى الاقتصادي الإماراتي الماليزي للأعمال في العاصمة الماليزية كوالالمبور، والذي يعقد خلال يومي 5 و6 فبراير، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة الماليزية، وسفارة دولة الإمارات في ماليزيا. وكذلك المشاركة في الملتقى الإماراتي السنغافوري للأعمال الذي سيعقد في سنغافورة يوم 8 فبراير، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة السنغافورية، واتحاد الأعمال السنغافوري، وسفارة الدولة في سنغافورة.
يضم وفد الدولة ممثلين من نحو 60 جهة حكومية اتحادية ومحلية ومن القطاع الخاص، وتهدف مخرجات كلا الملتقيين لاستكشاف الفرص الاستثمارية أمام الشركات وكيانات الأعمال الإماراتية في البلدين، من خلال التباحث واستعراض المبادرات المطروحة من جانب مؤسسات الأعمال للشراكة، وتأسيس المشروعات المجدية في عدد من القطاعات الاقتصادية كالابتكار، والتقنيات الحديثة، والمصارف الإسلامية، والطاقة النظيفة والمتجددة، والتطوير العقاري، والبنية التحتية وإدارة الموانئ، والصناعات التحويلية وتجارة الحلال، والمناطق الحرة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك عبر عدد من الجلسات وورش الأعمال وسلسلة من اللقاءات الثنائية لرجال الأعمال من الجانبين، والتي سيتم تنظيمها على هامش ملتقيات الأعمال.
قال عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، إن دولة الإمارات في ضوء تنامي مكانتها التجارية والاقتصادية والاستثمارية على خريطتها العالمية باتت محط أنظار الدول الناشطة اقتصادياً، لاسيما على صعيد الدول الآسيوية، التي حققت بدورها طفرات في الأداء التنموي والاقتصادي بمعايير متطورة، وهو ما يخلق قنوات للشراكة المجدية بين المستثمرين من دولة الإمارات، والدول المتقدمة اقتصادياً.
وأكد آل صالح الأهمية التي يكتسبها عقد ملتقى أعمال مع كل من ماليزيا وسنغافورة، لتوفير منصة حوار تفاعلية لاستعراض التطورات الراهنة على صعيد السياسات الاستثمارية والتجارية المطبقة في كل من ماليزيا وسنغافورة.
وأضاف آل صالح، أن تعزيز قنوات الشراكة بين الإمارات، وكل من ماليزيا، وسنغافورة، يسهم في ضمان استكشاف الفرص الاستثمارية أمام المستثمرين الإماراتيين في العديد من الدول الآسيوية المجاورة، تأسساً على النجاحات التي حققتها كل من الاقتصاد الماليزي والسنغافوري، ونمو البنية التحتية والإمدادات اللوجستية المتطورة، مما يدعم قنوات التواصل التجاري الإقليمي مع الدول المجاورة في القارة الآسيوية.
وكذلك تعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية وبيئة الأعمال والتسهيلات التي تقدمها دولة الإمارات للاستثمارات الأجنبية. ويشهد كل من الملتقى الإماراتي الماليزي، والملتقى الإماراتي السنغافوري، العديد من الفعاليات والحلقات النقاشية، بمشاركة كبار المسؤولين الاقتصاديين من الإمارات، وسنغافورة، وماليزيا، فضلاً عن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون.