عربي ودولي

80 قتيلاً سوريا و «الحر» يسقط مقاتلة للنظام في حلب

سوريون يتفقدون موقع غارة جوية للنظام على سراقب أمس (أ ف ب)

سوريون يتفقدون موقع غارة جوية للنظام على سراقب أمس (أ ف ب)

قتل 65 مدنيا ومقاتلا سوريا برصاص وقصف قوات النظام، بينما تمكن الجيش السوري الحر من إسقاط مقاتلة عسكرية تابعة لقوات الأسد في ريف حلب وقتل 15 جنديا حكوميا أمس، بينما تمكن مقاتلون أكراد من طرد مقاتلي جبهة النصرة من موقع جديد كانت تسيطر عليه في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 54 شخصا معظمهم في إدلب حيث قامت قوات النظام بقصف مدينة سراقب بالطيران أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها 15 قتيلا على الأقل بالإضافة إلى 3 قتلى سقطوا بالقصف على السفيرة بريف حلب و 3 قتلى من عنجارة بحلب قتلوا خلال الاشتباكات، ومن بين القتلى طفلان وسيدة وناشط إعلامي ومسعف و3 تحت التعذيب.
وقتل 9 بينهم ناشط ومسعف وسيدة وشهيد تحت التعذيب في دمشق وريفها، بينما قتل 16 في كل من حلب وادلب و3 في حمص وطفلين في الحسكة و4 في درعا وقتيلان في دير الزور وقتيلان في القنيطرة 2 تحت التعذيب وقتيل في حماة.
وفي خان العسل بريف حلب أسقط الجيش السوري الحر طائرة حربية تابعة لنظام الأسد في سماء البلدة، بالتزامن مع قصف عنيف بالقنابل العنقودية من الطيران الحربي على البلدة.كما تمكن الجيش الحر من تحرير مبنى مجو وقتل 15 عنصراً من قوات النظام .
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة السورية سجلت تقدما خلال معارك في بلدة “خان العسل” الاستراتيجية بالقرب من حلب، فيما تواصل القصف العنيف بالطيران الحربي على مدينة “سراقب” بإدلب لليوم الثالث على التوالي. وأوضح المرصد في بيان ، أن قوات المعارضة سيطرت على منطقة “سماقية” في غرب بلدة “خان العسل” مع استمرار الاشتباكات العنيفة في البلدة التي “سيطرت الكتائب المقاتلة على أجزاء كبيرة منها”.
وأشار المرصد إلى “أنباء عن سيطرة الكتائب المقاتلة على جمعية الصحفيين الواقعة شمال شرق بلدة خان العسل”، بينما تدور “اشتباكات عنيفة” بين الجانبين في قرية “عزيزة” بالريف الجنوبي لحلب وفي حي “الأشرفية” بمدينة حلب، كما استهدفت قوات المعارضة حاجز “الصورة” التابع لقوات النظام عند مدخل “ضاحية الأسد” بالقرب من “الأكاديمية العسكرية”.
وفي دمشق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف واشتباكات في حي القابون قتل فيها سبعة مقاتلين معارضين. في حين سجل قصف على مخيم اليرموك في جنوب العاصمة واشتباكات في حيي برزة وجوبر.
وخطفت قوات النظام السوري عددا من المدنين للضغط على الجيش الحر لتسليم جثث قتلى القوات الحكومية في حي القابون ، حيث سقط عدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام للحي بخمسة صواريخ “جراد”.
وتعرض حي برزة لقصف عنيف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع سقوط عشرات الجرحى جراء غارة جويه ثانية شنها الطيران الحربي على حجيرة البلد.
وتصاعدت أعمدة الدخان جراء القصف على حرستا ويلدا، في حين استمر القصف بالمدفعية والشيلكا على المعضمية، التي وجهت نداءات استغاثة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية بالتزامن مع استمرار الحصار المحكم الذي تفرضه قوات النظام على المدينة منذ أشهر.
وفي درعا، دمر عدد من المنازل وسقط عدد كبير من الجرحى جراء القصف بالطيران الحربي على مدينة إنخل .
وفي حمص، سقط عشرات القتلى والجرحى جراء استهداف بلدة سراقب بثلاث عشرة غارة جوية استخدمت خلالها القنابل العنقودية وتم انتشال خمس عشرة جثة من تحت الأنقاض.
