عربي ودولي

44 قتيلاً و113 جريحاً باعتداءات في العراق

جنديان عراقيان يتفقدان موقع تفجير انتحاري داخل مسجد في الوجاثية بمحافظة ديالى مساء أمس الأول (رويترز)

جنديان عراقيان يتفقدان موقع تفجير انتحاري داخل مسجد في الوجاثية بمحافظة ديالى مساء أمس الأول (رويترز)

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - أعلنت مصادر أمنية عراقية، مقتل 44 شخصاً وإصابة 113 آخرين بجروح خلال اعتداءات متفرقة في العراق أمس.
فقد قتل 30 شخصاً على الأقل، وأصيب أكثر من 100 بجروح في سلسلة هجمات بسيارات مفخخة هزت مناطق متفرقة من بغداد مساء أمس، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقال عقيد في الشرطة ومصدر في وزارة الداخلية، إن سيارتين مفخختين انفجرتا في الكرادة وسط بغداد، قبل أن تنفجر سيارتان في حيي المواصلات والشرطة الرابعة في جنوب العاصمة. وبعد دقائق من هذه التفجيرات، انفجرت سيارتان مفخختان في منطقة الطوبجي في شمال بغداد، وسيارة في البياع (جنوب)، وسيارة أخرى في الزعفرانية (جنوب)، وسيارة في بغداد الجديدة (شرق). ووقعت أعنف التفجيرات في الكرادة، حيث قتل تسعة أشخاص وأصيب العشرات في انفجار السيارتين المفخختين في شارع التسوق الرئيسي في ساعة الذروة.
وقالت شرطة محافظة ديالى إن ثلاثة مزارعين قتلوا وأُصيب آخران بجروح بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل بستان في قرية «الدوريين» التابعة لناحية العبارة شمال شرق بعقوبة.
وأضافت أن هجوماً شنه مسلحون على شاحنة صغيرة في قرية «الجعار» التابعة لقضاء المقدادية شرق بعقوبة، أسفر عن مقتل رجل وزوجته وشقيقته.
كما قتل شخص وأصيب خمسة آخرون، بينهم شرطيان، بجروح خلال هجومين منفصلين في شمال وجنوب المقدادية. واغتال مسلحون بأسلحة مكتومة للصوت مساعداً طبياً أثناء وجوده داخل عيادته الخاصة في قرية «العزية» شمال شرق بعقوبة.
وأعلن مسؤول «صحوات» محافظة ديالى سامي الخزرجي، مقتل قائد قوات «الصحوة» العشائرية في مقاطعة الكاطون غرب بعقوبة وسام محمود العزاوي، واثنين من مساعديه، وإصابة أحد أفراد حمايته بجروح بالغة جراء إطلاق مسلحين الرصاص عليهم مسلحين أثناء خروجهم من منزله.
وأسفر تفجير عبوة ناسفة تحت دورية عسكرية في قرية «جميلة» التابعة قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين، عن مقتل ثلاثة جنود عراقيين وإصابة ضابط بجروح.
وقتل شرطي وأصيب آخر بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما لدى مرورها في حي المعاش غربي الموصل عاصمة محافظة نينوى.
كما أسفر انفجار عبوة ناسفة وسط ناحية بادوش شمال غرب الموصل عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح.
في غضون ذلك، أوصت لجنة نواب ديالى، المشكلة من قبل رئاسة مجلس النواب العراقي، أمس، بتشكيل فريق من مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة العراقية، للإشراف على عمل قوات الجيش والشرطة في المحافظة بعد تردي الاوضاع الأمنية هناك، وتسجيل حالات تهجير طائفي هناك، خاصة في قضاء المقدادية.
وقال عضو اللجنة محمد الخالدي خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى مجلس النواب «إن لجنة نواب ديالى، وبعد زياراتها الميدانية إلى المحافظة قدمت مجموعة فقرات من أجل تطويق الأزمة في المحافظة ومنع الخلاف بين مكوناتها»، وذكر أنها أوصت بضرورة تنسيق لجان الأمن الدفاع، والعشائر، والهجرة والمهجرين البرلمانية معها ومع اللجنة الحكومية لمنع تقاطعات عمل اللجان ذات العلاقة بالقضية. كما أوصت بضرورة توحيد الخطاب الإعلامي والابتعاد عن التصريحات المتشنجة.
وأضاف أنها أكدت «ضرورة تكليف فريق من مكتب القائد العام للقوات المسلحة للإشراف على عمل القوات الأمنية من الجيش والشرطة في المحافظة» ، وطالبت الاجهزة الأمنية بأن تتعامل مع الأهالى بحياد تام، وأن تراعي التداخل الاجتماعي في المحافظة، وأكدت ضرورة عودة العائلات المهجرة قسرياً إلى ديارها وتعويض المتضررين جراء العمليات الإرهابية.


المالكي يطلب استدعاء دبلوماسي عراقي من الرياض

بغداد (أ ف ب) - طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من وزارة الخارجية العراقية أمس استدعاء دبلوماسي عراقي من الرياض إلى بغداد، للتحقيق معه بشأن تصريح منسوب إليه هاجم فيه الشيعة.
وقال مكتب المالكي، في بيان أصدره في بغداد «إن المالكي وجه وزارة الخارجية بضرورة استدعاء الموظف الدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض معد العبيدي، لما نسب إليه من كلام طائفي للتحقيق معه ومعاقبته في حالة ثبوت إساءته». كما أكد أن العراق والوحدة الوطنية العراقية لا يمكن أن يمثلهما أمثال هؤلاء.
وقد نسبت صحيفة «الشرق» السعودية يوم الخميس الماضي حديثاً صحفياً إلى العبيدي، قال فيه «إن التشيع حركة سياسية بدأها اليهودي اليمني عبدالله بن سبأ، بالتعاون مع الفرس حتى يشقوا الصف الإسلامي من خلال معتقدات وطقوس منافية للإسلام».