الإمارات

محمد بن راشد يوجه السفراء بالمحافظة على التواصل مع المواطنين

محمد بن راشد في صورة جماعية مع السفراء والسفيرات بحضور سلطان بن حمدان وقرقاش (الصور من وام)

محمد بن راشد في صورة جماعية مع السفراء والسفيرات بحضور سلطان بن حمدان وقرقاش (الصور من وام)

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، السفراء وممثلي الدولة في الدول الشقيقة والصديقة أن يحافظوا على جسر التواصل الدائم مع المواطنين والمواطنات الموجودين في الدول التي يوجد لدولتنا فيها سفارات وممثليات خاصة شريحة الطلاب الدارسين في الجامعات والمرضى الذين يعالجون في المستشفيات وحتى على مستوى السياح ورجال الأعمال لاسيما أصحاب الاستثمارات في الخارج.
وأضاف سموه خلال استقباله في قصر سموه بزعبيل مساء أمس مديري الإدارات التابعة لوزارة الخارجية وسفراء الدولة في الخارج ورؤساء البعثات التمثيلية وممثلي الدولة في المنظمات الدولية، “ هؤلاء جميعاً هم مواطنونا وعلينا متابعة أحوالهم وتلمس احتياجاتهم والاطمئنان عليهم من خلال سفاراتنا في الدول الموجودين فيها”.
وقدم المدعوون خلال اللقاء الذي حضره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشهر رمضان المبارك، متمنين لسموه دوام الصحة والسعادة ولقيادتنا ودولتنا الخير واليمن والبركات.
وأضاف سموه “ أن السفير ليست مهمته المجاملات الدبلوماسية وحسب، بل عليه واجب التواصل مع الجهات والمنظمات والجمعيات الأهلية والحكومية في الدولة التي يعمل فيها كسفير من أجل الترويج لدولتنا كدولة قانون ومؤسسات وذات قيم ومبادئ إنسانية عالية تحفظ للإنسان بصرف النظر عن انتمائه الديني والجغرافي والعرقي حقوقه وكرامته الإنسانية وهذا يأتي في إطار الرد على كل من يحاول التعرض لإنجازاتنا الحضارية والإنسانية ودورنا في المساهمة ببناء حضارة إنسانية عالمية يسودها العدل والمساواة والقوانين والأعراف الدولية “.
وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على السمعة الطيبة لسفراء الدولة في الخارج وحياهم على كل عمل وطني ناجح يصب في خدمة المواطن ومساعدته وإعلاء راية الوطن في جميع المحافل والمناسبات الدولية وعلى كل الصعد.
وأشار سموه إلى أنه وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على رأي واحد وتوافق في كل الشؤون والقضايا الداخلية والخارجية التي تحفظ لدولتنا دورها السياسي والاقتصادي والإنساني إقليمياً ودولياً “ اطمئنوا أيها الإخوة السفراء قيادتكم بخير وعلى قلب رجل واحد وشعبنا الوفي في قلبنا ومحط اهتمامنا وعلى رأس أولوياتنا لأنه يستحق العيش بكرامة ورغد واحترام” .
ودعا سموه السفراء وممثلي الدولة إلى أن يتعلموا من أخطائهم وأن يبدأوا بأنفسهم أولاً- إن وقع لا سمح الله خطأ ما- فالإنسان الذي يخطئ عليه أن لا يضع اللوم على غيره، عليه أن يعترف بالخطأ ويصوبه وهذا قمة التواضع والنبل .
وأضاف سموه “ نحن كدولة وشعب وقيادة نفتخر بما أنجزناه والدول المتقدمة والتي سبقتنا ليست بأفضل حال عنا فلديهم متعلمون وخبراء وعلماء ودولتنا والحمدلله زاخرة بالطاقات والإمكانات والعقول البشرية التي استطاعت بناء دولة خلال أربعة عقود باتت من الدول المعترف بها كدولة إنجازات وحضارة» وقال سموه “ إن الله تعالى خلق البشر سواسية “ .
وقد بادلهم سموه التهنئة بالشهر الفضيل وأكد لهم أنه وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “ حفظه الله “ يتابعان أخبارهم وأنشطتهم وإنجازاتهم على صعيد تطوير علاقات التعاون والصداقة بين دولتنا والدول الشقيقة والصديقة التي يمثلون بلادهم فيها، مرجعاً سموه ذلك إلى وزارة الخارجية وعلى رأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومساعدوه الذين يتميزون بالنشاط والعمل الدؤوب من أجل ترسيخ سمعة الدولة ومكانتها المرموقة على الخريطة الدولية.
حضر اللقاء سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.
هذا وقد تناول الجميع طعام الإفطار إلى مأدبة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرمضانية العامرة ثم أدى سموه والحضور صلاة المغرب جماعة، دعوا من خلالها الباري عز وجل أن يديم على دولتنا وشعبنا نعمة الاستقرار والتسامح.
يذكر أن سفراء الدولة وممثليها في الخارج اختتموا أمس ملتقاهم الرمضاني السنوي الذي عقد في وزارة الخارجية برئاسة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش والذي تداولوا فيه كافة الأمور المتصلة بالتنسيق فيما بينهم والعمل بروح الفريق الواحد، كل من موقعه من أجل خدمة الدولة والقيادة والشعب والحفاظ على مصالحها الوطنية.

السفراء يؤكدون اعتزازهم بالقيادة

أعرب السفراء عن اعتزازهم بقيادتهم ودولتهم وأكدوا أنهم جنود الوطن في الخارج يعملون من أجل رفعة وطنهم وشموخه وخدمة شعبهم وتمثيل قيادتهم الرشيدة وبلدهم أشرف تمثيل وهم دائما بحاجة لتوجيهات قيادتهم السديدة ليسيروا على الدرب السليم وصولا إلى الهدف الأسمى وهو الحفاظ على راية دولتنا عالية خفاقة في كل مكان وزمان.