وفي حمص أيضا تستمر منذ أكثر من عشرين يوما المعارك عند أطراف الأحياء التي تحاصرها القوات النظامية في وسط المدينة وحي الخالدية في شمال المدينة. كما سجلت اشتباكات عنيفة منذ ليل أمس الأول حتى ساعات الفجر بين مقاتلي الكتائب المقاتلة من جهة والقوات النظامية وعناصر اللجان الشعبية من جهة أخرى على أطراف حي المزرعة الذي يقطنه مواطنون من الطائفة الشيعية ترافقت مع سقوط قذائف على الحي، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من اللجان الشعبية، بحسب المرصد.
وفي الحسكة، دمر الجيش الحر مدخل الفوج 121 وسيطر على حاجز لقوات النظام على اتستراد دير الزور- الحسكة ودمر راجمتي صواريخ.
وفي محافظة إدلب ارتفع إلى خمسة عدد القتلى الذين سقطوا في غارات شنها الطيران الحربي والمروحي التابع للجيش السوري منذ الصباح على مدينة سراقب التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر منذ اكثر من سنة، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
وبلغ عدد الغارات 12. والقتلى هم ثلاثة أطفال وامرأة ورجل كان يساعد على إسعاف الجرحى.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن “مجزرة”، مشيرة إلى أن الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة. وذكر المرصد ان المدينة تتعرض للقصف لليوم الثالث على التوالي، مشيرا الى ان القصف بدأ بعد هجوم للجيش السوري الحر على حاجز للقوات النظامية في محيط سراقب.
كما نفذ الطيران الحربي أمس غارات على مناطق في مدينة حلب وريف دمشق والرقة ودرعا ودير الزور.
وأفاد المرصد عن تقدم لمقاتلي المعارضة داخل بلدة خان العسل في ريف حلب التي تسيطر عليها القوات النظامية منذ اشهر. وقال ان الاشتباكات في خان العسل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة اسفرت عن مقتل 12 عنصرا من قوات النظام.
وتعرضت لقصف قوات النظام السوري كذلك قرية “فركيا” في ريف إدلب، وحي “الوعر” بحمص، وأحياء “غويران” و”الزهرة” و”النشوة الغربية” في الحسكة، وحي “الراشدين” في حلب وبلدة “رنكوس”وبلدة “كحيل” بمحافظة درعا ومدينة “الطبقة” بمحافظة الرقة، بحسب ما نقل المرصد.
الى ذلك، تمكن مقاتلون اكراد من طرد مقاتلي جبهة النصرة من موقع جديد كانت تسيطر عليه في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا امس ، في اطار المواجهات المستمرة بين الطرفين منذ ايام .
وقال المرصد في بريد الكتروني “وقعت اشتباكات بعد منتصف ليل الجمعة السبت بين وحدات حماية الشعب (الكردية) ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام وبعض الكتائب المقاتلة في محيط قرى تل علو وكرهوك وعلي آغا بالحسكة انتهت عند الثامنة صباحا، بسيطرة وحدات حماية الشعب على حاجز مطحنة الحوارات المتواجد على مفترق طرق رئيسية”.
وأشار الى ان وحدات حماية الشعب “استولت على عتاد وذخيرة وأسلحة خفيفة وسيارة مثبت عليها رشاش ثقيل ومدفع هاون”.
وأفاد المرصد في رسالة لاحقة عن ارتفاع عدد القتلى من “مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وبعض الكتائب المقاتلة” الى 35 منذ يوم الثلاثاء الفائت، تاريخ بدء المعارك بين الطرفين، وعدد القتلى من “وحدات حماية الشعب” إلى 19.
وذكر المرصد ان مقاتلين من جبهة النصرة اعتقلوا مساء امس الأول خمسة أكراد في مدينة تل أبيض في الرقة .
وأفادت لجان التنسيق بأن الجيش الحر تمكن من قتل عدد من شبيحة النظام، وسيطر على مستودع للذخيرة في منطقة البلالية بريف دمشق، كما أعلنت مصادر في المعارضة أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على ثكنة الحانوت في المنطقة الغربية بدرعا، فضلا عن تمكنه من تحرير منطقة المعامل والفيلات وحي الراشدين ومدرسة الشرطة المتاخمة لخان العسل.