عربي ودولي

أمر بضبط بديع والعريان والبلتاجي وحجازي وعبد الماجد

القاهرة (الاتحاد) - أمر المستشار محمد حته رئيس نيابة الأزبكية بالقاهرة بضبط وإحضار محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعصام العريان نائب رئيس حزب “الحرية والعدالة” ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وصفوت حجازي الداعية الإسلامي، وعاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية، لقيامهم بتحريض أنصارهم من أعضاء جماعة الإخوان وعدد من المسجلين جنائيا، على أعمال العنف والشغب التي جرت على نطاق واسع في ميدان رمسيس مساء “الاثنين” الماضي وما تضمنته من التحريض على محاولة اقتحام قسم شرطة الأزبكية واستهداف الضباط وأفراد الشرطة بأسلحة نارية وخرطوش وقطع الطريق أعلى كوبري السادس من أكتوبر. يأتي ذلك فيما أسفرت حصيلة الاشتباكات بين أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقوات الأمن والأهالي أمس الأول “الجمعة” في 5 محافظات هي: القاهرة والجيزة والغربية والدقهلية وقنا عن مصرع ثلاث سيدات و34 مصابا.
وكلفت النيابة إدارة البحث الجنائي وجهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية بتنفيذ الأمر بضبط وإحضار المتهمين الخمسة. واستمع المستشار محمد حته على مدى 6 ساعات أمس إلى ضابط جهاز الأمن الوطني الذي تولى إعداد التحريات وجمع المعلومات وقام بمناقشته في تفاصيلها. وكشفت التحريات أن المتهمين الخمسة المطلوب ضبطهم، قاموا بالتحريض والمساعدة والاتفاق مع 7 مسجلين جنائيين لتولي قيادة المجموعات باتجاه ميدان رمسيس والاشتباك مع ضباط الشرطة وقطع الطرق وترويع الآمنين نظير مبالغ متفاوتة لكل منهم تتراوح ما بين 500 إلى ألف جنيه يوميا لكل منهم.
وأضافت التحريات أن التكليفات الصادرة من القيادات الخمسة بجماعة الإخوان إلى المسجلين الجنائيين الذين تمت الاستعانة بهم في تلك الأحداث، كانت تتمثل في التحرك وقيادة المجموعات التي لم يتجاوز عددها ألفي شخص على 3 محاور هي ميدان رمسيس وشارع الجلاء وكوبري السادس من أكتوبر، وقطعها جميعا وشل حركة المرور فيها واستخدام العنف مع أي شخص يحاول اعتراضهم.
وأوضحت التحريات أن المسجلين الجنائيين السبعة تم إعطاؤهم تعليمات مباشرة بالاشتباك المسلح مع قوات الشرطة باستخدام الأسلحة النارية والخرطوش التي كانت بحوزتهم، في إطار تنفيذ مخطط قطع الطرق وإثارة الرعب والفزع بين المواطنين، وهو الأمر الذي أدى إلى الاشتباك بالأعيرة النارية ومحاولتهم اقتحام قسم شرطة الأزبكية من جانب المتهمين وإضرامهم النيران في نقطة شرطة ميدان رمسيس.
على صعيد آخر، أسفرت حصيلة الاشتباكات بين أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقوات الأمن والأهالي أمس الأول “الجمعة” في خمس محافظات هي: القاهرة والجيزة والغربية والدقهلية وقنا عن مصرع 3 سيدات و34 مصابا.
وأوضح الدكتور خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة ان غالبية المصابين تراوحت إصاباتهم ما بين إغماءات وضربات شمس وجروح وكسور وكدمات، مشيراً إلى ان عدد المصابين في محيط مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر بلغ 8 وأمام قصر الاتحادية 2 وفي ميدان التحرير 10 ومصاب واحد في كل من ميداني النهضة بالجيزة والشون بالمحلة و4 حالات إصابة بقنا، إضافة إلى 3 حالات وفاة و8 مصابين بمحافظة الدقهلية.
واستعرض النائب العام المصري المستشار هشام بركات نتائج التحقيقات الأولية في أحداث تظاهرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، والتي أسفرت عن مصرع ثلاث سيدات وإصابة العشرات بجراح، خلال اجتماعه أمس مع المستشار راضي عبد الرازق القصاص المحامي العام الأول لنيابة استئناف المنصورة.
وكشفت التحقيقات أن المجنى عليهن الثلاثة وهن هالة أبو شعيشع “17 عاما”، واسلام عبد الغني “25 عاما”، وآمال متولي “45 عاما” أصبن بطلقات نارية أودت بحياتهن في الحال، وتبين أن المجنى عليهن تواجدن في تظاهرات امس الأول “الجمعة” بمدينة المنصورة، خلال تظاهرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ورددوا هتافات ضد معارضي مرسي فتصدى لهن بالمقابل عدد آخر من الرافضين لمرسي وتشابك الجانبان بالأيدي والألفاظ حيث تم على أثر ذلك إطلاق أعيرة نارية أودت بحياة السيدات الثلاث.
وتم مناظرة الجثث الثلاثة وتشريحهن، وأمر المستشار راضي عبد الرازق القصاص بالتصريح بدفن الجثث وتسليمهن الى ذويهن وسرعة استعجال تحريات إدارة البحث الجنائي لمعرفة مرتكبي الواقعة وضبط وإحضار الجناة.
واستنكر المهندس جلال مرة أمين حزب “النور” السلفي ما حدث بالمنصورة من إراقة للدماء وإزهاق للأرواح وسقوط قتلى من النساء تحت بصر الأجهزة المعنية التي لم تحرك ساكنا.
وأهاب بالأجهزة المعنية التحرك الفوري قبل فوات الأوان، مشيراً إلى أن الامر يسير في اتجاه ما لا يحمد عقباه والشعب لن يصبر على ذلك طويلا ولابد لكل القيادات ان ينظروا لمن سبقوهم فإن الجزاء والعقاب لن يتأخر طويلا.