عربي ودولي

مطالبات بإطلاق يوسف عبدلكي

دمشق (أ ف ب)- طالبت السينمائية هالة العبد الله السلطات السورية أمس بالكشف عن مصير زوجها الفنان التشكيلي المعارض يوسف عبدلكي الذي فقد على حاجز للقوات النظامية في منطقة طرطوس، معتبرة اعتقاله شكلاً من أشكال العنف “غير المقبول”.
في الوقت نفسه، انطلقت على صفحات التواصل الاجتماعي على الإنترنت حملة تشارك فيها منظمات عدة تطالب بالإفراج عن عبدلكي المعروف بمعارضته للنظام منذ سنوات طويلة والمعارض في الوقت نفسه للعمل المسلح وللتدخل الخارجي في الأزمة السورية. وقالت العبد الله في اتصال هاتفي من باريس مع وكالة فرانس برس: إن “الاعتقال قد يكون أمراً ثانوياً في ظل التهديم والعنف الدموي الحاصلين في سوريا، إلا أنه أمر غير مقبول”، مشيرة إلى أن كل من يعمل “لإنجاح الثورة في الداخل سلمياً، في أي مهنة كان، شخصاً مقدساً لا يجوز المس به”. وأوضحت أن زوجها “انقطعت أخباره لدى مروره بحاجز تابع للأمن السياسي على مدخل طرطوس، بينما كان عائدا من مصياف”. وكان بصحبة عبدلكي العضوان في حزب العمل الشيوعي وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا توفيق عمران وعدنان الدبس اللذان تم توقيفهما معه. وتقول زوجته إنه منع من مغادرة البلاد منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري في منتصف مارس 2011 “وسحب منه جواز سفره لدى تقدمه بطلب تجديده”.
وقالت العبد الله: إن زوجها “مؤيد للثورة بشكل علني من خلال تصريحاته”، مؤكدة في الوقت نفسه أنه معارض “لعسكرة الثورة وللتدخل الخارجي” في الأزمة. وكان عبدلكي أحد الموقعين قبل أيام على وثيقة أكدت تمسك حوالى مئة فنان ومثقف سوري بـ”المبادئ التي انطلقت منها الثورة الشعبية في مارس 2011، من أجل قيام نظام ديموقراطي تعددي”.