الإمارات

توزيع الكسوة على أطفال سوريين في عرسال اللبنانية

خلال توزيع الكسوة على أطفال سوريين في قرية  عرسال اللبنانية (وام)

خلال توزيع الكسوة على أطفال سوريين في قرية عرسال اللبنانية (وام)

استمرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لليوم الثالث على التوالي في توزيع مساعدات حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم في لبنان، حيث قامت الهيئة امس بتوزيع المساعدات على أطفال سوريا في محيط قرية عرسال، بالقرب الحدود اللبنانية السورية.
وتستهدف الحملة في لبنان كسوة 50 ألف طفل محروم في مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى الأطفال السوريين والفلسطينيين المتواجدين في المخيمات اللبنانية.
وتشمل جولة الحملة في لبنان مختلف المناطق والمخيمات اللبنانية، والتي تشمل منطقة لبنان الشمالي ومركزها طرابلس، ومنطقة البقاع الشمالي ومركزها عرسال، ومنطقة البقاع الغربي ومركزها مجدل عنجر، ومنطقة الجنوب ومركزها صيدا، ومنطقة جبل لبنان مركزها كترمايا، ودار الأيتام الإسلامية في بيروت، بالإضافة إلى أطفال اللاجئين السوريين والفلسطينيين في المخيمات اللبنانية مثل مخيم عين الحلوة، ومخيم البداوي، ومخيم نهر البارد، ومخيم صبرا وشاتيلا، بالإضافة إلى مخيم الجليل.
كما بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس توزيع المساعدات الخاصة بحملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم في جمهورية تنزانيا المتحدة وزنجبار، في الوقت الذي يستمر فيه توزيع الكسوة على آلاف الأطفال الآخرين في الدول التي أعلنت عنها الهيئة سابقاً.
وسيتم توزيع الكسوة على مستحقيها من آلاف الأطفال المحرومين في جمهورية تنزانيا المتحدة وزنجبار على عدة مراحل، حيث بدأت الجولة في العاصمة دار السلام، على أن تستكمل الحملة جولتها في أروشه وتانغا وجزيرة زنجبار.
وتم توزيع الكسوة بحضور وفد من الهلال الأحمر الإماراتي، والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والقائم بالأعمال بالإنابة محمد عبيد القطام الزعابي، بالإضافة إلى حضور فخامة الرئيس الأسبق علي حسن مويني، وكيجاكازي متينجوا وكيلة وزارة تطوير الطفل و المجتمع.
وأعرب الرئيس الأسبق علي حسن مويني عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذه المبادرة التي عمت جميع الأطفال المحرومين حول العالم دون استثناء، وتحدث عن هذه المبادرة التي يتعلم منها الشعب التنزاني السماحة والجود التي تتميز بها دولة الإمارات حكومةً وشعباً.
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر: “على الرغم من استمرار توزيع الكسوة الخاصة بحملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم في الدول التي تم الإعلان عنها سابقاً، إلا أننا مستمرون أيضاً في استهداف دول جديدة حول العالم وإيصال الكسوة لآلاف الأطفال المحرومين”. وأضاف الفلاحي: “تلمسنا من خلال جولتنا السابقة لتوزيع الكسوة حجم المعاناة التي يعانيها هؤلاء الأطفال والظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشون فيها، الأمر الذي يدفعنا لمضاعفة الجهود والعمل على استهداف آلاف الأطفال المحرومين في أكبر عدد ممكن من الدول حول العالم مع انتهاء فترة الحملة، خاصةً مع استمرار تفاعل الجمهور والمؤسسات العاملة في الدولة مع الحملة وحرصهم على التبرع للأطفال المحرومين”.
وقامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حتى الآن بتوزيع آلاف المساعدات ضمن حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم، حيث كانت البوسنة أولى الدول المستفيدة من الحملة، وتم البدء بتوزيع 10 آلاف كسوة على الأطفال في مختلف المدن البوسنية.
وكانت الأردن المحطة الثانية في جدول الحملة، حيث تم البدء بتوزيع الكسوة على أطفال سوريا المتواجدين في المخيم الإماراتي الأردني. وقامت الحملة أيضاً بالبدء بتوزيع الكسوة على الأطفال المحرومين في اليمن، والتي تستهدف 100 ألف طفل يمني.
كما قامت حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم بالبدء بتوزيع 50 ألف كسوة على الأطفال اللبنانيين وأطفال سوريا وفلسطين المتواجدين في المخيمات اللبنانية.

«الأنصاري للصرافة» تتبرع بمليون درهم لكسوة 25 ألف طفل
أبوظبي (الاتحاد) ـ تبرعت “الأنصاري للصرافة” بمليون درهم لكسوة 25 ألف طفل محروم حول العالم، استجابة للحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حـاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم.
وقال محمد علي الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة “الأنصاري للصرافة”: “تؤكد المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أنّ الإمارات مجتمع العطاء والخير، وتبرز أنّ بذرة العطاء التي زرعها الآباء والأجداد، والتي أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تنمو مع نمو المجتمع وازدهاره”. وقال: “نعرب عن تقديرنا العميق لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي لطالما عودنا على إطلاق المبادرات الإنسانية التي تجعل من دولة الإمارات نبراساً للخير والعطاء، خصوصاً أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي في غمرة شهر الخير والعطاء، وبالتزامن مع استعدادات الدولة للاحتفاء بيوم العمل الإنساني الإماراتي في 19 من شهر رمضان الجاري، والذكرى التاسعة لوفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله”.
وأضاف: “نأمل أن نكون قد ساهمنا ولو بشكل بسيط في توفير الكسوة للأطفال المحرومين حول العالم، الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة”.



قسوة الحر والبرد

رد قسوة الحر أو البرد عن مليون طفل محروم من الأهداف الوجدانية السامية التي تترجمها مبادرة حملة كسوة مليون طفل محروم حول العالم. وكسوة مليون طفل محروم مردودها كبير على المحتاجين، وتحل كثيرا من احتيجات الأطفال حول العالم، والحملة تضاف إلى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم التي أطلقها سموه في الداخل والخارج بما يحقق خدمة فئات تحتاج إلى الدعم والمساندة. كما تضاف إلى المبادرات التي تنفذها الدولة في جميع أنحاء العالم والتي كانت لها نتائجها الكبيرة وفي هذه المرة تستهدف الحملة فئة الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والمساعدة والأخذ بأيديهم نحو مستقل آمن وبمناسبة الشهر الفضيل لا بد من التعاون من قبل الجميع والمبادرة بالتبرع لمد شعلة الدفء الى قلوب الأطفال المحرومين.