الإمارات

ماجد بن محمد يزور مجلس قائد شرطة دبي الرمضاني

ماجد بن محمد خلال زيارته لمجلس ضاحي خلفان الرمضاني (وام)

ماجد بن محمد خلال زيارته لمجلس ضاحي خلفان الرمضاني (وام)

دبي (وام) ـ واصل سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون زياراته للمجالس الرمضانية التي يحرص سموه سنوياً على حضورها وتبادل أطراف الحديث مع مرتاديها، حيث زار سموه مساء أمس الأول مجلس معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الرمضاني.
والتقى سمو الشيخ ماجد بن محمد رواد المجلس، وتبادل معهم التهاني بشهر رمضان المبارك، داعين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على دولتنا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
كما تبادل سموه معهم الحديث حول عدد من المواضيع الاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى مناقشة أهمية استغلال شهر رمضان المبارك في المبادرة إلى الخيرات، وضرورة الحفاظ على العمل الصالح في شهر مضاعفة الأجور والعتق من النار.
وفي ختام الزيارة، شكر معالي الفريق ضاحي خلفان تميم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على زيارته الكريمة لمجلسه الرمضاني، سائلاً العلي القدير أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وأن يتقبل الله منه صالح الأعمال.
إلى ذلك طالب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بمعاقبة أولياء الأمور المقصرين في رعاية أبنائهم ومتابعتهم دراسيا، مقترحا معاليه ابتكار رابط إلكتروني على موقع وزارة التربية والتعليم ويضم نخبة من رجال القانون ليسهم في تثقيف الطلبة وأولياء الأمور قانونيا من خلال الرد على استفساراتهم القانونية.
جاء ذلك، خلال استضافة مجلس معاليه الرمضاني مساء الخميس الماضي جلسة تحت عنوان “دور المؤسسات التربوية في دعم ثقافة احترام القانون” الذي نظمه مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية وحضره اللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي والدكتور المقدم صلاح الغول والشيخ أحمد الحداد كبير المفتين في هيئة الأوقاف بدبي وعدد من المسؤولين.
وتناول المجلس 4 محاور شملت الاجتماعي والديني والقانوني ودور المؤسسات الإعلامية في غرس ثقافة احترام القانون والتعبير بين الحرية والمسؤولية فيما يركز المحور الرابع على إضاءات قانونية.
وتوجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بالشكر للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ثقة سموه التي أولاها إياه لاستضافة المجلس وعلى اهتمام وحرص سموه على عقد هذه المجالس التي تهدف إلى تثقيف أفراد المجتمع على احترام القانون بمودة ومحبة تحت مظلة أيام الشهر الكريم.
وقال معاليه إن توجيه الدولة لنشر أهمية القانون في المجتمع وضرورة احترامه وإدراك مفاهيمه لم يقتصر على إمارة بعينها لكنه يستهدف كل شبر في أرض الإمارات، لافتا أن المؤسسات التربوية تلعب دورا كبيرا في تأهيل الطلبة وتعريفهم بأهمية القانون وسبل احترام مفاهيمه وتنفيذه مما يقيهم ارتكاب الجرائم ومخالفة القانون والمخاطرة بمستقبلهم ويجنبهم الوقوع في مشاكل تعرضهم للعقاب.
ونوه معاليه ببرنامج التربية الأمنية الذي تم إطلاقه في المؤسسات التربوية مؤخرا، وقال انه منح الطلبة جرعة جيدة حول أهمية القانون في المجتمع وسبل الالتزام بتنفيذه واحترامه، مؤكدا أن برامج الحماية التي تعمل الدولة على نشرها في هذا الصدد أشمل وأعمق وتستهدف شرائح المجتمع كافة ولاسيما طلبة المدارس على مستوى الإمارات وخاصة أن هناك الكثير من افراد المجتمع يقعون في مشاكل قانونية دون أن يشعرون بسبب عمل إدراكهم لمفاهيم القانون وكيفية احترامه وتطبيقه.. فنحن في حاجة الى تعزيز المفاهيم الصحيحة في الشباب منذ سن مبكر.
من جانبه، اكد اللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي انه يجب أن يكون افراد المجتمع على درجة كبيرة من الوعي في القانون والتعرف على أهميته تنفيذه واحترامه من منطلق حب الالتزام والقواعد فلابد أن يكون هناك ثقافة اجتماعية جديدة لدى جميع أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم وفئاتهم وشرائحهم بأهمية وضرورة احترام التشريعات والأعراف والقيم والعادات الإيجابية.
كما أكد أهمية تنشئة الطفل بطرق سليمة وتوضيح الصواب والخطأ له منوها بان الدولة لا تبخل بجهودها في وضع التشريعات والقوانين التي تحمي الطفولة وتساعد على تنميتها.